الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وبعد
إن تربية الولد الصغير والقيام بشئونه ومصالحه وكل ما يدخل في مفهوم(الحضانة) ينهض بذلك, ويقوم بها الوالدان متعاونين في حال قيام الزوجية,وأن نصيب الأم من هذه الحضانة أعظم بكثير من نصيب الأب إن لم نقل أنهاتكاد تنفرد بها دونه عن رضى وقبول لكن إذا وقعت الفرقه بينهما قد يأخذ بعض الوالدين بالتنازع بها ظناًمنهم أن الحضانة حق لهم ,وهذا مفهوم خاطئ لأن الحضانة حق للولد, لأن تشريع الحضانة قام على أساس تحصيل مصلحة الولد المحضون هذه المصلحة التي تتحقق برعايته والعناية به, ومن ثم كان الأقدر عليها ـ أي على تحصيل هذه المصلحة للولد – هو الأحق بها لأنها حق له, وكل من هوقادر على تحقيق هذا الغرض كان أولى بهاوبالنظر لحال الوالدين فإن الأم هي الأقدر على القيام بذلك, لأن مبنى الحضانة الشفقة على الولد لأن بهذه الشفقة تتحقق مصلحة المحضون, والأم أشفق وأقدر على الحضانة من غيرها, فكان دفع الولد اليها أنظر اليه وأصلح,
ولأن أب الصغير لا يتولى الحضانة بنفسه وإنما يدفعه إلى إمرأته أو غيرها وأمه أولى به من إمرأة أبيه وغيرها فإذا لم توجد الأم بأن ماتت مثلاً فالحضانة إلى أمهاتها القربى فالقربى,لأنها في معنى الأم والأقرب أكمل شفقة من الأبعد فكان أولى من الأبعد ومن بعد الأم وأمهاتها تثبت الحضانة إلى الأب – على مذهب الحنابلة- لأنه أقرب من غيره وليس لغيره مثل شفقته ومن بعد الأب يقدم النساء على الرجال في الحضانة, لأن الأنوثة مع تساوي المستحقين للحضانة تُوجب الرجحان, ودليله الأم مع الأب حيث رُجحت الأم على الأب حيث أن بعض الوالدين يُعرض عن ماهو متقرر شرعاً جهلاً أو عمداً بأحكام الحضانة ولا ينظر أين تكمن مصلحة المحضون ,لأن غايته الوصول للنكاية بالأخر من خلال الأولاد ,
وقد يُبرر أحد الوالدين فعله بالمصلحة وهي ليست كذلك وإذا كان الأمر كما ذكر فلعلّ من المناسب - من وجهة نظري- تناول الموضوع على النحو التالي :
:-اولاً:- أسباب النزاع على الحضانة بين الوالدين:
-1- تعنت الوالدان بطلب الحضانة ,واعتبار ذلك من حقهما, ولو نظرا أن حق الحضانة للولد لتحقق الرضى لمن يكون عنده
2- النظر من أحدهما للأخر إنهما قد افترقا وهو نظر يجعل الرؤية لهما غيرصحيحة ولو نظرا أن الولد ولدهما, لكان نظرهما أقرب للصواب والاتفاق على من يكون عنده
3-التدخل من أحد أهل الوالدين وكثرة الآراء التي غالبها مصلحة المتدخل وغفلته عن مصلحة المحضون
4- تشفي الوالدان من بعضهما البعض عن طريق الأولاد
5- إعتقاد بعض الوالدين أن الطلاق يسري أثره على الأولاد فيجعلون العموم بين حالهم وحال الأولاد أي بجعلهم غرباء عنهم
6- ذكر أحد الوالدين للأخر بالسيئ من الكلام أمام الأولاد ونقل ذلك منهم للأخر مما يضعف التعاون في ما بينهما بالحضانة
7-ظن بعض الآباء أن الحضانة للأم مفقد للنفقة, وهذا ليس صحيحاً إذ أن النفقة لازمة بحق الآباء في كل الاحوال
8- التفريط بالعناية بالأولاد عندما يكون أحد الوالدين حاضناً لهم ,مما يجعل الآخر يقوم بالمطالبة بها
9- التعنت من أحد الوالدين بعدم رؤية المحضون للآخر, وإعتبار ذلك ليس حقاً له, مما يجعله مطالباً بها
10-الجهل من بعض الوالدين بحقوق الحضانة ,مما يجعل فعله غير موافق لمصلحة المحضون
11- ظن بعض الوالدين أن عدم الحضانة مُفقد لود الأولاد وهذا ليس صحيحاً إذا أن التعامل الحسن معهم هو الجالب لذلك
