نقسم بمن توفاك يافقيد الوطن أن نبقى سيوفاً ودروعاً منيعة لوطننا نذود عنها بأنفسنا وامولانا وأولادنا وباقلامنا..
ونقف على وصيتك التي ستكون نبراساً مضيئاً لطرقاتنا التي جعلتها امناً ورخاء يأمن بها المقيم قبل المواطن ..
نعم سيدي الغائب الحاضر الخونة المندسون بيننا يبثون سمومهم يريدون زعزعة أمننا يتكلمون باألسنتنا يستظلون برايتنا وينعمون بخيراتنا ..
اقطاب الشر صدعوا رؤوسنا بحقوق المرأه ..وماادراك ماحقوق المرأة ؟!
اصبحنا نحن معشر النساء الكابوس الذي يقض مضاجعهم ..نحن موجودين على منابرهم وفي مؤتمراتهم ومؤامراتهم .. ماهو سر هذا الدفاع المستميت أيها الخبثاء ..وماهو سر هذا الاهتمام الغريب بالمرأة ؟؟!
حقاً أنه أمر غريب. ؟!
فكما يعلم العاقل ان المرأة هي العمود الفقري لاصلاح المجتمع والمؤسس الحقيقي لأجيال الغد فإذا اعوج وفسد انحلت الأجيال وأنحلت الاخلاق وانهار البيت الكبير..
فحقوق المرأة ليست في حقوق الانسان Uncle Sam ..فحقوقنا ياسيدتي الفاضلة من ديننا الذي هو شامل الأديان وخاتم الرسلات فالإسلام حمى المرأة وأعطاها حقوقها كاملة فهي قسيمة الرجل لها ماله من حقوق وعليها واجبات مايلائم تكوينها وفطرتها وعلى الرجل مايختص به من صفة الرجولة والقوة ولم يعتبروها جرثومة خبيثة كما اعتبرها الآخرون .
انظري إلى من ينادي بحقوق المرأة أنهم عشاق العرى والنزوات الحيوانية الذين اتخذوا من المرأة مادة تسلية ورفاهية للرجل على أوسع نطاق ممكن ..لتتحرر المرأة من قيود الفضيلة الى قيود الرذيلة فتكون عملة رخيصة سهلة التداول في مستنقعات التحرر اللأخلاقي وبيئة المزادات الإعلانية ..لنشر الفوضى والضعف والانحلال ونبقى في تفكك وضياع وظلام ..
واني أهيب لقضاة بلدي وعلماء أمتي وحملة ديني وعقلاء عصري وشرفاء أمتي وأحرار القلم ان يتصدوا لهولاء الأعداء المتربصين ويكونوا دروعاً ومصدات ضد من يعبث في بلادنا ويدنس حرماتنا والتشكيك في واجب ولاة أمرنا ويقلل من مكانة علماء ديننا ..فالفتن اصبحت تحلق في سمائنا فيضحك علينا سيد ثعلب الذي أخذ الجبنة من فم الغراب..
فنحن بحاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى للوقوف بجانب ولاة أمرنا فالأعداء ماكرة وحاقدة وسمومها قاتلة فالايدي القصيرة قد تطول ..
فما نحن فاعلون؟؟
فمن يقرأ وصية
أسد السنة سيدي الامير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله على منابر أرض الحرمين الشريفين ببعد سياسي وأمني يفهم حروف الذهب..
الوصية:
[[ نحن مستهدفون في عقيدتنا نحن مستهدفون في وطننا ..دافعوا عن دينكم بكل شئ دافعوا عن وطنكم دافعوا عن أبنائكم دافعوا عن الأجيال القادمة .. يجب ان نرى عملاً إيجابي ونستعمل كل وسائل العصر الحديث لخدمة الأسلام ونقول الحق ولاتأخذنا في الحق لومة لائم ]] نقطة فوق السطر.
رحمك الله رحمة الأبرار وجعلك الله من الأخيار فقد كنت لنا خير أمين من الأشرار
رحمك الله يامن قضيت جل وقتك
للوطن والمواطن.
أسأل الله لك الاجر والثواب من الله
متمنيا ان تعى امتنا ما يحاك لها
من دسائس .
وان تكون المرأه المسلمه درعا قوى
للذود دون دينها وكرامت خصوصية
حجابهاوحشمته .
لليس غير الدين هو المسلك الامين للمسلمين
رحم الله الأميرنايف والحمدلله على حكمه وقضائه ووفقك الله ياأختناالغيوره مهاونحنوبعونالله جميعآ صف واحد ضدالخائنين المتلاعبين بأمن البلد وثرواته ولكن أبشركم أن الله لن يضيعنا طالمانحنومتمسكين بشرع الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي عاناقبلنا من المنافقين وأمهلهم حتى أهلكهم الله وأخوانهم في زمنناهذا سوف يموتون بغيضهم لأن المنافقين بأذن الله آجالهم قريبه جدآوفي الدنياعائشين بين الناس بأحتقارصاغرين بأذنالله وعزيمةالمحبين لدينهم المخلصين لوطنهم مهماكانالأمر 0وإلى الله ترجع الأموروينال كلآ جزائهعلى عمله0
نشكر الأخت مها الرويسان على هذا الكلام الرائع والفكر الشمولي الواسع ونسأل الله جل وعلا أن يحمي بلادنا ونسائنا من كيد الكائدين وأن يرد كيدهم في نحورهم أنه سميع عليم
رحمك الله رحمة واسعة ياصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز طيب الله ثراه واسكنه فسيح جناته
ما شاء الله تبارك الرحمن كلام من ذهب لكاتبه تعشق وطنها ووطن يستحق منا الحب .سلمة اناملك اخت مها على الكلام الجميل ف الوطن يستحق منا التكاتف واليقظه ضد أعدائه فهنئاً لنا بكتابه مثلك ادام الله عز مملكتنا وحفضها من كل مكره شكراً لك اخت مها على المقاله