يمكن القول إن لمؤتمر «بازل» الأول (29 - 31 أغسطس، 1897)، الدور الرئيسي في تحويل الصهيونية إلى حركة سياسية واضحة المعالم والأهداف، بعد أن كانت مجرد جيشان عاطفي يربط اليهود «بأرض إسرائيل»، دون أن تكون هناك أهداف سياسية واضحة المعالم. بل إن مؤتمر «بازل» كان إعلانا عن القطيعة مع الصهيونية الدينية، التي كانت تنادي بالصبر حتى مجيء المسيح المنتظر، الذي يأتي في آخر الزمان، منحدرا من بيت داود، ويعيد المجد لليهود من جديد، ويبني الهيكل. ولكن أصحاب الصهيونية الدينية ما كانوا يحبذون التدخل في «المشيئة الإلهية»، بل كانوا يرون الانتظار حتى يظهر مسيح بني إسرائيل. أما هرتزل، وأرباب الصهيونية السياسية، فكانوا يرون ضرورة إنشاء الدولة اليهودية إنشاء، دون الارتكان إلى أسطورة المسيح المنتظر، الذي قد لا يأتي أبدا. فهرتزل، المؤسس الفعلي للدولة اليهودية، لم يكن متدينا على الإطلاق. فقد كان يأكل لحم الخنزير، ويشرب الخمر، ونادرا ما كان يذهب إلى المعبد، كما وصفه معاصروه، بمثل ما كان محمد علي جناح، مؤسس باكستان الإسلامية رجلا غير متدين.
وفي الحقيقة، لم يكن هرتزل معنيا منذ البداية «بالمشكلة اليهودية»، كما كانت تسمى آنذاك في أوروبا، على الإطلاق. كان يعتبر نفسه صحافيا نمساويا وكفى، حتى حدثت قضية درايفوس عام 1894. ووجد هذا الصحافي النمساوي نفسه غارقا في تفصيلاتها وهو يتابعها بصفته الصحافية. ودرايفوس هذا، كان ضابطا فرنسيا يهوديا، اتهم بالتجسس لحساب الألمان، وحوكم وأدين. أدى حكم الإدانة إلى إثارة المثقفين الفرنسيين، الذين وجدوا فيه حكما متجنيا وعنصريا، بحكم أن درايفوس كان يهوديا. وقد تزعم الحملة ضد الحكم، الروائي الفرنسي الأشهر «إميل زولا». وأدت الحملة إلى إعادة فتح ملف القضية، وبرئت ساحة درايفوس. غير أن حكم البراءة لم يمنع هرتزل من الإحساس الحاد بيهوديته، وبعمق المشكلة اليهودية في أوروبا عامة، وفي أوروبا الشرقية خاصة. وفي عام 1896، نشر هرتزل القناعات التي توصل إليها بشأن المشكلة اليهودية في أوروبا، في كتاب لا تتجاوز صفحاته المائة صفحة، أسماه: «الدولة اليهودية»، لم يلبث أن أصبح إنجيل الحركة الصهيونية.
وبعد نصف قرن تقريبا من مؤتمر «بازل»، وكما تنبأ هرتزل نفسه، وبالعمل الدؤوب والمستمر، استطاعت الصهيونية السياسية أن تقيم الدولة اليهودية، مستغلة كل ظرف ممكن، ولاعبة بالأوراق المتاحة على خير وجه بالنسبة لأهدافها. أقامت القومية اليهودية دولة اليهود في العالم على الجزء الأكبر من أرض فلسطين، وانصرفت إلى بناء الدولة الجديدة على أسس راسخة، ومؤسسات ثابتة بهدوء ودعة، تاركة للقومية العربية، الناشئة في ذات الوقت تقريبا، السعي وراء المشاريع الكبرى بالشعارات وأنظمة الحكم الشمولية التي تختفي فيها المؤسسة لصالح الزعيم، وتهان فيها الحرية وكرامة الإنسان باسم المعركة. وجاء عام 1967، فاصطدمت القوميتان: قومية الشعار وقومية الأداء، فكان ما نعرفه جميعا. وتحقق في ذلك العام ما كان يريده هرتزل. وهنا ينبثق السؤال المؤلم: ما الفرق بين أحلام الصهيونية وأحلامنا؟ لماذا تتحقق أحلامهم ولا تتحقق أحلامنا؟ هل هي أوهام المؤامرة المعهودة في العقل العربي، أم أنها شيء آخر؟ لماذا يصلون إلى ما يريدون ونتراجع نحن عما نريد؟ هل لأن «العقل اليهودي» أكثر قدرة من «العقل العربي».
ليس للمسألة علاقة بتفوق هذا العقل على ذاك، من حيث المبدأ، وإن كانت الآليات التي يعمل بها العقلان هي أحد الأسباب. وليست المسألة متعلقة بكون القومية العربية أكثر أدلجة مثلا من القومية اليهودية، إذا كانت الآيديولوجيا هي مناط التحليل، فكلتا القوميتين آيديولوجيا تسعى إلى تحقيق أهداف معينة. الفرق يكمن في الطريقة، أو الأسلوب الذي حاولت، وتحاول كل قومية تحقيق أهدافها المعلنة والسرية. والحقيقة أن الحديث ليس متعلقا بمسألة القومية هنا أو هناك، بقدر ما هو متصل بنقطتين رئيسيتين. النقطة الأولى تتعلق بالوسائل المتبعة لتحقيق الأهداف على الجانبين، أي الجانب العربي والجانب اليهودي. والنقطة الثانية متعلقة بكيفية استيعاب العالم المحيط والتعامل معه بالتالي من قبل الطرفين.
