خريطة الموقع
الجمعة 12 مارس 2010م

معاناة اهالي الفريش بالمدينة  «^»   معرض الكتاب ومتغيرات العصر   «^»  هل تحالف الشيعة والصوفية ومثيري الخلاف؟  «^»  هكذا تكلم الملك عبدالعزيز   «^»  تحويلة طريق الفوارة البتراء  «^»  معرض الكتاب وجدل لا ينتهي   «^»  معاناة خريجات معاهد المعلمات   «^»  هل تروني على حق يا أهل الحق  «^»  للسنة الثالثة محضري الحاسب الالي لم ينقل أحد  «^»  الدواء الذي لا داء فيه جديد المقالات
عاجل .... طعن شاب وهروب فتاة داخل أسواق (ستي مول) بالرياض   «^»  مركز جمعة المقاطرة يشعل ليالي عروس تهامة بالدمه العسيرية  «^»  كان واقفا أمام المصلى عصر اليوم ... الهيئة تضبط ( مرعب النساء ) بمدينة بريدة ... مرفق ( صورة )  «^»  الدعيجي يحتفي بطاقم البرنامج الشعبي ( الخيمة الشعبية ) بمزرعته بالرس  «^»   وفاة الأميرة شيخة بنت عبدالرحمن آل سعود  «^»  بحسب الزميلة عكاظ .... بعد أن ظن طوال 20 عاما أنه قتله في تبوك ... عـسيـري للأسـمـري: أنا حـي ولـنتـواصـل  «^»  شركة هواتف بلاكبيري تحقق في طلب سعودي بمراقبة رسائلها الالكترونية  «^»  السكري وارتفاع ضغط الدم والالتهابات المزمنة أسباب رئيسية في الفشل الكلوي النهائي   «^»  ذكاءأسرةسعودية يقود إلى إحتجاز 4 لصوص أفارقة داخل غرفة  «^»  التأمينات: لا زيادة في المعاشات إلا بعد اجتماع إبريل جديد الأخبار

 
المقالات
كُتاب عاجل
تركي الحمد
لماذا تتحقق أحلامهم وتُجهض أحلامنا؟

تركي الحمد

لماذا تتحقق أحلامهم وتُجهض أحلامنا؟


يمكن القول إن لمؤتمر «بازل» الأول (29 - 31 أغسطس، 1897)، الدور الرئيسي في تحويل الصهيونية إلى حركة سياسية واضحة المعالم والأهداف، بعد أن كانت مجرد جيشان عاطفي يربط اليهود «بأرض إسرائيل»، دون أن تكون هناك أهداف سياسية واضحة المعالم. بل إن مؤتمر «بازل» كان إعلانا عن القطيعة مع الصهيونية الدينية، التي كانت تنادي بالصبر حتى مجيء المسيح المنتظر، الذي يأتي في آخر الزمان، منحدرا من بيت داود، ويعيد المجد لليهود من جديد، ويبني الهيكل. ولكن أصحاب الصهيونية الدينية ما كانوا يحبذون التدخل في «المشيئة الإلهية»، بل كانوا يرون الانتظار حتى يظهر مسيح بني إسرائيل. أما هرتزل، وأرباب الصهيونية السياسية، فكانوا يرون ضرورة إنشاء الدولة اليهودية إنشاء، دون الارتكان إلى أسطورة المسيح المنتظر، الذي قد لا يأتي أبدا. فهرتزل، المؤسس الفعلي للدولة اليهودية، لم يكن متدينا على الإطلاق. فقد كان يأكل لحم الخنزير، ويشرب الخمر، ونادرا ما كان يذهب إلى المعبد، كما وصفه معاصروه، بمثل ما كان محمد علي جناح، مؤسس باكستان الإسلامية رجلا غير متدين.