12- مفهوم بعض الآباء أن الأم تفقد الحضانة بعد زواجها وطلاقها ,وهذا ليس صحيحاً إذ أن طلاق الأم مُرجع لحقها بالحضانة
ثانياً:- شروط الحضانةأ- (للأم):
1-أن تكون صالحة للحضانة (أي لا يكون بها مانع شرعي)
2- عدم تزوجها لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم \"أنتي أحق به ما لم تتزوجي\"
3- أن لها حضانة الغلام حتى سبع سنين, وبعد ذلك يخير بين أبويه, فكان عند من اختاره ,وأن لا يخير الا بشرطين أن يكون الوالدان من أهل الحضانة وأن لا يكون الولد معتوهاً
4- أن لها حضانة الأنثى حتى يستلمها زوجها وهذا بشرط ما تم ذكره في(2,1)من هذه الشروط ,ومستند ذلك ما قاله فضيلة العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله- في ( كتاب الشرح الممتع بباب الحضانة)ونصه\" والراجح عندي أن تبقى عند أمها حتى يستلمها زوجها لأن الأم أشفق بكثير من غيرها حتى من الأب لانه سيخرج ويقوم بمصالحه وكسبه وتبقى هذه البنت في البيت ولا نجد أحد أشد شفقة وأشد حناناً من الأم \"
وقد أخذت بذلك بعض الاحكام ,وتم تصديقها من محكمة الأستئناف
ب-(للأب)-
- أن يكون صالحاً للحضانة (أي لا يكون به مانع شرعي)
2- تزوج الأم
3- عدم وجود أم الأم
4- مشاركة الأم في حق الحضانة للأبن بعد سن السابعة
5- وجود من يتولى الحضانة للولد ـ مثل الأخت أو الزوجة ـ للأب
علماً أن مرجع هذه الشروط هو السلطه التقديرية للقاضي من حيث الوجود والعدم
ثالثاً:- الآثار المترتبة على التنازع بالحضانة
1-عدم إستقرار نفسية الأولاد مما يعود بالضرر على سلوكهم ,أخلاقياًونفسياً وإجتماعياً
2- نفور الأبناء من الوالدين بسبب التنازع على الحضانة
3- ضعف التحصيل الدراسي لهم
4-- فقدان البر للوالدين أو أحدهما بعد كبر الأبناء لترسب ذلك النزاع في عقولهم صغاراً
وهذه أبرز الآثار وهي كثيرة هذا ما تم تقديمه للقارئ الكريم ـ من وجهة نظري ـ مختصراً محاكياً للواقع العملي
وفي الختام أسال الله التوفيق والسداد للجميع إنه سميع مجيب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم0
المحامي د /علي بن محمد السواجي
محامي ومحكم معتمد مــــن وزارة العدل
نائب رئيس لجنتي المحاميــــن والتحكيم بمنطقة القصيم
ولكن هناك مشكلة ، وهي عدم تحقق القاضي بمن هو اولى بالحضانة عندما يحصل الطلاق
وكثيرا ما يحكم القضاة بالحضانة للاب ، ويجعله شرطا لحصول الام على الطلاق التي اشتكت من وسوء معاملة الزوج الامر الذي اجبرها على طلب الطلاق
ومن ثم تحصل الويلات للابناء اما من الاب او من زوجة الاب
وكثيرا ما ترضخ الزوجات وتعيش مع زوج يهينها ويضربها وربما يكون متعاطي مخدرات كل ذلك من اجل البقاء من الابناء
للاسف يادكتور المرأه لدينا مظلومه من الجميع فأنا مثلا طلقني زوجي وأخذ اولادي الى منطقة اخرى عير المنطقه التي نعيش بها ليحرمني حتى من رؤيتهم او الكلام معهم وتركهم عند اخته لتعتني بهم مع انه عاطل عن العمل وانا موظفه وعرضت عليه ان يسمح لي بتربيتهم مقابل ان اتنازل عن اي نفقه وبإمكانه زيارتهم في اي وقت وقضاء الإجازات معه فهو في النهاية والدهم وهذا في مصلحتهم غير انه رفض حتى يحرق قلبي عليهم واهلي الأن يطلبون مني نسيان اولادي ويرفضون مساعدتي بحجة انهم اولاد ومصيرهم لأبيهم --- اعذرني يادكتور فقد كرهت كل الرجال بسبب هذا الرجل واهلي سامحهم الله مصرين على ان اتزوج وانجب اولاد ليتكرر معهم ماحدث فأعذبهم وأتعذب وهذا مالن اسمح بحدوثه وسأبقى في إنتظار عودة اولادي مابقي لي من عمر فان ظلمني العباد فلن ينساني رب العباد ولو بعد حين-