لو نظرت إلى القرارات المعلنة لمؤتمر «بازل» الأول، وهو نموذج لما تلاه من مؤتمرات، لوجدت أن الهدف العام متفق عليه: إنشاء دولة يهودية. ما ناقشه المؤتمر هو كيفية تحقيق ذلك في عالم الواقع. أي أن المتباحث فيه كان تلك الوسائل «المتاحة» لتحقيق الهدف العام، مهما كانت تلك الوسائل دقيقة في تفصيلاتها، أو لا علاقة لها بالهدف العام في حينه. فالقرارات الأربعة الرئيسية التي خرج بها المؤتمر، لم تغفل أي جانب مهم ومؤثر دون أن تستوعبه. فاجتماعيا واقتصاديا، يجب تكوين وجود يهودي مؤثر في المجتمع والاقتصاد الفلسطينيين، عن طريق العمالة الزراعية والصناعية. وتنظيميا، يجب تكوين منظمات صهيونية فاعلة في كل البلاد، وفي إطار الأنظمة القانونية لتلك البلاد. وسياسيا، العمل الدؤوب على كسب تأييد الحكومات المختلفة للهدف الصهيوني.
أهداف مرحلية واضحة لكل أحد، ولا تحتاج إلى عظيم إدراك لاستيعابها، وإن كانت تحتاج إلى وقت لإنجازها. ولكن الوقت ليس مسألة مهمة، ما دام الهدف الاستراتيجي العام واضحا ومتفقا عليه، وما دام هنالك خطة واضحة المعالم لكيفية تحقيق ذلك على أرض الواقع. وهذا بالضبط ما يفرق مؤتمراتهم عن مؤتمراتنا. فلو نظرت إلى قرارات أي مؤتمر عربي أو إسلامي، لوجدت أنها عادة ما تكون عامة ومطاطية المضمون، بحيث تعني كل شيء ولا تعني شيئا على الإطلاق في ذات الوقت. يحدث ذلك لسببين: أولهما أن الأدلجة العميقة للعقل السياسي العربي المعاصر بصفة خاصة، جعلته لا يهتم إلا بالعموميات وينسى التفصيلات، أو هو غير قادر على التعامل معها، وبالتالي لا يريد الدخول في شرايينها وأوردتها الدقيقة. والسبب الثاني هو عدم الاتفاق على الهدف الاستراتيجي بعيد المدى. نعم قد يكون هناك اتفاق على أن الوحدة العربية هي الغاية القصوى المراد تحقيقها، أو تحقيق التنمية الشاملة، أو الاستقلال الاقتصادي، أو غير ذلك من أهداف عامة. ولكن يبقى دائما الاختلاف على كيفية تحقيق ذلك. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى يثور النقاش، بل الصراع، حول الشكل النهائي الذي يجب أن تتخذه الغاية العامة عند تحقيقها، أي الصراع حول جلد الدب قبل صيده. هنا فقط، ويا للعبث، يدخل العرب في تفصيل التفصيل، فيتناقشون هل تكون دولة الوحدة ذات شكل وحدوي بسيط، أو فيدرالي أو كونفيدرالي. وهل نحقق الوحدة قبل الحرية، أم الحرية قبل الوحدة، أم لا هذا ولا ذاك. وعندما نحرر فلسطين، هل تكون الدولة علمانية ديمقراطية، أم ديمقراطية علمانية، أم لا هذا ولا ذاك، لا شرقية ولا غربية، بل إسلامية إسلامية. وهل سنسمح لليهود بالعيش في إطار هذه الدولة، أم يعادون إلى ديارهم، أم ماذا؟ وينقسم المؤتمرون إلى شيع وأحزاب متصارعة، بناء في النهاية على مسائل افتراضية. كانت الحركة الصهيونية متفقة على هدف استراتيجي واحد، هو إنشاء دولة لليهود، دون الخوض في شكلها أو نظامها أو أي شيء آخر. ولتحقيق هذا الهدف، استلزم اتباع تكتيكات معينة، ينتقل منها إلى تكتيكات أخرى متى ما تحققت التكتيكات السابقة.
والنقطة الثانية، أي اختلاف استيعابهم للعالم المحيط عن استيعابنا، مرتبطة بالنقطة الأولى، أي الكيفية التفصيلية لتحقيق الهدف. ففي كتابات هرتزل، وغيره من آباء الصهيونية السياسية وغير السياسية، نجد أنهم يكررون ويرددون مقولة عداء العالم لهم. يحاولون تأكيد «حقيقة» أن العالم يرفضهم ويكرههم، ويود التخلص منهم اليوم قبل الغد. ولكن مثل هذه القناعة لديهم، لم تمنعهم من محاولة اختراق هذا العالم «المعادي»، ومحاولة كسب تأييده لقضاياهم، والبحث عن نقاط الالتقاء بينهم وبينه بما يحقق مصلحة للطرفين، وما إنشاء دولة إسرائيل إلا مثال على ذلك. فالغرب إنما ساعد في إنشاء هذه الدولة لحل المسألة، أو المشكلة اليهودية لديه، بالإضافة إلى منافع أخرى، سواء ما تعلق منها بنظرات سياسية استراتيجية، أو ما تعلق بشؤون داخلية صرفة. المسألة إذن ليست حبا في اليهود وكرها في العرب، بقدر ما هي في قدرة طرف على الاستفادة من الظروف المحيطة، وعجز الآخر عن ذلك، وذلك لاختلاف درجة استيعاب هذه الظروف بين الطرفين. فأكثر التيارات السياسية والآيديولوجية العربية والإسلامية تقول بعداء «الآخر» للأمة، عربية هذه الأمة أو إسلامية، فترفضه رفضا مطلقا، بل وتحاول القضاء على حضارته بكافة الوسائل المتاحة. حتى إذا ما فاز الأعداء بمرادهم، وعُزل العرب والمسلمون عن بقية العالم، أرجعنا الأمر إلى مفاهيم «التربص» الدائم، و«الاستهداف»المستمر، و«التآمر» الخالد، ونحو ذلك من مفاهيم. والبعض الآخر من هذه التيارات يرفع شعار الرفض المطلق، وما يقوم عليه من مفاهيم، في ذات الوقت الذي يغازل فيه سرا الآخر المرفوض علنا، وذلك لتحقيق غايات وأهداف خاصة وذاتية لا علاقة لها بما هو مرفوع من شعارات. تتحقق أحلامهم لأنهم يعيشون عصرهم ويتعاملون معه بعقل عملي واقعي، وتجهض أحلامنا لأننا لا نتجاوز حدود الحلم، ونتعامل مع العالم حولنا بعقل أسطوري، وما كان للأسطورة أن تتغلب على الواقع.