وفي الحقيقة، لم يكن هرتزل معنيا منذ البداية «بالمشكلة اليهودية»، كما كانت تسمى آنذاك في أوروبا، على الإطلاق. كان يعتبر نفسه صحافيا نمساويا وكفى، حتى حدثت قضية درايفوس عام 1894. ووجد هذا الصحافي النمساوي نفسه غارقا في تفصيلاتها وهو يتابعها بصفته الصحافية. ودرايفوس هذا، كان ضابطا فرنسيا يهوديا، اتهم بالتجسس لحساب الألمان، وحوكم وأدين. أدى حكم الإدانة إلى إثارة المثقفين الفرنسيين، الذين وجدوا فيه حكما متجنيا وعنصريا، بحكم أن درايفوس كان يهوديا. وقد تزعم الحملة ضد الحكم، الروائي الفرنسي الأشهر «إميل زولا». وأدت الحملة إلى إعادة فتح ملف القضية، وبرئت ساحة درايفوس. غير أن حكم البراءة لم يمنع هرتزل من الإحساس الحاد بيهوديته، وبعمق المشكلة اليهودية في أوروبا عامة، وفي أوروبا الشرقية خاصة. وفي عام 1896، نشر هرتزل القناعات التي توصل إليها بشأن المشكلة اليهودية في أوروبا، في كتاب لا تتجاوز صفحاته المائة صفحة، أسماه: «الدولة اليهودية»، لم يلبث أن أصبح إنجيل الحركة الصهيونية.

وبعد نصف قرن تقريبا من مؤتمر «بازل»، وكما تنبأ هرتزل نفسه، وبالعمل الدؤوب والمستمر، استطاعت الصهيونية السياسية أن تقيم الدولة اليهودية، مستغلة كل ظرف ممكن، ولاعبة بالأوراق المتاحة على خير وجه بالنسبة لأهدافها. أقامت القومية اليهودية دولة اليهود في العالم على الجزء الأكبر من أرض فلسطين، وانصرفت إلى بناء الدولة الجديدة على أسس راسخة، ومؤسسات ثابتة بهدوء ودعة، تاركة للقومية العربية، الناشئة في ذات الوقت تقريبا، السعي وراء المشاريع الكبرى بالشعارات وأنظمة الحكم الشمولية التي تختفي فيها المؤسسة لصالح الزعيم، وتهان فيها الحرية وكرامة الإنسان باسم المعركة. وجاء عام 1967، فاصطدمت القوميتان: قومية الشعار وقومية الأداء، فكان ما نعرفه جميعا. وتحقق في ذلك العام ما كان يريده هرتزل. وهنا ينبثق السؤال المؤلم: ما الفرق بين أحلام الصهيونية وأحلامنا؟ لماذا تتحقق أحلامهم ولا تتحقق أحلامنا؟ هل هي أوهام المؤامرة المعهودة في العقل العربي، أم أنها شيء آخر؟ لماذا يصلون إلى ما يريدون ونتراجع نحن عما نريد؟ هل لأن «العقل اليهودي» أكثر قدرة من «العقل العربي».

ليس للمسألة علاقة بتفوق هذا العقل على ذاك، من حيث المبدأ، وإن كانت الآليات التي يعمل بها العقلان هي أحد الأسباب. وليست المسألة متعلقة بكون القومية العربية أكثر أدلجة مثلا من القومية اليهودية، إذا كانت الآيديولوجيا هي مناط التحليل، فكلتا القوميتين آيديولوجيا تسعى إلى تحقيق أهداف معينة. الفرق يكمن في الطريقة، أو الأسلوب الذي حاولت، وتحاول كل قومية تحقيق أهدافها المعلنة والسرية. والحقيقة أن الحديث ليس متعلقا بمسألة القومية هنا أو هناك، بقدر ما هو متصل بنقطتين رئيسيتين. النقطة الأولى تتعلق بالوسائل المتبعة لتحقيق الأهداف على الجانبين، أي الجانب العربي والجانب اليهودي. والنقطة الثانية متعلقة بكيفية استيعاب العالم المحيط والتعامل معه بالتالي من قبل الطرفين.

