وليش مستحقرين الجحش تراء الجحش منول يشيل حمول ثقيله ومنفعته في النقل اكثر من البعير الجحش منول يشيلون عليه داخل الديره وخارجها البعير بس في السفر لئنه يسبب زحمه داخل الديره وذاجاعو اكلوه الجحش يخدم حتى يموت .هههههههههه
قال الشاعر / رخص الحصان ورخصوا الطيبيني وغلي الحمار ومااشتبهبه من الناس
وقال المثل كل شارب له مقص ولاتوجد مقارنه بين الحمار والابل اما من ناحيه تطاول الردى علي الطيب فنحن في زمن العولمه0 فاالحكومه واعيه واعيه وتقول للمحسن احسنت والمسي اسئت
وكل عام وانتم بخير
قبل 52كنت امتطي صهوته ذاهبا للمدرسة وعائدا منها ولمدة ثلاثة اعوام وكانت المسافة 15كيلو من الجبال والأودية كان نعم الصديق وكان صاحب الفضل في ان قطعت الميل الاول من
مليون ميل قطعتها ثم مات فقامت قيامتي وحزنت حزنا غرس ذكراه في خاطري وبعد موته هاجرت من قريتي من مدينة الى اخرى حتى أتممت تعليمي واشتغلت وتقاعدت وما زلت مهاجرا
ومما يحكى على لسان الجمل انه تقابل مع الحمار في مناظرة امام جمع من الصحفيين والسياسيين وفي مجال السرعة قال الجمل مستهزءا:
تسابقني في القاع (الارض المنبسطه ) يا قصير الذراع فرد عليه الحمار موعدنا العقبه (الطرق الملتوية في الجبال )يا طويل الرقبه .!!*
مثله مثل بعض الحريم يريدون تسويتهم باالرجال يسوقون السياره والطياره ويخطلطون مع الرجال
في الأعمال في المصانع والمكاتب ولا يدرون عن قدراتهم إنها تختلف عن قدرة الرجال
هذا الحمار كذلك يحسب إن قدرته مثل قدرة البعارين
خلو الحمير لربعنا اصحاب الفعاليات والرقص وقلة الحيا وقت مجازر سوريا واللي حضروها كاشباه نساااااء ههه .. والخيول والناقه للجبش السوري الحر مارقصو وقت مجازرهم الله ينصرهم ضد الكلب بشار ومن معه
هذا الخبر او هذه الصورة اذا تمعنت بها جيدا تجد انها تتحدث وتعبر عن الغني والفقير عن الكبير والصغير أين ان الفقير الصغير محتقر لدى الكبار كمثل هذا الجحش عند الجمال فليس عجبابهذه الصورة لان هذا ماهو مطبق على ارض الواقع