فلو نظرت إلى قرارات أي مؤتمر عربي أو إسلامي، لوجدت أنها عادة ما تكون عامة ومطاطية المضمون، بحيث تعني كل شيء ولا تعني شيئا على الإطلاق في ذات الوقت. يحدث ذلك لسببين: أولهما أن الأدلجة العميقة للعقل السياسي العربي المعاصر بصفة خاصة، جعلته لا يهتم إلا بالعموميات وينسى التفصيلات، أو هو غير قادر على التعامل معها، وبالتالي لا يريد الدخول في شرايينها وأوردتها الدقيقة. وبــــــــــــــــس
[ابوجرير] [ 10/02/2010 الساعة 9:03 مساءً]
السلام عليكم
تحية طيبة .....
يبدوا لي أن الدافع لكتابة هذا الموضوع هو خبر مصافحة تركي الفيصل لداني ايالون
قرأت المقال ولكن ياتركي لماذا ذكرت أن الغرب ساعد اليهود لحل مشكلتهم لأسباب
سياسية اواستراتيجية اومتعلق بشؤون داخلية صرفه فقط ؟؟
ألاتوافقني أن هناك أسباب دينية في المقام الاول قبل الاسباب الاخرى
أظنك ياتركي تبعد وقفة الغرب مع اسرائيل من اجل دينهم لأنهم وفي
كتابهم أن قيام دولة اليهود سبب في نصرتهم فلاتغفل وانت اعلم مني
عن الجانب الديني وشكرا لك
[ابوجرير] [ 10/02/2010 الساعة 9:45 مساءً]
الى الرد الاول
عزيزي أظن أن قرارات المؤتمرات العربية والاسلامية تصدر بسبب العجز
لابسبب الادلجة التي تتكلم عنها
[ابوعبدالله] [ 15/02/2010 الساعة 10:38 صباحاً]
باختصار لم يتقدموا لانه لديهم مثل افكارك العقيمه ؟؟؟؟؟؟؟؟
[الجواب] [ 15/02/2010 الساعة 12:50 مساءً]
لانكم مفككين وبالتالي ضعفاء ولا تتفقون على اي شي ومصابون بجنون العظمه
[التميمي النجدي] [ 22/02/2010 الساعة 8:19 صباحاً]
جوابًا للعنوان
فأقول الأسباب كثيرة
منها
1_ المصالح الذاتية ( الخاصة )
2_ ضعف الوازع الديني
3_ الجهل
4_ الكبر بكسر الكاف وسكون الراء
أخيرا أن في المسلمين أناس أمثال الكاتب
لأن من نظر إلى كتاباته واهتماماته عرف سبب ضعف المسلمين
لأنهم انشغلوا بأمور تخدم الغرب
وأشغلوا المسلمين بترهاتهم
واقرؤا رواياته مع أني لا أنصح بقراءتها ولكن لتعرفوا حقيقته
-
[ابووليد 9998] [ 23/02/2010 الساعة 2:41 مساءً]
التميمي النجدي
وفيت وكفيت بارك الله فيك
لن اضيف اي شي
[نجدي] [ 23/02/2010 الساعة 9:14 مساءً]
التميمي النجدي
صح لسانك، كفيت وفيت
نسأل الله أن يهدي الكاتب وأمثاله، وإن كان في سابق علمه أنهم لن يهتدوا فنسأل الله أن يخلصنا والمسليمن من شرهم
أخيرا أقول : شر المنافقين لا يقل عن شر اليهود بل ربما يزيد بمراحل، فاللهم اكفنا الشرين.
[متابع] [ 25/02/2010 الساعة 7:49 مساءً]
أستغرب مثل هذا السؤال من رجل يُزعم أنه مثقف والجواب عنه سهل وبسيط
تتحق أحلامهم لعدم وجود أمثالك ممن يحارب ثقافتهم الدينية وعتزازهم بمورثهم الديني
ولا تتحقق أحلامنا لأنك ومن يمشي على طريقتك حجر عثرة في طريق كل ما هو ديني فقد فقدت وتتحاول أن تعمم ما لديك ثقافة العلمانية في مجتمع يتقيأ مثل هذه الأفكار التي تأتي بها
[عبد الله] [ 02/03/2010 الساعة 11:39 صباحاً]
السبب الرئيسي في عدم مقدرتنا على تحقيق اهدافنا هو بعض المتشديدين والذين يحشرون انفسهم بما لا علم لهم به الى درجة انهم يكفرون من يؤمن بكروية الارض وهذه القصة مشهورة ومن اكبر رجال الدين.والمشكلة يجب ان تتبعهم حين يجتهد فيخطأ ثم تعود للتتبعه ان اجتهد وصحح رأيه والا لكنت علمانيا زنديقا كافرا وجب قتلك.وها نحن ندور في نفس الحلقة المفرغة لان سماحته يرى بأن تعليم المرأة حرام ثم عدل عن رأيه ثم رأى ان الصحف حرام لانها تحوي صورا والصور كانت تعتبر في نظر سماحته من الاصنام قبل ان يعدل عن رأيه ثم رأى ان البث الفضائي حرام ثم عدل عن رأيه ثم رأى ان ايداع الاموال في البنوك حرام ثم عدل عن رأية.
فكيف لنا ان نتقدم خطوة واحدة للامام ونحن في عالمٍ لو اختلف فيه اثنين من علماء الدين حول مسألة فقهية بسيطة كفر كل منهم الاخر.
[ابو سامي] [ 02/03/2010 الساعة 9:03 مساءً]
ابو تميم النجدي
كفيت ووفيت ولن ازيد على ما قلت الا قولي
00 تأملوا بداية الموضوع وكيف نسب نصر هرتزل الى انه يهودي غير متدين 00وكانه يقول اذا اردتم تنتصرون على اسرائيل اتركو دينكم وكونوا اناس غير متدينن حتى يتحقق النصر 00 وهذه قمة الغباء والضحك على الناس
ولكن اقول ( ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز)
[ابو فراس] [ 03/03/2010 الساعة 8:50 صباحاً]
تتحقق أحلامهم لأنهم يعيشون عصرهم ويتعاملون معه بعقل عملي واقعي، وتجهض أحلامنا لأننا لا نتجاوز حدود الحلم، ونتعامل مع العالم حولنا بعقل أسطوري، وما كان للأسطورة أن تتغلب على الواقع
[م/سلطان محمد الدلبحي] [ 03/03/2010 الساعة 9:08 مساءً]
التميمي النجدي بيض الله وجهك وكثر من أمثالك...