لو نظرت إلى القرارات المعلنة لمؤتمر «بازل» الأول، وهو نموذج لما تلاه من مؤتمرات، لوجدت أن الهدف العام متفق عليه: إنشاء دولة يهودية. ما ناقشه المؤتمر هو كيفية تحقيق ذلك في عالم الواقع. أي أن المتباحث فيه كان تلك الوسائل «المتاحة» لتحقيق الهدف العام، مهما كانت تلك الوسائل دقيقة في تفصيلاتها، أو لا علاقة لها بالهدف العام في حينه. فالقرارات الأربعة الرئيسية التي خرج بها المؤتمر، لم تغفل أي جانب مهم ومؤثر دون أن تستوعبه. فاجتماعيا واقتصاديا، يجب تكوين وجود يهودي مؤثر في المجتمع والاقتصاد الفلسطينيين، عن طريق العمالة الزراعية والصناعية. وتنظيميا، يجب تكوين منظمات صهيونية فاعلة في كل البلاد، وفي إطار الأنظمة القانونية لتلك البلاد. وسياسيا، العمل الدؤوب على كسب تأييد الحكومات المختلفة للهدف الصهيوني.

أهداف مرحلية واضحة لكل أحد، ولا تحتاج إلى عظيم إدراك لاستيعابها، وإن كانت تحتاج إلى وقت لإنجازها. ولكن الوقت ليس مسألة مهمة، ما دام الهدف الاستراتيجي العام واضحا ومتفقا عليه، وما دام هنالك خطة واضحة المعالم لكيفية تحقيق ذلك على أرض الواقع. وهذا بالضبط ما يفرق مؤتمراتهم عن مؤتمراتنا. فلو نظرت إلى قرارات أي مؤتمر عربي أو إسلامي، لوجدت أنها عادة ما تكون عامة ومطاطية المضمون، بحيث تعني كل شيء ولا تعني شيئا على الإطلاق في ذات الوقت. يحدث ذلك لسببين: أولهما أن الأدلجة العميقة للعقل السياسي العربي المعاصر بصفة خاصة، جعلته لا يهتم إلا بالعموميات وينسى التفصيلات، أو هو غير قادر على التعامل معها، وبالتالي لا يريد الدخول في شرايينها وأوردتها الدقيقة. والسبب الثاني هو عدم الاتفاق على الهدف الاستراتيجي بعيد المدى. نعم قد يكون هناك اتفاق على أن الوحدة العربية هي الغاية القصوى المراد تحقيقها، أو تحقيق التنمية الشاملة، أو الاستقلال الاقتصادي، أو غير ذلك من أهداف عامة. ولكن يبقى دائما الاختلاف على كيفية تحقيق ذلك. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى يثور النقاش، بل الصراع، حول الشكل النهائي الذي يجب أن تتخذه الغاية العامة عند تحقيقها، أي الصراع حول جلد الدب قبل صيده. هنا فقط، ويا للعبث، يدخل العرب في تفصيل التفصيل، فيتناقشون هل تكون دولة الوحدة ذات شكل وحدوي بسيط، أو فيدرالي أو كونفيدرالي. وهل نحقق الوحدة قبل الحرية، أم الحرية قبل الوحدة، أم لا هذا ولا ذاك. وعندما نحرر فلسطين، هل تكون الدولة علمانية ديمقراطية، أم ديمقراطية علمانية، أم لا هذا ولا ذاك، لا شرقية ولا غربية، بل إسلامية إسلامية. وهل سنسمح لليهود بالعيش في إطار هذه الدولة، أم يعادون إلى ديارهم، أم ماذا؟ وينقسم المؤتمرون إلى شيع وأحزاب متصارعة، بناء في النهاية على مسائل افتراضية. كانت الحركة الصهيونية متفقة على هدف استراتيجي واحد، هو إنشاء دولة لليهود، دون الخوض في شكلها أو نظامها أو أي شيء آخر. ولتحقيق هذا الهدف، استلزم اتباع تكتيكات معينة، ينتقل منها إلى تكتيكات أخرى متى ما تحققت التكتيكات السابقة.

