اكتب هذا الموضوع وأتمنى أن أكون على حق ، وربما أكون على حق في نظر الغير، وقد أكون على غير حق في نظر آخرين.
المهم أن الموضوع الذي اطرحه اعتقد جازماً انه من أكثر المواضيع حساسية في بلادي، وأرى أن هناك قنبلة موقوتة قد تخّرج لنا منتجات الله اعلم بحالها ومآلها والله يكفينا شرها وأشرارها.
أن المسألة التي اطرحها تتعلق بأوضاع شبابنا المادية التي يعيشونها في ظل ظروف اقتصادية بالغة الحساسية، وخصوصاً لشباب سوف يشكلون الجيل القادم من مجتمعنا، حيث انه من المعتقد أن نسبة الشباب في بلادي تزيد عن 60% وجميعهم يتطلعون إلى مستقبل مشرق، ويأملون في الحصول على وظائف، يحقق دخلها المادي تطلعاتهم لحياة كريمة تؤهلهم لمسئولية الزواج وتكوين أسرة ناجحة يتوفر لها الحد الأدنى من الحياة الكريمة والكفاية المادية.
و يؤسفني جداُ أن هذه الحياة الكريمة غير متوفرة لشبابنا بل أكاد اجزم أن أكثر من 60% من شبابنا لا تتوفر لهم هذه الحياة، فهم لا يعملون في وظائف تدر عليهم دخلاً يؤهلهم لتحمل مصاريف الزواج والحياة الزوجية الكريمة وان أل 40% من شبابنا الذين يجدون استقراراً في حياهم الاقتصادية والزوجية هم في غالبيتهم من حظي بتكفل إبائهم أو أسرهم في تكاليف زواجهم أو تأمين سكن مجاني لهم يوفر لهم الحد الأدنى من الحياة الكريمة لتكوين الأجيال القادمة.
وحيث أن لهذه المشكلة منتجات لا يمكن لي إلا أن اسميها إنها منتجات وخيمة على المجتمع والوطن، وقد تؤدي إلى مالا يحمد عقباه، وبدلاً من أن ندفن رؤوسنا في الرمال مثلما يفعل النعام، أو نتخذ بعض الحلول المؤقتة على عجل أو حياء، أو إننا نترك المشكلة لتكبر وتنموا و تنموا معها منتجاتها التي أسميتها بالوخيمة والتي تكلف المجتمع تكاليف باهظة للغاية من الناحية الاجتماعية والأمنية والاقتصادية.
وسوف أسرد لكم في نقاط كيفية تشكّل هذه المنتجات وصلتها بالمستوى المعيشي الذي يواجه شبابنا ومستقبلنا:-
أولاً : لو افترضنا أن عدد شبابنا الذي يتطلع إلى وظيفة كريمة ما يعادل ربع عدد السكان ولو كان إجمالي عدد المواطنين 20 مليون مواطن فعدد المتطلعين للوظائف قد يزيد عن 5 مليون شاب، وحيث أن معظم رواتب الموظفين حديثي العهد بالوظيفة لا تتجاوز في متوسطها (2.500 ريال) فتصوروا أن مثل هذا الراتب لن يفي حتى بمتطلبات المواصلات من وإلى مقر عمله إضافة إلى وجبات الطعام التي يحتاجها الشاب، فكيف له أن يحصل على سيارة ويجمع مهر زواجه أو يستأجر شقة يبلغ متوسط إيجارها الشهري (2000 ريال) ؟؟؟، وهل سيقبل بالوظيفة أم انه من الأفضل له أن يظل عاطلاً، وإذا قبل بهذا الوضع هل يفكر أو يحلم انه سيتزوج وهل سيكون أسرة لبناء المجتمع؟؟؟.
إذا ما هي منتجات هذه الحالة:-
1- أزياد عدد العاطلين والعازفين عن العمل لقلة الدخل الذي يؤمن الحياة الكريمة.
2- العاطل يملك حيوية ووقت فراغ أن لم يشغله فقد يدفعه إلى أوكار المخدرات أو التطرف أو غير ذلك من الأمراض التي تصيب العاطلين والتي تقلق الجهات الأمنية في بلادي.
3- أزياد نسبة العانسين من الرجال والعوانس من النساء في المجتمع وما يترتب على ذلك من منتجات فرعية أخرى وخيمة أيضاً، ومنها انتشار الزنا والخنا ومشاكل الاختلاء، مع الإحاطة انه من المتوقع أو المعتقد أن في بلادنا ما يقارب 2 مليون عانس.