يااخت مطلقة لاتسمعين كلام اهلك اولادك في امس الحاجه لك مافي احن وارحم من الام والدليل ان الرسول فضل الام على الاب ثلاث مرات نصيحتي لاتتخلين عن اولادك تراهم في ذمتك الاهل يفكرون بمصلحتهم وطليقك اخذهم مو غلا لهم اخذهم بيقهرك بس دامك ماتزوجتي طالبي بحظانتهم ( بدونك تتاثر نفسيتهم حتى ولو كبرو تبقى الاثار النفسيه فيهم ) انا ماقلت هذا الكلام الا لاني احد الضحايا مجرب وعشت الشي هذا انا كاره الزواج كله
اشكر د . السواجي على الموضوع الي قليل مايتحدث عنه الاعلام
لي اخت متزوجه من خمس سنوات لم تعيش مع زوجها ثمانية اشهر غير متوصله بين شجار ومشاكل حتى حمل ووضعة عندنا ولم تعد إلي زوجها من1و الوالده حتى هذا اليوم اي مايقرب اربع سنوات بسبب سو المعاملة وسو المعاشره وعدم الصرف سوء وهي معه او عند اهلها لم يصرف عليها فقط يتم الصرف على ابنته مع العلم انه يوجد معاملة في المحكمة من قبل الزوج بإرجاع زوجتة وابته لكنه لم يتعدل اسلوب ذلك الزوج بل من اسو إلي اسو وغرضة من رجعتها لها هو التحدي لانه يوجد له معرف قويه في المحكمة فقط اقول حسبي الله ونعم الوكيل على كل زوج نفسه خبيثه .
من يجد لي حل فيتقدم بطرح الحل وشكرً
يعد عشره 19سنه وولد واربع بنات طردتي زوجي من البيت لرفضي اخذ المزيد من القروض له لتمويل مشاريعه الفاشلة
تقدمت للمحكمة لطلب الطلاق منه والمطالبه بماخذه من اموالي وحضانة ابنائي فانا وابنائي نسكن في منطقه وهو في منطقه اخرى
وماطل في حضور الجلسات وشكوت للمحكمة ان بناتي مراهقات ولوحدهن بالبيت وابوهن يذهب عنهن لمدة اسبوعين واكثر واريد اخذهن الان الى ان يصدر حكم ولم اجد اذنا صاغيه ولم يلتفت الى طلبي وبقو اولادي يعانون الخوف والجوع والتدهور الدراسي وكلن يدخل ويطلع على كيفه غير االمعاناة اذا مرض احد منهم في الذهاب للمستشفى غير وغير من المشاكل اللي تعرضو لها لمدة سنه وثمان شهور وبعد ان تزوج اخذهم لديه
بالله قلي من المسؤول عن ماتعرض له اولادي ويقولون ليس لديك الحق في اخذهم من بيت ابيهم
انني اطالبكم شخصيا بان تولو هذه المسالة جل الاهتمام
عند طلب الزوجة الطلاق او حتى عند وقوع الطلاق ان يكون الابناء هم محو ر اهتمام القاضي اولا واخيرا وان يسال كيف يعيشون وهل يوجد من يرعاهم حق الرعايه وان يبداء في ترتيب امر معيشتهم ورعايتهم قبل كل شي من طلاق ومال وجلسات محاكم
وان يسالهم مع من يحبون العيش اكثر ومن يقدم لهم الرعاية والحنان ودائما معهم والى غير ذلك
يعني عند حضور قضيه مثل هذه للمحكمه تكون هناك حالة طواري مثل المستشفى ماتهدا حتى يتم الاطمينان على حالة الابناء وانهم بامان من هذه المصيبه والصدمه لهم
ان الابناء ضعفاء لايدرون لمن يلجاوون او لمن يشكون وهل يوجد احد في هذا العالم يهتم لامرهم بعد ان انصدع البيت الذي يوييهم وانفصل الابوان الذين كانو يضنون انهم لاينفصلون ابدا
لاابالي بحقوقي وما ضاع من عمري ولكن اتحسر على ماحدث ويحدث لابنائي
أشكر الدكتور لتطرقه مثل هذه المواضيع
وهذا والله الدفاع عن المرأة وتوضيح حقوقها ,فهل يعي التغريبيون ذلك وهل تطرقوا له في منتداهم المزعوم (مركز خديجة) وهم والله يعون ذلك لكنهم لايقصدون الإصلاح {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12)}
لكن هل يعي المجتمع ذلك ومايكادله ؟؟؟؟؟؟؟؟
ومارأيته من بعض المعلقين كـ (نسايم) و (مطلقه) و (مكسور القلب) ومثله كثير هو الذي يستحق التطرق له وعقد المنتديات للنظر فيه والسعي في علاجه .