والنقطة الثانية، أي اختلاف استيعابهم للعالم المحيط عن استيعابنا، مرتبطة بالنقطة الأولى، أي الكيفية التفصيلية لتحقيق الهدف. ففي كتابات هرتزل، وغيره من آباء الصهيونية السياسية وغير السياسية، نجد أنهم يكررون ويرددون مقولة عداء العالم لهم. يحاولون تأكيد «حقيقة» أن العالم يرفضهم ويكرههم، ويود التخلص منهم اليوم قبل الغد. ولكن مثل هذه القناعة لديهم، لم تمنعهم من محاولة اختراق هذا العالم «المعادي»، ومحاولة كسب تأييده لقضاياهم، والبحث عن نقاط الالتقاء بينهم وبينه بما يحقق مصلحة للطرفين، وما إنشاء دولة إسرائيل إلا مثال على ذلك. فالغرب إنما ساعد في إنشاء هذه الدولة لحل المسألة، أو المشكلة اليهودية لديه، بالإضافة إلى منافع أخرى، سواء ما تعلق منها بنظرات سياسية استراتيجية، أو ما تعلق بشؤون داخلية صرفة. المسألة إذن ليست حبا في اليهود وكرها في العرب، بقدر ما هي في قدرة طرف على الاستفادة من الظروف المحيطة، وعجز الآخر عن ذلك، وذلك لاختلاف درجة استيعاب هذه الظروف بين الطرفين. فأكثر التيارات السياسية والآيديولوجية العربية والإسلامية تقول بعداء «الآخر» للأمة، عربية هذه الأمة أو إسلامية، فترفضه رفضا مطلقا، بل وتحاول القضاء على حضارته بكافة الوسائل المتاحة. حتى إذا ما فاز الأعداء بمرادهم، وعُزل العرب والمسلمون عن بقية العالم، أرجعنا الأمر إلى مفاهيم «التربص» الدائم، و«الاستهداف»المستمر، و«التآمر» الخالد، ونحو ذلك من مفاهيم. والبعض الآخر من هذه التيارات يرفع شعار الرفض المطلق، وما يقوم عليه من مفاهيم، في ذات الوقت الذي يغازل فيه سرا الآخر المرفوض علنا، وذلك لتحقيق غايات وأهداف خاصة وذاتية لا علاقة لها بما هو مرفوع من شعارات. تتحقق أحلامهم لأنهم يعيشون عصرهم ويتعاملون معه بعقل عملي واقعي، وتجهض أحلامنا لأننا لا نتجاوز حدود الحلم، ونتعامل مع العالم حولنا بعقل أسطوري، وما كان للأسطورة أن تتغلب على الواقع.


تركي الحمد

نشر بتاريخ 08-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 5.56/10 (30 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[جـــرير] [ 09/02/2010 الساعة 11:55 مساءً]
فلو نظرت إلى قرارات أي مؤتمر عربي أو إسلامي، لوجدت أنها عادة ما تكون عامة ومطاطية المضمون، بحيث تعني كل شيء ولا تعني شيئا على الإطلاق في ذات الوقت. يحدث ذلك لسببين: أولهما أن الأدلجة العميقة للعقل السياسي العربي المعاصر بصفة خاصة، جعلته لا يهتم إلا بالعموميات وينسى التفصيلات، أو هو غير قادر على التعامل معها، وبالتالي لا يريد الدخول في شرايينها وأوردتها الدقيقة. وبــــــــــــــــس

SAUDI ARABIA [ابوجرير] [ 10/02/2010 الساعة 9:03 مساءً]
السلام عليكم
تحية طيبة .....
يبدوا لي أن الدافع لكتابة هذا الموضوع هو خبر مصافحة تركي الفيصل لداني ايالون

قرأت المقال ولكن ياتركي لماذا ذكرت أن الغرب ساعد اليهود لحل مشكلتهم لأسباب
سياسية اواستراتيجية اومتعلق بشؤون داخلية صرفه فقط ؟؟

ألاتوافقني أن هناك أسباب دينية في المقام الاول قبل الاسباب الاخرى
أظنك ياتركي تبعد وقفة الغرب مع اسرائيل من اجل دينهم لأنهم وفي
كتابهم أن قيام دولة اليهود سبب في نصرتهم فلاتغفل وانت اعلم مني
عن الجانب الديني وشكرا لك