هل ترجون النصر لأمة هذا أحد رموزها الثقافية عند الجهلة ةالسفهاء
ياأمة ضحكت من جهلها أمم...
الغرب تفوقوا علينا لإحترامهم لأنفسهم أولا ولعلمائهم ورموزهم ونحن حتى الرويبضة يتكلم في أمور العامة...
الغير متدين في الغرب على الأقل لايتطاول على رموزه وموروثه الديني...
[أبو داوود] [ 05/03/2010 الساعة 2:03 مساءً]
مشكلتك يادكتور أنك تبني ماتكتب على نظرة مسبقة تحاول دعمها، وهي أن على الناس البعد عن الدين حتى يفلحوا..
الحقيقة أننا إن أردنا التدين فعلينا تطبيق النموذج المتعارف عليه.. مسواك ولحية وإسبال ثوب، والحقيقة أن التدين يعني بناء مجتمع والتضحية من أجله بأن يكون الدين كله لله!!
أما اليهود فلعلك لو تتبعت تاريخهم لوجدتهم ليسوا يهودا بل خليط من شركس وغيرهم!! اليهود فئة قليلة جدا... وهم قادة العالم في الإعلام وغيره...
الحل ليس في ترك الإسلام، بل في الخروج من مظلة التشدد التي تحرم حتى الجهاد!! وربط الحياة فقط بالمسجد والطاعة العمياء ، هذا تكرار لما كانت عليه الكنيسة ...
يادكتور... صحيح أنني أبغضك من أجل لاإله إلا الله محمد رسول الله وعقيدة الولاء والبراء، لكني سأكون منصفا حين أقول أن لديك عقلا لو خرجت فيه عن النظرة المسبقة والتعليل بالهوى لوصلت إلى الطريق الصحيح وحينها ستكون أخطر مفكر مسلم...
[التميمي النجدي] [ 07/03/2010 الساعة 9:15 صباحاً]
أشكر جميع الإخوة
على مشاعرهم الطيبة
ودعواتهم التي اسأل الله أن نكون جميعا ممن تبيض وجوههم يوم تسود وجوه وتبيض وجوه وأن ن أكون عند حسن الظن وأن يرزقنا وإياكم اللقاء في الفردوس الأعلى عند مليك مقتدر
[ابوراكان الغذامي] [ 13/03/2010 الساعة 2:16 مساءً]
السؤال لتركي الحمد ( لماذا تتحقق أحلامهم وتُجهض أحلامنا ؟ )
والجواب لعمر الفاروق رضي الله عنه ( انما اعزنا الله بالاسلام فلا نبالي من مقاله الناس ) ولما ابتغينا العزة والمجد من دونه ..اذلنا الله .
واعتقد انا الجواب واضح وكافي لنا جميعا من دون استثناء لاحد .
ولاكن اين نحن من هذا الجواب من عمر رضي الله عنه !!! وهذا هو السؤال
وفي الحقيقه اعجبني ما طرحت ، ولاكن الجواب لم يكن عندي كما لاحظت كان المجيب على سؤالك هو عمر (( الفاروق )) وهو من كان في زمان الجواب أعلاه ( ولي امر المسلمين ) لذا يجب ان يكون سؤالك موجه لقادة هذه الامه وليس لاحدا سواهم لتعرف ( لماذا تتحقق أحلامهم وتجهض أحلامنا ؟ ) في هذا الزمن !!!
خاصه وان مقالك كان حول اشخاص قياديين في الحركه الصهيونيه لذا وجب ان يكون الجواب كذلك من اشخاص قياديين في هذه الامه 0
ختاما ( ارجو من الله العلي القدير ان يهديني واياك وجميع القراء الى مايجب ويرضى به عنا ) كما أسئله كما سأل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عندما اشتد الكرب على المسلمين ( اللهم اعز الدين باحد هذين العمرين (عمر بن الخطاب او عمر بن هشام (ابو جهل ) ان يعزك بالاسلام وتعز الاسلام وتكون حربنا على من عادى الاسلام والمسلمين انه قادرا على ذلك وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم أجمعين 0
[ع.م.التميمي] [ 16/03/2010 الساعة 2:35 مساءً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا عزة إلا بالدين والشرع، لدينا مثال حي قام من لا شيء ثم اصبح دولة عظيمة في زمانها ألا وهي الدولة السعودية الاولى رفعت شعار العقيدة الصحيحة الصافية ونبذ الخرافات والبدع والمرتزقة على ا لأضرحة، فكانت دولة آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان، وهل تعلم ان الزكاة كانت تدفع للدرعية من سيناء وعمان والحديدة لصلاح قادتها وإخلاصهم لربهم ودينهم.حتى دب فيهم داء الأمم فتسلطت عليم تركيا. ثم عادت مرة اخرى في الدولة الثانية ببركة الدين والشريعة ثم كذلك الدولة الثالثة ببركة الدين والشرع، وما نخافة هو داء الأمم . وحاليا نرى الصراع بين من يريد خرق السفينة ومن يريد المحافظة عليها من الخروق والغرق.فاصحاب الشهوات يريدون نشر الفساد في البلاد وأهل الصلاح يريدون مكافحة الفساد، فهل يغلب العقل على الشهوة أم يخضع العقل للشهوة فيهلك الجميع اللهم بصرنا بالحق وأعنا على أنفسنا وشهواتنا واهوائنا المهلكة . والسلام ختام.
[المثااالي] [ 18/03/2010 الساعة 6:49 مساءً]
تتحقق أحلام المسلمين عندما يعملون بما أمرهم الله به ورسوله من تطبيق لشرعه في أرضه
وهذا تحقق في العرب وقبلها كانوا في جاهليتهم خدماً للفرس والروم كما تخدمون أنتم أمريكا وأروبا حالياً ...كان العرب أذلة صاغرين فاتبعوا الرسول الأمي الذي أخرجهم من الظلمات إلى النور .. ووعدهم بفتح أعظم دولتين آنذاك وتم لهم ذلك نصرا من ربك .