ثانياً : هناك فئة من شبابنا آثروا أن يعملوا ولو برواتب زهيدة بدلاً من البقاء دون عمل لأسباب أسرية أو اجتماعية، وربما توفر لبعضهم فرص للزواج بعد مساعدة أسرهم لهم ولكن دخلوا في أوحال المشاكل المادية الجمة التي فرّختها لهم متطلبات الزواج والأطفال، وغير ذلك مما أوقعهم في خيارات صعبة أحلاها مر مما أدى لظهور منتجات أخرى تؤدي بالأضرار بالمجتمع دون شك.!!
إذا ما هي منتجات هذه الحالة:-
1- احتمالية لجوء الشاب للتخلص من مشروع الزواج وذلك بحل الطلاق حتى يتخلص من مشاكله المادية وارتباط ذلك أيضا بتصرفات الزوجة معه بسبب عدم تلبية احتياجاتها المادية، وهذا يؤدي إلى منتجات فرعية أخرى وخيمة أيضاً، ومنها زيادة نسبة المطلقات في المجتمع وما يتبع ذلك من منتجات فرع فرعية تنتج عنه، والتي لا يتسع المجال لذكرها لهولها ولكثرتها مع الإحاطة أن نسبة المطلقات في بلدنا تفوق الوصف.
2- احتمالية لجوء الشاب للديون أو الاختلاس أو النصب أو قبول الرشوة حتى يخلص نفسه من الأزمة المالية التي تعيشها أسرته، ويبقى على تماسكها الوهمي، وذلك يؤدي إلى تفشي الفساد في المجتمع وما يتبع ذلك من مشاكل أمنية.
3- أما الشاب الذي قبل أن يعمل براتب زهيد وصرف نظره تماماً عن الزواج ملتجئاَ أما لبدائل شرعية كالصوم مثلاً أو تناول الليمون والنعناع بكثرة، أو باحثاً عن إشباع رغباته بأساليب أخرى غير شرعية، ويظل خلال هذه الفترة الأليمة منتظراً أو حالماً بمليونيره أو مقتدرة تتزوجه وتقبل بأوضاعه المادية، وعليها المال ومنه المجهود، فهو بلا شك سيعيش أوضاعاَ نفسية أو اجتماعية سيئة تؤثر على تربيته لأبنائه والله سبحانه وتعالى يعلم مآل مثل هذه الأنواع من الزواج.
أن الشاب الذي يتخرج من الثانوية العامة ويكون راغباً في إكمال دراسته الجامعية أو غيرها، ولم يجد القبول المناسب وهي النسبة الكبرى في بلادنا، لمحدودية المقاعد الجامعية، ليس أمامه سوى خيارين إما الجلوس عالة على أهله ومرتعاً خصبا للفراغ ورفاق السوء، وإما أن يحمل عشرات الملفات ليبحث لنفسه عن وظيفة، وقد يكون محظوظا لو وجد وظيفة بمرتب (2000 ريال) حتى يسد بها رمقه ويسكت أهله وجماعته عن نعته بالعاطل ليجد نفسه يصرف أكثر من نصفها في المواصلات والنصف الأخر في وجبات طعامه مع استمتاعه بالسكن المجاني لدى أسرته.
هل لشاب في مثل هذه الظروف أن يفكر في الزواج حتى لو كان يملك ضعف المرتب المذكور وهل يستطيع حتى جمع تكاليف زواجه التي تصل في أدناها إلى (100.000 ريال)، كيف سيعيش هذا في عز شبابه بدون زوجه، وكيف سيمارس ما تدعوه إليه فطرته، أليس لدينا آلاف الحالات من المشاكل التي يكون طرفها شاب في كامل حيويته ويقبض عليه إما متلبساً باختلاء أو ضحية لأحدى عصابات الجريمة أو قضية ابتزاز، وغيرها مما لا يتسع المجال لذكره، أليس هذه منتج من منتجات عدم الاستقرار المالي لشبابنا ؟، أليس ما يحصل هو البدائل الناتجة عن عدم كفاية دخلهم المادي لبناء أسرة تعيش بالحد الأدنى من الإمكانيات؟، إن الجهات الحارسة للفضيلة تعالج المشكلة ، ولا تملك علاج مسبباتها وجذورها، فمن في مجتمعنا يملك ذلك الحل؟، هل من جواب وما هو المطلوب من جميع القطاعات المعنية لمعالجة جذور المشكلة.
