الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد
الشباب هم عماد مستقبل الأمة لأن بهم يبنى حاضرها ومستقبلها فالاهتمام بهم وبتنشئتهم من الآباء له أثر عليهم ويتمثل هذا بالتوجه والنصح لهم ومراقبتهم وخصوصا في فترة المراهقة لأن بها يكون اختيار الصحبة من الأبناء وصحبه لها أثرها لأن المجالسة تعني تطبع بسلوك المجالس وكما قيل عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي
وحيث أن هذا الزمن قد تغير كثيرا عن ما سبقه بظهور وسائل الأعلام المختلفة مثل القنوات الفضائية المختلفة والانترنت والاتصالات ولذا أصبح على الآباء واجب أكبر بحق أبنائهم في رعايتهم وتربيتهم لأن هذه الوسائل فيها الخير والشر وبيان ذلك من الآباء للأبناء والتحذير منه يحتاج لوقت وجهد طويل لأبعادهم عما يضرهم في دينهم ودنياهم وحيث أنه في الوقت الحاضر وقع بعض الشباب بعادات دخيلة على المجتمع وأفراده ألا وهي عادة التفحيط والدوران وإيقاف السيارات بالشوارع مما نتج عنه اعراضهم عن ما هو خير لهم في دينهم ودنياهم وتعلقوا بأمور غير معقولة وغير مقبولة شرعا ونظاما لمن تبصر بحاله طالبا الرفعة بالدنيا والآخرة
فإذا كان هذا هو حال بعض الشباب فإني أكتب عن هذا الموضوع لأهميته وأبدأ بتساؤل لمن حالة كذلك وأختمه ببعض الحلول المقترحة لمعالجة هذه الظاهرة
وأقول هل يصح أن يتخذ بعض الشباب الشوارع العامة التي جُعلت لمرور الناس مكان للتفحيط معرضا بذلك نفسه وغيره من المارة للخطر حتى أصبح الكثير من الناس يصعب عليهم التنقل بسياراتهم بتلك الشوارع المملوءة بالمخاطر من هذه الأفعال المشينة التي لا يقرها عاقل أم أن الصحيح أن تتخذ هذه الشوارع والسيارات وسائل لخدمة الأنسان وهذا هو الموافق لها شرعا ونظاما.
وهل يصح أن يصبح هم بعض الشباب الدوران بسياراتهم بالشوارع أو إيقافها ومضايقة الناس بها أم أن الصحيح أن يحمدوا الله على أن يسر لهم هذه النعمة ويستغلوها الاستغلال الأنفع لهم الذي يتفق مع العقل إذ لا يتصور أن يصدر هذا الفعل من عاقل يعلم أن فعله فيه مضايقة للمارة وإهدار للوقت والمال والجهد ومع أن هذه أفعال مشينه ولا تصدر من عاقل يراعي نفسه ومجتمعه إلا أن هناك ما هو أسوء وأشد ضررا عند ممارسة تلك الأفعال وتكون بالخفاء وإذا كان هذا حال بعض الشباب ـ هداهم الله ـ فإني أقول أن الحل من ـ وجهة نظري ـ هو كالتالي :-
أولا :- يجب قيام أولياء الأمور بدورهم المناط بهم شرعا ونظاما ويتمثل هذا بنصح وتحذير ومراقبة الأبناء من الوقوع في مثل هذه الأفعال المشينة والدعاء لهم بظهر الغيب أن الله يعصمهم من هذه الأفعال لأن الدعاء من الوالد لولده له أثره في صلاحه بإذن الله
ثانيا :- يجب على الآباء عدم التدخل لدى الجهات الرسمية لمصلحة أبنائهم عند وقوعهم في تلك المخالفات وذلك بالبحث عن الواسطة من المعارف وغير ذلك من الأمور المعينة في إخراج الابن والسيارة من حجز المرور لأنه بهذا الفعل يكون شريكا لابنه في الإثم لعدم وقوفه مع الحق الذي يجب أن يكون فيه
ثالثا :- يجب على المدرسة والحي والمسجد القيام بالدور المناط بهم من حيث بيان خطورة هذه الأفعال المشينة عند ممارسة الشاب لها وتوجيهه والنصح له وبيان وجه الحق ليتحقق تحصينه فكريا من عدم الأنزلاق بهذه الأفعال المشينة
رابعا :- يجب على وسائل الأعلام المختلفة القيام بدورها بمناقشة هذه الظاهرة مع المختصين والشباب لبيان الوجه الحقيقي لخطورة ممارسة بعض الشباب لتلك الأفعال المشينة لأنها وسائل سريعة وفعالة في التأثير على أفراد المجتمع وتناولها لذلك فيها الخير كل الخير للمجتمع وأفراده .