SAUDI ARABIA [ابوجرير] [ 10/02/2010 الساعة 9:45 مساءً]
الى الرد الاول

عزيزي أظن أن قرارات المؤتمرات العربية والاسلامية تصدر بسبب العجز
لابسبب الادلجة التي تتكلم عنها

SAUDI ARABIA [ابوعبدالله] [ 15/02/2010 الساعة 10:38 صباحاً]
باختصار لم يتقدموا لانه لديهم مثل افكارك العقيمه ؟؟؟؟؟؟؟؟

SAUDI ARABIA [الجواب] [ 15/02/2010 الساعة 12:50 مساءً]
لانكم مفككين وبالتالي ضعفاء ولا تتفقون على اي شي ومصابون بجنون العظمه

SAUDI ARABIA [التميمي النجدي] [ 22/02/2010 الساعة 8:19 صباحاً]
جوابًا للعنوان

فأقول الأسباب كثيرة

منها

1_ المصالح الذاتية ( الخاصة )

2_ ضعف الوازع الديني

3_ الجهل

4_ الكبر بكسر الكاف وسكون الراء

أخيرا أن في المسلمين أناس أمثال الكاتب

لأن من نظر إلى كتاباته واهتماماته عرف سبب ضعف المسلمين

لأنهم انشغلوا بأمور تخدم الغرب

وأشغلوا المسلمين بترهاتهم

واقرؤا رواياته مع أني لا أنصح بقراءتها ولكن لتعرفوا حقيقته





















-

SAUDI ARABIA [ابووليد 9998] [ 23/02/2010 الساعة 2:41 مساءً]
التميمي النجدي

وفيت وكفيت بارك الله فيك

لن اضيف اي شي

[نجدي] [ 23/02/2010 الساعة 9:14 مساءً]
التميمي النجدي

صح لسانك، كفيت وفيت

نسأل الله أن يهدي الكاتب وأمثاله، وإن كان في سابق علمه أنهم لن يهتدوا فنسأل الله أن يخلصنا والمسليمن من شرهم

أخيرا أقول : شر المنافقين لا يقل عن شر اليهود بل ربما يزيد بمراحل، فاللهم اكفنا الشرين.

[متابع] [ 25/02/2010 الساعة 7:49 مساءً]
أستغرب مثل هذا السؤال من رجل يُزعم أنه مثقف والجواب عنه سهل وبسيط
تتحق أحلامهم لعدم وجود أمثالك ممن يحارب ثقافتهم الدينية وعتزازهم بمورثهم الديني
ولا تتحقق أحلامنا لأنك ومن يمشي على طريقتك حجر عثرة في طريق كل ما هو ديني فقد فقدت وتتحاول أن تعمم ما لديك ثقافة العلمانية في مجتمع يتقيأ مثل هذه الأفكار التي تأتي بها

SAUDI ARABIA [عبد الله] [ 02/03/2010 الساعة 11:39 صباحاً]
السبب الرئيسي في عدم مقدرتنا على تحقيق اهدافنا هو بعض المتشديدين والذين يحشرون انفسهم بما لا علم لهم به الى درجة انهم يكفرون من يؤمن بكروية الارض وهذه القصة مشهورة ومن اكبر رجال الدين.والمشكلة يجب ان تتبعهم حين يجتهد فيخطأ ثم تعود للتتبعه ان اجتهد وصحح رأيه والا لكنت علمانيا زنديقا كافرا وجب قتلك.وها نحن ندور في نفس الحلقة المفرغة لان سماحته يرى بأن تعليم المرأة حرام ثم عدل عن رأيه ثم رأى ان الصحف حرام لانها تحوي صورا والصور كانت تعتبر في نظر سماحته من الاصنام قبل ان يعدل عن رأيه ثم رأى ان البث الفضائي حرام ثم عدل عن رأيه ثم رأى ان ايداع الاموال في البنوك حرام ثم عدل عن رأية.
فكيف لنا ان نتقدم خطوة واحدة للامام ونحن في عالمٍ لو اختلف فيه اثنين من علماء الدين حول مسألة فقهية بسيطة كفر كل منهم الاخر.