لو قمنا بعملية حسابية بسيطة نستعرض فيها كيف يمكن لشاب من شبابنا أن يفتح بيت ويعيش الحد الأدنى من الكفاية المادية، وقمنا بعمل جدول بسيط للغاية يمثل ابسط الاحتياجات التي تكفل له العيش اليومي الكريم في أدنى مستوياته في الجدول التالي:-
كيف يمكن لشخص نفترض أن راتبه (4.000 ريال) أن يفتح بيت ويعيش حياة كريمة ومن أين له أن يكمل المبلغ الباقي أليس لهذه الظروف منتجات أليس من الممكن للشخص أن يقترض دون إمكانية للسداد بحيث يخسر كل من وقف معه واقرضه أو انه يدخل السجن محملاً بالديون وتدمر الأسرة، أو انه يضطر للجوء لوسائل غير شرعية أو قانونية للحصول على المزيد من المال كالرشوة والاختلاس والنصب على الناس. أرجوكم أرشدوني ماذا يصنع ليعيش؟؟ وماذا يصنع إذا كان راتبه (2.500 ريال) وليس (4.000 ريال)، هل يمكن لشخص مثل هذا أن يكون مصدراً للمنتجات التي سبق ذكرها؟؟؟.
إني أتمنى على جميع المسئولين المعنيين بكرامة المواطنين والمعنيين بتحقيق العيش الكريم لهم، أن يعالجوا هذه الظواهر وما نتج عنها من منتجات وهي في ازدياد مستمر وضحيتها أبنائنا وبناتنا ومجتمعنا، أني أناشدهم بالله في معالجتها معالجة شاملة حتى يتمتع شبابنا بالحد الأدنى من الحياة الكريمة والقضاء على الفقر الذي يعيشه نسبة لا يستهان بها من المواطنين، وأن تخصص لجان من أصحاب الكفاءات والخبرة يتم اختيارها بعناية كبيرة لدراسة أوضاع الفقر في بلادنا ودراسة كفاءة الرواتب والأجور ومناسبتها للعيش الكريم لمواطنينا، وأن مكافحة الفقر والحفاظ على كرامة المواطن هي في النهاية مكافحة للمشاكل الاجتماعية والجرائم التي تحمل في طياتها سمة الفقر.
وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد، والله من وراء القصد
اتفق مع كاتب المقال ومن الحلول المطروحة ان تقوم الدولة او ان تلزم البنوك التي تأخذ من قوت الشعب والوطن بايجاد وتمويل مشاريع صناعية مختلفة مثل مصانع الملابس/معامل تصنيع قطع غيار /معامل تصنيع المواد المستهلكة في الوطن وتدريب الشباب على العمل واسناد العمل في هذه المصانع لهم فتكون النتيجة نواتج صناعات تستفيمنها الدولة على شرط مهمان تؤمن الحماية ويتمالحد من الاستيراد للمواد التي تنتحها مصانع الوطنوبذلك تضمن افادة الشباب والفتيات في اعمال منتجة ومفيدة وتقضي على العطالة وتؤمن الحياة الكريمة التي يتطلع اليها كل شاب وفتاة
والله المستعان
أخي الغالي إبراهيم الغروي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنت والله العظيم على حق وماطرحته من الوقع ويستحق الإشادة وجديرا بالمناقشه واتمنى من كل قلبي أن يجد أذن صاغيه من المسئولين المعنيين بكرامةالمواطنين لك مني كل الشكر والتقدير
الظاهر انك يا اخ إبراهيم إنك تحلم، الطيور طارت بأرزاقها، لا يزيدوا الرواتب خليهم يخفوا عنا المدفوعات الحكومية التي تعتبر اعلى مدفوعات في العالم، وخليهم كمان يشيلون عنا مضاعفات القسايم، والله الرسوم الحكومية تغطي ميزانية البلد بدون البترول إذا جنبت الشفط والمبالغة
على الجرح وضعت الأصبع جزاك الله كل خير وهاأنا أشارككم إخواني بالحل .
