بنهاية يوم الأربعاء القريب ينتهي دوام المعلمين للعام الدراسي الحالي ، وبنهايته ـ كذلك ـ يسدل الستار على ( عام المعلم ) وبابه لم يغلق !
كيف ؟!نعم .. انتهى ( عام المعلم ) ولم يزل بابه مفتوحاً ، ولطالما انتظر المعلمون من يغلقه ؛ لكنهم عبثاً كانوا يحاولون !
إنه باب فتح مع بداية العام الدراسي المنصرم ؛ ليدخل معه حزم من الهدايا ( المزعومة ) للمعلم ، ورزم من العطايا ( المتخيلة ) ، التي لم يلق المعلم منها سوى أحرف كتبت في مقدمات الصفحات الأولى للصحف ، كما رأى غبار كلماتها هبت بها الريح التي زاد هيجانها في أجواء هذا العام .
وليس سرا ولا عجبا من القول إن صارحتكم بأن المعلم حين ( بشر ) بهذا العام فتحا ونصرا للمعلم لم يحرك ساكنا لهذه البشرى ولم يأبه بما قيل عنها ، بل ـ وأقولها بشفافية متناهية ـ كان يستعيذ بالله من شرور هذا العام وشرره وشراكه .
ذلك لأن المعلم فقد ثقته بمسؤوله الذي يبوح بتصريحه عبر وسائل الإعلام المختلفة بخبر ـ أيا كان ذلك الخبر ـ ثم ينتظر المعلم مثوله على أرض ( المدرسة ) فلا يجد للخبر أي أثر !
ولم يكن بوسع المعلم حينها إلا أن يردد ما قاله علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
إِن الكريمَ إِذا حباكَ بموعدٍ *** أعطاكهُ سلساً بغير مطالِ
لم يكن ( عام المعلم ) ـ في نظر المعلم ـ سوى أداة من أدوات جهاز الوزارة للتضخيم الإعلامي ، والحضور المجتمعي ، والإثارة الدعائية ، والبروز المدبج بـ ( هأنذا ) ، كان مآله في النهاية فقاعة صابون سرعان ما تلاشت بنفثة طفل في روضة من رياض الوزارة الموقرة .
ليت المسؤول حين يتحدث أو يصرح يقف عند قول نابليون : " أفضل وسيلة للبر بالوعد ألا تَعِدَ "، أو يتذكر ماقالت العرب : " وعد الكريم نقد وتعجيل , ووعد اللئيم تسويف وتعليل" .
لقد وقف كل معلم في نهاية عامه هذا يعدد ( المكاسب ) التي ربحها في ( عام المعلم ) ليقارن بينه وبينه غيره من الأعوام العجاف عله يزداد قوة وثقة في عامه القادم ، فماذا حصد ؟
لقد حصد المعلم من مزرعة ( عام المعلم ) أوراقا بلا ثمار ..
فما حصده المعلم ـ خلال عامه ـ هو زيادة في التعاميم المكتوبة ، والأوامر المشددة ، والتصريحات النارية ؛ التي تنظر للمعلم نظرة الأجير المتلقي أوامره من سيد لايرحم ، أو نظرة الابن العاق الذي يؤدبه والده بالتلويح بالعصا .
كما حصد المعلم اقتلاعا لجذور ( هيبته ) التي كسرت شجرتها وزارته ؛ فتعددت الاعتداءات على المعلمين ، وتكررت التهديدات في هذا العام ؛ ولم نسمع للوزارة في شأنها ولو تصريحا يقف مع المعلم،بل كان مصيرها التجاهل والتعامي والتذاكي بطريقة الغباء .
لن أقول إن المعلم كان يرجو خلال هذا العام ( عام المعلم ) أن تسترد هيبته بقرارت تأديبية تقف معه وتؤازره وتجعل ولي أمر الطالب أكثر حزما وضبطاً لابنه مع معلميه ؛ لما يعرفه من مآل لابنه حين يتعدى على معلمه ـ ولو بلمز ـ في المرة الأولى من خطئه ؛ ليدرك عاقبة ما يقدم عليه.