[ابو سامي] [ 02/03/2010 الساعة 9:03 مساءً]
ابو تميم النجدي

كفيت ووفيت ولن ازيد على ما قلت الا قولي

00 تأملوا بداية الموضوع وكيف نسب نصر هرتزل الى انه يهودي غير متدين 00وكانه يقول اذا اردتم تنتصرون على اسرائيل اتركو دينكم وكونوا اناس غير متدينن حتى يتحقق النصر 00 وهذه قمة الغباء والضحك على الناس


ولكن اقول ( ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز)

SAUDI ARABIA [ابو فراس] [ 03/03/2010 الساعة 8:50 صباحاً]
تتحقق أحلامهم لأنهم يعيشون عصرهم ويتعاملون معه بعقل عملي واقعي، وتجهض أحلامنا لأننا لا نتجاوز حدود الحلم، ونتعامل مع العالم حولنا بعقل أسطوري، وما كان للأسطورة أن تتغلب على الواقع

SAUDI ARABIA [م/سلطان محمد الدلبحي] [ 03/03/2010 الساعة 9:08 مساءً]
التميمي النجدي بيض الله وجهك وكثر من أمثالك...
هل ترجون النصر لأمة هذا أحد رموزها الثقافية عند الجهلة ةالسفهاء
ياأمة ضحكت من جهلها أمم...
الغرب تفوقوا علينا لإحترامهم لأنفسهم أولا ولعلمائهم ورموزهم ونحن حتى الرويبضة يتكلم في أمور العامة...
الغير متدين في الغرب على الأقل لايتطاول على رموزه وموروثه الديني...

SAUDI ARABIA [أبو داوود] [ 05/03/2010 الساعة 2:03 مساءً]
مشكلتك يادكتور أنك تبني ماتكتب على نظرة مسبقة تحاول دعمها، وهي أن على الناس البعد عن الدين حتى يفلحوا..

الحقيقة أننا إن أردنا التدين فعلينا تطبيق النموذج المتعارف عليه.. مسواك ولحية وإسبال ثوب، والحقيقة أن التدين يعني بناء مجتمع والتضحية من أجله بأن يكون الدين كله لله!!

أما اليهود فلعلك لو تتبعت تاريخهم لوجدتهم ليسوا يهودا بل خليط من شركس وغيرهم!! اليهود فئة قليلة جدا... وهم قادة العالم في الإعلام وغيره...

الحل ليس في ترك الإسلام، بل في الخروج من مظلة التشدد التي تحرم حتى الجهاد!! وربط الحياة فقط بالمسجد والطاعة العمياء ، هذا تكرار لما كانت عليه الكنيسة ...

يادكتور... صحيح أنني أبغضك من أجل لاإله إلا الله محمد رسول الله وعقيدة الولاء والبراء، لكني سأكون منصفا حين أقول أن لديك عقلا لو خرجت فيه عن النظرة المسبقة والتعليل بالهوى لوصلت إلى الطريق الصحيح وحينها ستكون أخطر مفكر مسلم...

SAUDI ARABIA [التميمي النجدي] [ 07/03/2010 الساعة 9:15 صباحاً]
أشكر جميع الإخوة

على مشاعرهم الطيبة

ودعواتهم التي اسأل الله أن نكون جميعا ممن تبيض وجوههم يوم تسود وجوه وتبيض وجوه وأن ن أكون عند حسن الظن وأن يرزقنا وإياكم اللقاء في الفردوس الأعلى عند مليك مقتدر

 



بلا رقيب
((الفقر ... وما تم بشأنه ؟))
عبد الرحمن الفراج

الله المستعان


وخزه
(.. نضرب بعض..!!)
عبدالله اليوسف

بكل الألوان

مسافات


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.burnews.com - All rights reserved


RSS | الإعلانات | البحث | المراسلات | الفيديو | تعقيبات | تحقيقات | حوارات | هموم المواطن | المقالات | الكتاب | الرياضية | الرئيسية