الحل بسيط وأتمنى على من يتولى مسئولية الأمه أن يستمع
الأستقدام وماأدراك ماالأستقدام ومن له اليد الطولا بإستقدام ألوف مؤلفه وبثهم بالشوارع.. المنتفعين قله ويزيدون ثراء والعاطلين بالبلد يزدادون قهرا\"وفقرا\" ومعظم الأعمال التي موجوده بالبلد للتجار أسم فقط ومبلغ مقطوع وهيا ملك للأجانب وسؤال لماذا الأجنبي يرفل بعز ويملك أضخم السيارات ويذهب لأغلى المطاعم ويسكن أجمل الفلل أما بهالبلد من رشيد أتعرفون بأن تجارنا وهم يملكون ملايين الريلات لهم من أرباح العمل فقط عشره أو خمسة عشر بالمئه والباقي لهولاء المنتشرين ببلدنا فقط أطلع على نشرة التحويل ببنك الراجحي وببعض التحويلات مليارات تذهب ولاتعود للبلد.
الرقابه من وزارة التجاره على الأسعار وتركها للتجار يلعبون بالأسعار على كيفهم لارقيب ولاحسيب وهم جشعين ألى أقصى حد البضاعه تكلفهم ريال واحد يوضع السعر بمئتين ريال حتى إذا كسدت ولم تباع بالكامل عمل التخفيض الذي لن يضره شئ وعند إرتفاع الإسعار ينشط وعند نزول الأسعار يختفي.
المواصفات التي هيا وبال على هالأمه مالهم من أسمهم نصيب غش عيني عينك وكل شئ يدخل البلاد لماذا لاتصدق أسعار مشترواتهم من السفارات بالخارج حتى يتسنى للوزارة التجاره التسعير ومنع التقليد من دخول البلد.
لماذا لايطلب من الشركات عدم الأستقدام إلا عشره بالمئه فقط وأن يؤمرو بتوظيف الشباب السعودي وتدريسهم بأي دوله بالعالم .
لماذا لايسئل كل من لديه مشروع بالسعوديه كيف تدير عملك مثال رجل عنده مئه وخمسين محل المسئله بسيطه معرفه بالجوازات وفيز بالهبل وكل شهر يأخذ المعلوم والأجنبي يقوم بالعمل على أكمل وجه.
الرقابه والأمانه وقطع دابر الوساطه من الهرم الأكبر وإذا بدأنا من الرؤؤس الكبيره عندها فقك سيخاف الصغير ولكم برسولكم محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وعلى اله وصحبه الطيبين المثال الأعظم والله لو سرقت فاطمه لقظعت يدها حاشاها السرقه الزهراء الطاهره.
وأخيرا\" الشركات الكبيره مثل ارامكو وسابك أما تدرون الأن هم رؤسائها هو تقليل النفقات بإعظاء جل الوضائف للتجار أتدري لماذا حتى لاتوظف عماله سعوديه والتجار يأخذ الملايين وويوظف عماله أجنبيه لأن السعودي لايرضى ب1500 ريال طيب أما فيه سؤال كم رست عليك المقاوله هظي ينقسم المبلغ الربع لك مربح أتدري ماظا يريد يريد ثلاثة أرباع النبلغ ربح والربع للعناله المستورده المفروض رؤساء الشركات الكبيره عليهم البحث عن الأيدي العالمه السعوديه لاالهروب من هالمشكله بتوكيلها تجارنا الجشعين.
لا والله . كل الحق
بس وش نقول . اذا المسؤلين بالبلد . ماهمهم لا وطن ولا مواطن . كل شي اصبح مر وصعب .
العيشه ومتطلباتها لا تحققها . رواتبنا . وحتى لو تشوف لك باب رزق ثاني راح يتقفل بوجهك.
بسبب سيطره العمالة الوافده على التزويد وتموين المشاريع الصغيره ..
بنسبه لنا اصبح مثلنا المفضل ( لا تشكيلي ابكي لك )
أخوي إبراهيم .الوضع مأسوي فوق ماتتصور . الحاجه تطرد السعاده . أولا في نفسك ثم
في بيتك . كيف ندبر امورنا . نحن الشباب . اذا حتى حليب أطفالنا لانستيطع نوفره . بأستمرار
بعض الشباب اصبح يطلب الرزق والاستقرار في بعض دول الخليج . لماذا ياوطن .
أخوي إبراهيم قبل سنوات استوقفني موضوع كالذي تكتبه . والأن انت وغدآ فلان من الناس
يعني بالعربي الفصيح . لا حياة لمن تنادي . نسئل الله ان يلطف بالبلاد والعباد .