خامسا :- وهو أهم تلك الحلول لأنه يتعلق بمن له سلطة في إيقاف تلك الأفعال المشينة وأعني بذلك الإدارة العامة للمرور بالمملكة ومع إيماني بما تقوم به من جهد مشكور في معالجة الأمر إلا أن الواضح من تكرار بعض الشباب لهذا الفعل لهو دليل على عدم فاعلية النظام الصادر بحق من تكرر منه هذا الفعل حيث لابد من النص في النظام على تجريم الفعل وأن مرتكبها يستحق على أثرها عقوبتان عقوبة خاصة وعقوبة عامة أي : أن العقوبة الخاصة تكون بالمرور والعقوبة العامة تكون بإحالة قائد السيارة إلى هيئة التحقيق والادعاء العام ومن ثم إحالته إلى المحكمة نظير ما أرتكبه من فعل مخالف للنظام العام بتعريض حياة مستخدمي الطريق للخطر
هذا ما تم كتابته حول هذا الموضوع داعيا الله لي وللقراء الكرام صلاح النية والذرية وأن يغفر لنا ولوالدينا أجمعين أنه ولي ذلك والقادر عليه
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
د /علي بن محمد السواجي
محامي ومحكم معتمد مــــن وزارة العدل
ونائب رئيس لجنتي المحاميــــن والتحكيم
بمنطقة القصيم elsewagy@gmail.com
أشكرك على الموضوع. نعم إنها مسألة خطيرة و قد ألقى كثير من الشباب هذه الأيام أيديهم إلى التهلكة, و قد سمعنا مقتل بعضهم قبل أيام و لا حول و لا قوة إلا بالله, هم يريدون التباهي أمام. لدي حلول جذرية قد لا تخطر ببال أحد سأبدأ بمناقشة أصدقائي في هذا الجانب إن شاء الله علّنا نستفيد و نطبق.
[عبدالرحيم]
#465755[المفحط حال التفحيط أقرب للآخرة منه إلى الدنيا]
0.00/5 (0 صوت)
07-13-1432 11:16 PM
كل ليلة جمعة أشوف الشباب يدورون في سياراتهم ويفحطون ويمارسون كل المخالفات المرورية : قطع إشارة ، عكس سير ، قمز رصيف ، سرعة جنونية ، تفحيط ... ووو الخ
علشان "سواد عيون الوغد"
بالله عليك :
سهر مع الكلاب "كرمكم الله" اللي تسهر من غروب الشمس حتى ارتفاع الضحى ثم تأوي إلى أقرب أثلة وتنام حتى دخول الليل القادم ....
هل سيقومون إذا سمعوا : الله أكبر للظهر ، أو للعصر أو أو حتى للمغرب ؟؟؟؟ !!!
أم يفتون أنفسهم بجمع الصلوات عند الفرغة ؟ !!