لاتطيرو بالعجه مع الحريم اخوة يوسف جاءو عشاء يبكون لابد من سماع الطرفين اما بعظهما وامام القاضي كثيرا منهن يشتكي وتطلع ظالمه وشغاله على المسيار كل فتره لها زوج بس تشتكي حتى لا تبان الشكوى منها ومن افعالها وبعظهن سلوكها اصلن غير سوي وتتظاهر امام الناس بالعفه والنزاهه
اخي الدكتور علي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة :-
اطلالتك اسعدتني فانت زميل دراسة
افضل ما قيل وكان سببا في نزول سورة المجادلة قول الصاحبية الجليلة رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما ظاهرها زوجها وامرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تفترق عن زوجها شكت اليه حال اولادها بقولها يا رسول الله ان تركتهم اليه ضاعو وان تركهم الي جاعو
الى من رمز الي نفسه عاطل
اقول اتق الله في نفسك. ليس كل من حرمت من حضانه ابنائهاانسانه ليست كفئ او سيئة السمعه. للاسف بعض القضاه ينظر الى مركز الاب و ماله و يتجاهل الام الضعيفة المغلوبه على امرها.
امي هي اطهر و اشرف انسانه على وجه الارض و عندما طلبت الطلاق من ابي بسبب زواجه عليها و سوء تعامله معها و ضربه لها و عدم انفاقه. سحب القاضي الحضانه منها واعطاها لابي. فقط انا من سمح لها باخذي لاني كنت في سن الرضاعه.
ماهي النتيجه ضاع مستقبل اخوتي و تشتتنا
كانت زوجة ابي تسوم اخوتي سوء العذاب. تزوجت اخواتي في سن 15 و ترك اخوتي المدرسه.
اما انا ولاني كنت مع والدتي و بفضل من الله نسيني ابي ولم يطلب حضانتي اكملت دراستي و انهيت الدكتوراه.
فهل والدتي سيئة سمعه وهي من حرمت نفسها من الزواج لتربيني
امي التي كانت تعد الاكل لاخوتي و الملبس وتذهب في نهاية الاسبوع لزيارتهم و تقوم بتحميمهم لان زوجة ابي لم تكن ترعاهم. كان ابي يطردها احيانا عندما تذهب لزياره اخوتي و يتلفظون عليها الفاظ سيئة.
انا مع الكاتب ان الام هي الاجدر برعاية الابناء و الاحق بحضانتهم مالم تتزوج
وكم من الامهات مستعده للتضحية و عدم الزواج مقابل حضانه ابنائها.
كم منهن مستعده للتنازل عن النفقه و القيام بمسؤولية ابنائها وحيده فقط لتنعم بهم حولها.
اخواتي المطلقات تحسبن الله على من ظلمكن و لاتنسين الدعاء اخر الليل
فالله يمهل ولا يهمل
وقصتنا و قصة اخوتي من ابي خير دليل و وضع والدي الان في اخر عمره عبره لمن ظلم زوجتة و ابناءه .