وتتحقق أحلامهم بمجرد خاينة من منافق من المسلمين للآخر الكافر .. وأيضاً إسقاط علم الجهاد فهم لازالوا يحاربوننا ونحن نتناحر فيما بيننا ونقول أنجاهدهم أم لا.
وتجهض أحلامنا عندما يريد أناس من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا إرجاعنا للزمن الأول والذل المهين زمن الجاهلية قبل الإسلام .. فإن عدنا له ستكون أحلامنا كوابيس..
ـــ أرجو النشر ياعاجل ـــ
[الى عبدالله] [ 23/03/2010 الساعة 2:59 صباحاً]
عبدالله.... ليتهم امرحوا ذيك الليلة
خل لك من اسمك نصيب
[عبدالله بن جزاء] [ 23/03/2010 الساعة 9:49 صباحاً]
أبو راكان الغذامي أتفق معك أخي الكريم فيما كتبت
ولاكن يأخي الكريم أمثال الدكتور المحترم يفظلون أن يسألوا الشعب المنهك الذي يخاف أن يقول كلمة تلقي به في السجن , وكون هذا الشعب عاجز عن قول وفعل يعطي أمثال الدكتور دور البطوله في كل شئ لإن لهم معامله إستثنائية من قبل الدولة
إستمتع يادكتور أنت البطل
[كركر] [ 24/03/2010 الساعة 12:35 صباحاً]
انا لا أحب الكاتب بسبب سمعته السيئة لكن أرجووووووووكم أرجو انكم تنتقدون المقال وليس الشخص ... فنحن نقراء لأناس ليسو على الملة من هنا وهناك ونحاول أخذ الحكمة
فالحكمة ضالة المؤمن
لننقد الكلمات ونبتعد عن صاحب الكلمات
مللت كل مقال يكتبة هذا الشخص أجد السب والشتم فمن أراد أن ينصح فأرجو أن يتصل به
ومن أراد تحذير الناس من هذا الكاتب فيجب أن يكتب مقال عنه ويكون مدروس وفيه مقتطفات من ما هو منسوب إلية ويظهر للناس عيوب ما كتب فلعله يصلح بهذه الطريقة . وهو صاحب فكر لن تستطيع تغيرة إلا بفكر
وانا أعلم وهو يقراء الردود يضحك من سخافة الردود وطريقة المناقشة
والله العظيم أني لا أعرفة لكن مللت ...
[ابو عبدالله] [ 24/03/2010 الساعة 8:37 صباحاً]
احذر من هؤلاء الكتاب
الذين يميعون الدين ويلعبون بشريعة رب العالمين
الله يدعو إلى الحجاب {وإذا سألتموهن متاعًا فسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن}[الأحزاب:53]. 1)
وهؤلاء يقولون لا
لابد من الكشف00
النبي عليه الصلاة والسلام يحذر من فتنة النساء فيقول عليه الصلاة والسلام(ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" رواه البخاري ومسلم
(إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء).)
وهؤلاء يقولون لا
النبي عليه الصلاة والسلام يقول إني لا أصافح النساء ويقول لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" صححه الألباني
وهؤلاء يقولون
لا ليس هناك حرج
النبي عليه الصلاة والسلام يحذر من الحمو والاختلاط به
فيقول " إياكم والدخول على النساء . فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله ، أفرأيت الحمو ؟ قال : الحمو الموت" رواه البخاري ومسلم
النبي عليه الصلاة والسلام يقول خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها، وخير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها،
وهؤلاء يقولون
لا
لابد من الاختلاط
الله يحرم إن تضرب المرأة بقدمها الأرض ليسمع صوت الخلخال غير المحارم
{ولا يضربن بأرجلهن لـيُعلم ما يخفين من زينتهن} [النور: 31])
وهؤلاء يقولون لا
لابد من التبرج والسفور
النبي عليه الصلاة والسلام يتوعد ويقول
إذا استعطرت المرأة فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهي زانية" النسائي والترمذي
وهؤلاء
يعترضون و يقولون لا
لابد من إن تخرج متجملة متطيبة
ووالله لقد توعد الله هؤلاء بقوله (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم).
والله يقول (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون) ...
والله يقول ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون (
فهؤلاء دعاة على ابواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها
اسمع لحذيفة
بن اليمان رضي الله عنه ماذا
يقول
يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير شر قال نعم فقلت هل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه دخن قلت وما دخنه قال قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر فقلت هل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها فقلت يا رسول الله صفهم لنا قال نعم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت يا رسول الله فما ترى إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم فقلت فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك
فالربا عندهم فوائد00والمسكرات
مشروبات روحيه
والخلوة بالأجنبية والمصافحة لغير المحارم والتبرج والسفور والاختلاط حضارة وتطور وإعطاء المرأة حقوقها وتحريرها
يقول العلاَّمة ابن القيم رحمه الله تعالى:
"ولا ريب أنَّ تمكين النِّساء من اختلاطهنّ بالرِّجال أصل كل بليَّة وشر، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامَّة،
كما أنَّه من أسباب فساد أمور العامَّة والخاصَّة،
وهو من أسباب الموت العام والطَّواعين المهلكة.
ولمَّا اختلط البغايا بعسكر موسى عليه السلام، وفشت فيهم الفاحشة أرسل الله عليهم الطاعون
فمات في يوم واحد سبعون ألفاً،
والقصة مشهورة في كتب التفسير،
فمن أعظم أسباب الموت العام:
كثرة الزنا بسبب تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال،
والمشي بينهم متبرجات متجملات،
ولو علم أولياء الأمر ما في ذلك من فساد الدنيا والرعية قبل الدين لكانوا أشد شيء منعاً لذلك". أ.هـ.