عجباً :
هل يصلح : تذبح أضحيتك في شهر شعبان ؟
أو تصوم رمضان وتتروح في صفر ؟
أو تغتسل للجنابة قبل الاحتلام ؟
أو تعتمر في "بريدة" ؟
من أخر الصلاة عن وقتها المحدد بدون عذر فهي حركات جسدية، خالية من العبادة المشروعة من الله
واللي ينام ولا يضع منبه أو يوكل من يوقظه فليس له عذر بالنوم عن الصلاة
التفحيط يرتبط عند الشباب بثلاثه امور
1 - اثبات الذات واخذ الشهره بين الشباب
2- الحب المتبادل بين الشباب حيث ان بعضهم يتقرب لبعض بهذا التفحيط
3- العزيزه الجنسيه حيث ان بعضهم يخطط لفعل الفاحشيه
فصارت عادة التفحيط مرتبطه بثلاث حاجات ( اثبات الذات - بقاء النوع - العزيزه الجنسيه )
والحل ( زوجهم ) لاشرطه ولا اولياء امور ولاهم يحزنون
نحن في حي عجزت الشرطه وباءهم عجزو عنهم
هذا اذا ارتم ان نكون موضوعيين وننظر الى الامور كماهي
اقول هذا من خلال معايشه للشباب للاسف هذه هي الحقيقه التي نغفل عنها
جزاك الله خير الجزاء يادكتور إضافة الى تعليق الأخوة فهناك مرض أسمه الواسطة لان والد المراهق بين نارين يترك الولد يتأدب أو يسكت المرة اللي بالبيت تزعجة وتحن على راسه حتى يجد واسطة ويطلعة لكن لو يوضع نظام(قانون)من يقوم بالواسطة في هذه الأمور يسجن مع من توسط له مهما كان منصبه حينها تدرك الأم أن الابن لايمكن إخراجة ونرتاح من سالفة الواسطة (من أمن العقاب أساء الأدب) والله سبحانه اجل واعلم
ثانيا :- يجب على الآباء عدم التدخل لدى الجهات الرسمية لمصلحة أبنائهم عند وقوعهم في تلك المخالفات وذلك بالبحث عن الواسطة من المعارف وغير ذلك من الأمور المعينة في إخراج الابن والسيارة من حجز المرور لأنه بهذا الفعل يكون شريكا لابنه في الإثم لعدم وقوفه مع الحق الذي يجب أن يكون فيه
اتوقع صعبة انه مايبحث عن واسطة حتى يطلع ولدة لكن ليش بعض الأباء يتعب و يشقى بخراج السيارة
لا ويدفع الغرامة و يعطي ولدة السيارة من طلوعة من الحجز . وكان ممكن يقول اني راح ابحث عن واسطة
ويطول بالموضوع حتى يحس الولد ان الوضع صعب و راح يكون اكثر حرص بعدين .
أشكر الكاتب علي على اختيار هذا الموضوع المهم بهذا الوقت وأضيف مايلي:
إن من الملفت للإنتباه أن ترى شباب بريدة الذين كانوا مضرب المثل في زمن مضى كانوا يملؤون المساجد والمحاضن التربوية والجمعيات الخيرية والمراكز الصيفية والدروس العلمية والمحاضرات الشهرية تجدهم اليوم في شارع فسيح يضج بالصخب حيث شاب يفحط بسيارته التي لم ينفق عليها إلا ندائه لأبيه
(أبي أريد سيارة)
وآخر من الجماهير أعجبه تفحيطه وراح يوثق بجواله وآخر أعجبه تفحيطه وراح يلوح له بيده وآخر تمنى الركوب معه ثم ماذا؟؟؟
1/وقت ضاع
2/إزعاج وإذاء للمارة
3/عرض نفسه للخطر
4/أهلك سيارته
5/أصبح قدوة سيئة
6/أضاع بانزين سيارته
7/دمر إطارات سيارته
وغيرها كثير ...
سراحة الحديث حول هذا الموضوع الشائك يطول لكن الحل؟؟؟
الحل بسيط جدآ كما أن هناك أناس تقاد للجنة بالسلاسل فإنه يجب أن يقاد الناس للسلامة بالسلاسل فالعقاب الرادع رادع عن التفحيط فلو عرف المفحط أنه سيعاقب بحجز السيارة سنة والسجن 3 أشهر والتعهد والقسيمة لما تجرأ أن يفحط.
