هل تكفي الرغبة بالتغيير للوصول للهدف أم أن التغيير والهرولة نحوه تحتاج أكثر من ذلك ؟
شعوب عربيه صحت من غفوتها لتعلن أن التغيير الحقيقي هو إنهاء زمن التوحد بالقرار والسيطرة على موارد الأوطان والتحكم بالحريات والتعامل بقسوة مع الاحتجاجات الشعبيه ضدا لظلم والفقر .. وقد نجحت قوة الشعب في تونس ومن ثم مصر وقد تصل الجماهير في اليمن وسوريا إلى أهدافها فيما بقي السلاح حلا للأشقاء في ليبيا ..
ولكن هل هناك محبطون لأهداف التغيير نعم هم القادة الذين يصرون على أنهم بالطريق الصحيح وشعوبهم لاتفهم !!
وقد يكون للمنفذين في الصف الثاني والثالث دور في إحباط الأهداف التي يريدها من سعى إلى الإصلاح فمالحل قبل أن تصبح تلك النماذج مكررة ؟؟
الإجابة لابد أن تكون بتغيير محبطي التغيير ذاته فمن غير المنطق أن تبقى الآليات ثابتة والأدوار متبادلة بين المنفذين بينما تحترق رغبات الشعوب وتصل إلى حد إعلان الحرب على قادة سامو شعوبهم أنواع الاضطهاد والذل وأصبحت حقوقهم (منة) من قبل أولئك ..
وهنا قد نجد أن التأويل في قرارات التغيير والإصلاح الذي أصاب الأجهزة التنفيذية في عالمنا العربي هو من شكل نوعا من إحباط تلك الأهداف فمن غير المنطقي أن يترك من يريد إصلاح وطنه الفرصة لأولئك بالبقاء عائقا أمام التغيير إلا إذا كان من بيدة التغير غير قادرا على إزاحة أولئك المحبطون لتكن كلمة الشعب هي العليا كما حدث في عالمنا العربي لأن المسئول الذي كان يجب أن ينفذ غير قادر على مجاراة التغيير وأصبح نقطة ضعف أصابة التسريع بالإصلاح بمقتل ..!!