لقد خطب النبي صلى الله عليه وسلم خطبة ماسمع التاريخ بمثلها يوم ان حصل ذلك الشئ الغريب الا وهو كسوف الشمس قائلا فيهم: يا أمة محمد، والله إنه لا أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته، يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، ثم رفع يديه وقال: اللهم هل بلغت) رواه البخاري ومسلم
وفي عصرنا فتح كل باب إلى الفاحشة وسهل الشيطان الطريق بمكره ومكر أوليائه واتبعه العصاة والفجرة ففشا التبرج والسفور وعم انفلات البصر والنظر المحرم وانتشر الاختلاط وراجت مجلات الخنا والفضائيات وأفلام الفحش وكثر السفر إلى بلاد الفجور وقام سوق تجارة الدعارة وكثر انتهاك الأعراض وازداد عدد أولاد الحرام وحالات قتل الأجنة فنسألك اللهم رحمتك ولطفك وسترك وعصمة من عندك تعصمنا بها من الفواحش ونسألك أن تطهر قلوبنا وتحصن فروجنا وأن تجعل بيننا وبين الحرام برزخا وحجرا محجورا .
". ولما وقعت فتنة الاختلاط من جامعة مصرية كان ما كان من حوادث يندى لها الجبين، ولما سُئل عميد قلة الأدب العربي، طه حسين عن رأيه في هذا قال: "لابد من ضحايا"
وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى وجود 31,3 مليون مصاب بالعالم
ومازال هذا الوباء آخذ في الانتشار على الصعيد العالمي فمع مرور كل دقيقة يموت خمسة أشخاص من جراء هذا المرض وتقع خمس إصابات جديدة
[suleman] [ 25/03/2010 الساعة 3:09 مساءً]
سبب الفشل على مستوى المملكه لأن ظهور أشخاص لايوجد لهم أنتماء ديني أو وطني أمثالك حيث أنكم تتلون بكل لون سبق وكنت من الشيوعيين وعندما خسرت وذهبت خرجتو لنا بالليبراليه وهو هدفكم منه أن تساق العفيفات الى أوكار الخنا والفجور وأن يكثر الفساد ونشاهد البارات في الشوارع هذا اسما ماتصبوا أليه أنت وأمثالك متى نرا كتاباتكم تورشد الى العلم الى حث أبناْ الوطن الى التزود بالعلم النافع وحث المسئولين ألى الأخلاص وخدمة وطنهم والرقي به ألى مصاف الدول المتقدمه . هل تعتقدون أن الدول المتقدمه تقدمت بالبارات والمراقص التى هي مبلغ علمكم ؟ لآ والله انها تقدمت بوجود العلوم والمختبارات ولم تتقدم بالروايات الهابطه
ولكفر والزندقه التى تدعون لها أتركونا من أفكاركم نريد أفكار سليمه صادقه تقودنا الى التطور الحقيقي وليس تطور فجور نريد أبنائنا يذهبون الى المصانع نريدهم أن يذهبو ألى مراكز البحوث لا ليذهبو الى المراقص ....................
[to suleman] [ 27/03/2010 الساعة 2:21 مساءً]
المعاهد والمصانع ومراكز البحوث كلها علوم دنيا لا فائدة منها ولكن لندع ابنائنا يذهبوا الى الكتاتيب والمعاهد العلمية والجامعات الدينية ويحرصوا على علوم المضمضة والاستنشاق والاستنجاء والاستجمار فبهذه العلوم يرتقي العالم كما البعض.
[موظف كادح ومظلوم في أرامكو] [ 31/03/2010 الساعة 2:46 مساءً]
والله كنت أنوي أجاوب بجواب وسبحان الله سبقني إليه الأخ "متابع". فعلا تحقق أحلامهم لأنه لا يوجد بينهم أمثالك.
[فيصل بن عبدالله ] [ 01/04/2010 الساعة 11:31 مساءً]
ميزة مقالات الدكتور تركي الحمد واتاحة التعليق عليها أنها
تبرز عقليات تحفة بصراحة ..
بس كل الردود كوم واللي يتكلم عن الاختلاط كوم لحاله !!
التميمي النجدي وش هالابداع وتسلسل الأفكار مشاء الله عليك
اجل سبب تحقق احلامهم هو ضعف الوازع الديني
الله لايحرمنا من هالعينات بصراحة زحمات الرياض والغثا يحتاج الواحد
انه يروق عقبها ويضحك .. استمروا احبتي في هذا العطاء الفياض
[ابو حسين الدوسري] [ 02/04/2010 الساعة 3:18 صباحاً]
كم اتمنى اراك ياتركي الحمد امام مسجد او خطيب جمعه
او رجل تحمل سلاحك وتقاتل في سبيل الله
كم اتمنى ان اراك ياتركي الحمد وانت تسلط لسانك على الصهاينه والصليبيين
وتدافع عن الأسلام والمسلمين
ياتركي الحمد والله لن تجد معنىللعزة في غير دين الله
الله يهديك الله يهديك الله يهديك ويهدي قلبك للأيمان
[أبوعبدالله] [ 04/04/2010 الساعة 9:24 صباحاً]
لقد شخص الداء الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن -طيب الله ثراه-فارجع إلى خطبه 000والله حسبك0
[ابوسعد ] [ 04/04/2010 الساعة 10:46 مساءً]
يا فيصل بن عبدالله لا تحرمنا من تحليلاتك وذكائك انا اظن وانا متاكد انك تظن بعد انه لوهيأ لك الجو المناسب كان مافي شي اسمه اسرائيل بمعنى لو أعطيت فرصة ودعم انت والكاتب العبقري حقك سترمي اسرائيل في البحر يا رجال مهوب لازم دعم لو الرياض ماهيب زحمه بس لذلك اتوقع ان اسرائيل له يد في زحمة الرياض عشان تشغل عنها الاذكياء اللي مثلك .