لكن الواقع والمشاهد أن المفحط يفحط والشباب حوله تشجعه وإذا بلغ عنه لم يأتي المرور إلا وقد شبع من التفحيط ويمر المرور فقط لتفريق التجمهر وطرد المفحط وقد شاهدناهم ينتقلون لموقع آخر وهكذا!!!
الذي أريد أن أقوله (لماذا لايوجد عقاب رادع قوي لهذه الظاهرة الخطيرة)وشكرآ.
شبابنا لما يروحوا البحرين يكونوا نظاميين ولا تفحيط ولا قلة حياء , لماذا ؟ لأن أكو نظام مروري قوي ورجال المرور متواجدين بالنجدات والدبابات وراجلين وزود على ذلك كاميرات للمراقبة وتسجيل الملاحظات , فشبابنا لما يعبروا الجسر يصيروا شباب ثاني ..
عندنا النظام موجود , لكن من يطبق النظام ؟ رجال المرور غير متواجدين بالشوارع , وإذا رأيت دورية مرور تحصله يسير بسرعة عاليه وكأنه في مهمه ويأخذ الإشارة ويرجع على سرعته !! مطلوب من رجال المرور النزول للشوارع وتطبيق النظام , وتنتهي مشاكل هالمبزرة جليلين الحياء .
مافيه وظيفه تشغلنا راتبها معقول يغنيني عن التفحيط ولا تطعيس لازم يشوفون لنا حل والله ملينا البنت هي الي مستانسه في الزمن هذا كل شي موفر لها وكل شي تروح له من جد كل الدعوه من
الهيئه وش عندك تدور في اماكن التجمعات الي فيها عوائل ممنوع طيب شف البنات وش لابسات لبسها يقول تعال خل نتعرف لو انها ساتره نفسها مافيه احد غازل
وان جلست في الشارع توقف واحدتسولف معهمامعك حتى قيمة اجار استتراحه تجمعون فيها من الطفره وقفت الشرطه ولا المباحث ممنوع تجلسهنا في الوقت هذا يله بيتكم ولاالحجز
هههههه سبحان الله كأنو ما كان في تفحيط من عام 1410 ... غريبه ما فتحتو الموضوع ألا الان؟ طبعن الحلول عند الشرطه والمرور والبحث الجنائي, وش دخلنا احنا ؟!!!
الله يجزاك خيرياد. علي هالموضوع وننتظر منك المزيدوللمعلومية ياأخ ( يسقط وزير)الدكتور قال بعض الشباب ولم يعمم ياريت تقرأ المقال مرة ثانية وتتأكد وياريت تبحث لك على اسم لائق أو مقبول أفضل من يسقط وزير التربية تحياتي.
1- المفحط : يجب تغريمه بمبلغ لا يقل عن 50 الف ريال عند ضبطه
2- السياره : وعادة تكون مسروقه وهنا لابد من النظر في ذلك
3 - الناس المتجمهره : وانا اعتبر هذا الامر اكثر اهميه لان لم نجد مفحط يستعرض لوحده وهنا لا بد من تغريم كل شخص يضبط في موقع التفحيط مبلغ وقدره 5000 ريال ويكون الضبط عشوائي وبعدد محدود في كل مره
مع إحترامي لكافة الأراء ،، إلا إنني أرى أن يعاد تقنين الحصول على رخصة سير بحيث تعطى لمن تجاوز عمره 23 سنة بدلاً من 18 سنة .. وفي حال القبض على أي شاب لم يتجاوز هذا السن ويقود سيارة فيجب أن يعاقب أبوه وليس هو لأنه هو الذي سمح له بالمخالفة ،، وقتها سيحرص كل ولي أمر على تطبيق النظام بحذافيره ...