كُتاب عاجل
بأقلامهم
(( شرطة خدمة المجتمع))؟
(( شرطة خدمة المجتمع))؟
07-20-1433 09:38 AM


لشهرين كاملين ستعجّ الحدائق العامة والـمُتنَزّهات المفتوحة والواجهات البحرية بالزّوار والمرتادين، طالبين المتعة والراحة لساعات معدودة، في أيامٍ معدودة، مصطحبين معهم فلذات أكبادهم ليلهو ساعة من زمن في الميادين المفتوحة بعيدا عن جدران البيوت والشقق التي تغلّف القلوب بالظلمة، وتمنع الأرواح من استنشاق هواء الحرية، وليبتعدوا عن الأجهزة الحديثة الكثيرة التي برمجة العقول وأهلكت الأصابع وأرهقت العيون، وإن كان ابتعادا مؤقتا تحت رغبة !.


ولكنّ الملاحظ أنّ هذه الأماكن الآنفة الذكر وغيرها، تخلو من احتياطات السلامة الواجبة، فلا يوجد فيها رجال أمن يتابعون ما يحدث للأطفال – بنين وبنات - من ابتزاز أو محاولة اختطاف، مما نمى إلى مسامع كثيرين منّا، ومن تجمّعات لبعض الشباب أكثر همّهم متابعة سيارة جميلة تعبر نحوهم، وأن تستعرض بحركات خطرة قد تودي بحياة أحدهم وهو لا يدري. أو مشاهدة ( مضاربة ) بين شباب من أجل لا شيء !، وللأسف وهو مما يلاحظ أن رجالات الأمن ( المرور والدوريات ) مشغولين بالمهرجانات التي تقام في كل مدينة، مبتعدين عن أماكن كثيرة لا توجد فيها هذه المهرجانات.



ولعل من أهم سبل الوقاية في مثل هذه الأماكن.وهو الحل المناسب الذي أصبحنا بحاجة ماسة إليه، هو إيجاد (( شرطة خدمة المجتمع ))، أو تحويل ( حراس الأمن ) إلى هذا المسمى، ورفع رواتبهم وتعزيز مكانتهم اجتماعيا، ويكون من مهامهم حفظ الأمن في مثل هذه المناطق، وتوفير الاحتياجات الطبية اللازمة، ومتابعة التجمعات المضرّة بالآخرين، ومتابعة المخربين للممتلكات العامة كدورات المياه التي للأسف تمثل سلوكيات بعض الشباب وتعكس مدى ثقافتهم واهتماماتهم التي جعلت جدرانها صحائف لحرية أفكارهم !. أو تخريب أعمدة الإنارة وتكسيرها، أو المقاعد التي توضع بين جنبات الحدائق ليستريح الماشي فيها.

ولكن ليعلم الجميع أنّ الشباب لهم حق في مثل هذا الحدائق والمتنزهات، ولكن ليس على حساب غيرهم، أو مضايقة لغيرهم، أو التعرض للممتلكات العامة أو الخاصة.




- رسالة إلى رجال المرور :


1- أرجو أن يعي المسؤولين في إدارات المرور أن كثيرا من السلوكيات الخاطئة و المخالفات التي نشاهدها في الشوارع وغيرها نتيجة لإهمال رجال المرور في اتخاذ الإجراءات اللازمة في مثل هذه المواقف.

2- الأحياء تعانى من ( الدوران ) الذي أضجّ المراقد وأسهر العيون.

3- التشديد على شوارع الخدمة التي تساند الشوارع الرئيسة، فهي لم تعد للخدمة بل للحوادث الكثيرة.

4- توضع لافتة ( ممنوع الدخول ) ورجل المرور واقف عند الإشارة، ولا أحد يسأل عنه!

5- بعض الشوارع تحول إلى معرض سيارات، لله ما أقسى هذا الزمن!. أليس بوسع إدارة المرور منع هذه الظاهرة؟. فلماذا تعدّ الشوارع والطرقات ؟ .


أحمد اللهيب


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3746


خدمات المحتوى


التعليقات
#790976 [اسد في مجموعة ...؟؟!!]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-1433 09:52 AM
الحسبه هي الحل .... لكن تكون حسبه في كل شي....وعلى كل شي...ومع كل انسان....
بلد غريب.. مش من اختصاصي...مو شغلنا ....كلمات كثيرة تسمعها لو تتصل باي جهة حكوميه..
يعني لو كلمت الشرطه وقلت فيه حادث ...قالك مهوب شغلنا كلم مرور او اسعاف...
في اي بلد بالعالممتى ما وصل البلاغ لجهة رسميه هي من يتولى متابعة توصيلة لجهة الاختصاص
الا عندنا...كبير يالمواطن السعودي...؟؟!!

[اسد في مجموعة ...؟؟!!]

#791171 [مشجع معتزل]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-1433 02:36 PM
السلام على من أتبع الهدى والصلاة والسلام على أزكى الخلق نبينا محمد عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم.

بكل صراحة أنا لايوجد لدي ماأضيفه على ماذكره الاستاذ الفاضل والمواطن الصالح في مقاله,الا أنه نقل وكتب عن معاناة حقيقية نعيشهاجميعا,وخصوصأ في المدن الكبيرة عامة وعاصمتنا الحبيبة على وجه الخصوص.
وكلي رجاء بأن يجد مقاله أستحسان ورضاء المسئول أولآ,ومن ثم التجاوب المثمر الذي بأذن الله سوف يعود على الجميع بالفائدة المرجوة. لان الطريق ملك للجميع ويجب فيه مراعاة حرمة مسامع السامعين وأعين العابرين على حدا سوا.
شكرا الله لجهد الاستاذ أحمد صاحب هذا المقال .وأسأل الله أن يرزقنا وأياه حسن النية والاخلاص في العمل.

[مشجع معتزل]

#792756 [الخابور]
0.00/5 (0 صوت)

07-23-1433 11:21 PM
الا على اري الاختناقات المرورية ماتوا ان سببها المباشر بل الرئيسي امين مكتبة النادي ابوشريف لانه دائماً يوقف غلط قدام النادي واذا نصحته عصب عليك هههههههههههههههههه

[الخابور]

#792893 [المتابع الحر]
0.00/5 (0 صوت)

07-24-1433 10:03 AM
لماذا لا تحول الهئية إلى شرطة مجتمع ؟

يكون لها نظامها الخاص
ولها لباسها الخاص

ويكون فيها وظائف وترقيات

وتقسم نساء ورجال

[المتابع الحر]

أحمد اللهيب
أحمد اللهيب

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

حتووم ديزاين , ديموفنف , انفنتي , مصمم حتوم , مصمم حاتم غبن , تصميم استايل ديموفنف