[ابو سمو] [ 05/04/2010 الساعة 11:35 مساءً]
قال الله جل في علاه
في سورة محمد :-
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا
[اسمي لا يعبر عما بداخلي] [ 06/04/2010 الساعة 2:50 مساءً]
سبقتني بالرد يا تميمي نجد
[salh] [ 17/04/2010 الساعة 9:04 مساءً]
والله ياتركي الحمد ماندري نكذبك أو نصدق القرآن
ارجو أن تقرأ القرآ ن كاملآ
[ابو القمرين] [ 19/04/2010 الساعة 6:33 مساءً]
وحديث في الصحيحين بلفظ: إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر
ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فقال لرجل ممن يدعي الإسلام: هذا من أهل النار، فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالاً شديداً، فأصابته جراحة، فقيل: يا رسول الله، الذي قلت إنه من أهل النار، فإنه قد قاتل اليوم قتالاً شديداً، وقد مات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إلى النار. قال: فكاد بعض الناس أن يرتاب! فبينما هم على ذلك إذ قيل إنه لم يمت، ولكن به جراحاً شديداً، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: الله أكبر، أشهد أني عبد الله ورسوله، ثم أمر بلالاً فنادى بالناس إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر.)من موقع الاسلام ويب
والله أعلم
كثرة الضغط تولد الانفجار لكن الحكمة ضالة المؤمن اينما وجدها فهو احق بها او كما قال عليه الصلاة والسلام
هم يسعون لبناء ونحن نسعى لبناء هم يعتقدون انهم افضل ونحن متأكدون اننا افضل لأن عملنا يكون خالصا لله هنا الافضلية
هم يبحثون عن كم وكيف ونحن نبحث عن كيف هنا الفرق رغم ان منا يبحث عن كم وهذا داؤنا
قال لبيد بن ربيعة
الا كل شئ ما خلا الله باطل ,,,,,,,,وكل نعيم لا محاله زائل .
واحترامي للحرامي صاحب المجد العصامي
( )
دمتم بود
[علي] [ 23/04/2010 الساعة 11:33 صباحاً]
باختصار لم يتقدموا لانه لديهم مثل افكارك العقيمه ؟؟؟؟؟؟؟؟
[ابونااصر] [ 25/04/2010 الساعة 9:20 صباحاً]
الدلاخه السعوديه ..هنا نراها بوضوح كل اللي تكلم عن كتاباتك السابقه وانا متاكد ان الغالبيه على السمع "شغل ملحجه"يسمع ويزيد ويرسل وهذا معروف عن ابو لحج...عموما سبب تخلفا اننا نسينا مباديء سقيفه بني ساعده ..وهم التزاموا بماجاء في مؤتمر هرتزل.فقط هذا سبب تخلفنا
[ماجد بن أبيه ] [ 25/04/2010 الساعة 5:43 مساءً]
في الحقيقة أحيي فيك شجاعتك على الكتابة في وسط غالباً ما يخالف أطروحاتك وأنا واحد منهم،،،لكني في الحقيقة أتفق معك في الطرح الذي ذكرته.
إن مشكلتنا أننا أساتذة في التنظير لكن أيا منا لم يخطو خطوة عملية تجاه التغيير والنهوض بالأمة كما فعل (هيرتزل).
إن الهدف الواضح لليهود (القدس) هو الذي جعلهم ينطلقون نحو الخطوات العملية بما فيها التخطيط
إنك لو رأيت حالنا لوجدت أن أصل المشكلة أننا لا نتفق على هدف واضح منه تنبثق الخطط
إن أصل مشكلتنا أننانتناقش:أي وسيلة سنركب؟ ونحن في الأصل لا ندري إلى أين سنسافر؟
همسة في أذن بعض إخواني أصحاب الردود أعلاه: لا يمنعنا قبول الحق حتى ولو أتي من شخص نختلف معه في بعض أطروحاته (قيم المقولة بمعناها لا بقائلها)
[ابو عبدالرحمن] [ 29/04/2010 الساعة 12:50 مساءً]
بسم الله الرحمن ابد وارجو عدم الزعل
بالطبع انا لاحب تركي الحمد بسبب تحرره الزائد ولكن لا يهم فنحن نقراء للنصارى واليهود واللادينين لنعرف ماذا يفكرون وكيف يفكرون .ولكن للحق اقول ان تركي ذكر في هذه المقاله بعض الحقائق لاسيما اذا ابتعدنا عند الضبغة الدينية التي تكون بين السطور. واوضح ان اليهود جاؤ الى فلسطين بمساعدة بريطانيا ليس حب فيهم وانما كره في اليهود وابعادهم عن اوروبا ولذ وعدهم بلفور بانشاء وطن لهم والباقي كل يعرفه ،ولذا تجد ان هناك يهود عارضو الفكرة وما زالو ولم يسافرو الى فلسطين بحجة ان الوقت ليس بهذا الوقت (وهو يوم الميعاد).
النقطة التي ذكرها الحمد فيما يتعلق بالاهداف فهذا حقيقة وواقع فاهداف اليود واضحة وهم شعب واحد ولا يختلفون الا في سبل وطرق التنفيذ.اما نحن العرب والمسلمين فان كانت اهدافنا متفقون عليها وهي اخراج اليهود وتحرير الاقصى وقبام دولة فلسطين فهذا في المؤتمرات والمحافل التي تعقد وعندما يخرج الحاكم من المؤتمر فينسى كل مادار ونوقش لان له اهداف خاصة لنفسه الكثي ولبده القليل.
اذا اليهود مجتمعمون على هدف واحد ونحن لنا الاف الاهداف واهمها كيف يحافظ المسئول على مقعدة.نعم هم دولة واحدة ونحن مجموعة دول سواء عربية او اسلامية قرارات مؤتمراتهم ملزمة للجميع وقراراتنا استعراضية وتسجيل مواقف وليست الزامية.ويقو ل الحمد حول المؤامرة نعم هم يلعبون وياصلون ان هناك مؤمرة من الجميع لابادتهم وهي ورقة رابحة لهم مثل الهولكست ورميهم في البحر وتدميرهم....ونحن نعادي من يقول اننا ضحية مؤمرة بل من يقول ان الاسلام يواجه مؤامرة لتدميره ينعقونه بشتى الاوصاف السلبية.
كلمة اخيرة اقولها لمن قالوا عن د.الحمد بسلبية ان هناك يهود ونصارى يقفون ضد بني جلتهم ويؤيدون العرب في موقفهم ومطلبهم ويقولون حقائق ضد اسرائيل ،وهنك عرب يتكتبون ليأكدو للناس ان ما يدعيه اليهود حقائق .والله المستعان
[البحر] [ 01/05/2010 الساعة 9:19 مساءً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة . أخواني الاعزاء نرجو النقد للمقال وليس الشخص وفي الحقيقة أضم صوتي لصوت أبو ركان الغذامي
العالم الاسلامي بحاجة للقادة مثل مقال "عمر رضي الله عنه نحن أمة أعزها الله بالأسلام بارك الله أخوي أبو ركان
ثانيا: أخوي أبو عبدالله ماهي العلاقة بين موضوع المقال؟ والحجاب "النساء"؟؟؟
لانخلط بين الأمور هذا موضوع وذاك موضوع "يحفظك الله " نحن لا نكتب لمجرد الكتابة بل للاستفادة
وفقنا لله لمايحبه ويرضاه .
[سلطان ابو ثمانية] [ 03/05/2010 الساعة 6:45 صباحاً]
فعلا نحن لسنا متعبدين بانتظار المهدي المنتظر
والدليل أن صلاح الدين لم يفعل ذلك وانتظر مع المنتظرين
بل هناك سنن وضعها الله للكون من يتتبعها يصل إلى هدفه
وأنا أرى من خلال مقالك
أنك ند هرتزل لدينا في الجانب المقابل لهم
وتعليقي لايتعدى سوى رأيي على مقالك أمامي فقط
هذا مافهمته
تمنياتي للجميع بالتوفيق والسداد
لا أؤمن سوى بوحدة الصف وعدم قدرتي على معرفة النوايا
محب الجميع / سلطان ابو ثمانية
[حسين الحساوى] [ 05/05/2010 الساعة 10:30 صباحاً]
انا لا ادعى اننى املك الحل ولكن،
على الأقل جزء ليس بالقليل من اسباب ماتفضلت به.
لنأخذ مثال قريب ولا نشطح بعيد الى ماوراء الحدود البريه والمحيطات!
هلا سألت نفسك عما يدور فى بلادنا، حيث الجميع
يدعى الدين بل الصراط المستقيم!!!
ويدعى الأنسانسة والحقوق وووو كل فضيلة انسانية جاءت بها الأديان السماوية.
رغم هذا بالله عليك هل تعلم ببلد
اكثر طائفية من بلادنا؟
اكثر اقصاء وسلب حقوق من بلادنا؟
اكثر فساد مالى وادارى وبأسم الدين..؟
الا ترى كيف ان غالبية الوزارات والأدارات الأساسية فى شتى انحاء البلاد
يصيطر عليها مجموعة من اهل منطقة واحة وما جاورها ولف لفيفها؟
هل عندك مثال اكثر مما يدور فى بلادنا لظلم وتعسف لحقوق مواطنين اقلية
فقط بسبب اختلاف الأكثرية معهم فى المذهب؟!!!
ياعزيزى.
اصلحوا احوالكم من هنا ثم حاولوا اصلاح الوضع العربى/الأسلامى الأكبر؟
انه الظلم واختلال الأولويات الذى يولد اجيال همها انتماؤها القبلى والمذهبى المتعصب
حيث نحن نحن نحن نحن وحنا حنا حنا....
وهم لاشىء ويعلمون وان تظاهروا بغير ذلك بأن غالبا
مااوصلهم وما سيوصلهم الى المناصب العليا ليست مؤهلاتهم ولكن
اسماء مساقط رؤوسهم،
مذاهبهم،
عوائلهم،
...الخ
ياسيدى هنا تكمن العناصر الأساسية للتخلف،
حيث لامحفزات للأبداع!
ثم يموتون ويلاقون حساب الله الذى لايرضى الظلم.
انها الخسارة بأقسى صورها.
[التميمي] [ 06/05/2010 الساعة 8:44 صباحاً]
شكراً يا دكتور
[مفكر] [ 06/05/2010 الساعة 5:26 مساءً]
بصراحة اود ان اشكرك اخي تركي الحمد على المقال الرائع.....
فلو اردنا فعلا النهضة بأمتنا دينيا واقتصاديا وسياسيا لا بد من التخطيط العلمي المبني على قواعد علمية سليمة (وذلك اقتداء برسولنا صلى الله عليه وسلم) ولا يخفاكم امره في تخطيطه لغزواته وغيرها...
اكرر شكري
[مواطن] [ 24/05/2010 الساعة 9:52 صباحاً]
يا تركي اشهد الله اني ابغظك من اجل لا اله الا الله محمد رسول الله....لذلك لن اكون موضوعي لوحكمت على مقالك.
[احمد الدريبي] [ 25/05/2010 الساعة 8:55 صباحاً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،،
سبحان الله حتى بالكلام على وضعنا نستشهد بالعدو . وننسى تاريخنا وبداية نشأة الامه الاسلاميه وكيف كانت بدايتها . استاذي العزيز تركي اليس الاجدر بنا أن نعود إلى اسباب توتنا بالماضي وسبب ضعفنا بدل من الاستشهاد بالقوميات المعاصره . اليس من اسباب ضعفنا رفضنا لأخونا المسلم لمجرد أنه يختلف معنا بالرأي ونطلق عليه أبشع الألقاب إما رجعي أو علماني . أعتقد ان والله اعلم أن اهم سبب لما نحن عليه الان هو عدم الاخلاص بالنوايا . فظاهرنا يختلف جملة وتفصيلا عما نبطن . ومتى ما اصبح ظاهرنا وباطننا بإتجاه واحد متوازي ستتحقق الامال والاحلام .
[كريم] [ 25/05/2010 الساعة 8:28 مساءً]
صدقت يالتميمي النجدي قلت مايريد قوله الكثير
[متقعد لهم وين ماراحوا] [ 01/06/2010 الساعة 10:15 صباحاً]
1
[سعد ناصر] [ 05/06/2010 الساعة 9:25 مساءً]
د / تركي لاتواخذ بعض الحاقدين
الرجل يطرح فكره اما استفد او لاتقراء بالمره
ارجوك با دكتور لاتحرمنا من ثقافتك الواسعه انت لك اجر ان شاء الله ولو كره الحاقدين
والله مشتاق لك انا احد طلبتك السابقين
ومع التوفيق