ولن أقول ما كان يتمناه المعلم خلال هذا العام ( عام المعلم ) من إعادة حقوقه التي طال انتظاره لها، وهي صرف الفروقات المالية المستحقة لمن عدلت درجاتهم الوظيفية ، فلم يجدوا من الوزارة أي تجاوب معهم في ( عامهم هذا ) فكيف بغيره من ( عام غير المعلم ) ؟!
ولعلي أختم بما أوردت كتب الأدب : أن العتابي طلب من رجل حاجة ، فقضى له بعضها ، ومطله ببعض . فكتب إليه : أما بعد ، فقد تركتني منتظراً لوعدك ، منتجزاً لرفدك . وصاحب الحاجة محتاج إلى : (نعم) هنيئة . أو : (لا) مريحة ؛ والعذر الجميل أحسن من المطل الطويل . وقد قلت بيتي شعر :
بسطت لساني ثم أوثقت نصفه *** فنصف لساني بامتداحك مطلق
فإن أنت لم تنجز عداتي تركتني *** وباقي لسان الشكر باليأس موثق
وإلى عام آخر من أعوام وزارة التربية أرجو ألا يكون (عام الحزن).
أ. عبدالعزيز بن عبدالله العزاز
مدير مدرسة سابق معلم ثانوي حالياً
الغرب : يهتم بالعلم والمعلم والمتعلم ويسعى لتطوير أساليب التعلم والبحث العلمي
لأنهم يؤمنون بأنهم يعيشون لأجل العلم ولايشتتون أنفسهم في مكاتب العقارات والمقاولات لذلك جعلوها صناعة لدرجه أنهم يشرفون العلم ويتشرفون به
العرب : يهتم بالمعلم ويهمل العلم والمتعلم ولا يسعى لتطوير أساليب التعلم والبحث العلمي وأحيانا يلمعون صورة المعلم بهتانا وكذبا
لأنهم 24 ساعه الجوال بيدهم وخذ شغل يا انه متصل على المقاول ولا يدور له سعي وهو بوسط الفصل يشرح للطلاب ويرد على الجوال أما أخويانا لايشرفون ولايتشرفون بالعلم ولذلك أخرجوا لنا أجيال تتهرب من العلم للسلوكيات المشينة التي نراها في المدارس .. أين دور وزارة التربية والتعليم فهي أهتمت بالتعليم ووضع مناهج وأنشغلت عن التربية التي لو وجدت لصلح التعليم وإنتشر العلم .
فما حصده المعلم ـ خلال عامه ـ هو زيادة في التعاميم المكتوبة ، والأوامر المشددة ، والتصريحات النارية ؛ التي تنظر للمعلم نظرة الأجير المتلقي أوامره من سيد لايرحم ، أو نظرة الابن العاق الذي يؤدبه والده بالتلويح بالعصا .
وآعجبني تعليق ابو شهد
عندما يمتلئ القلب حسدا وحقدا فلا غرابة فيما تكتب إذا كانت التجارة محرمة على المعلم فمن
الذي أحل التجارة لمؤظفي الدولة الآخرين
بعض الردود صصصصالح غير منطقية وغير عادلة هداك الله وأصلح لك الأبناء الذين تعلموا على إيدي
ابو شهد افند كلامك بالاتي اولا الغرب يهتم بالمعلم اولا ثم باالتعليم ثم با المتعلم وهذه المحصلة النهائية جيلهم يسبقنا بملاين السنين
ثانيا العرب لا تهتم با المعلم ولكن تهتم با المتعلم الذي انت تقول انها في اخر اهتماتها لذلك هو مخرجاتهم وليس مخرجات المعلم لان المعلم يطبق تعاميمهم بحذافيرها ولم لم يطبقها لعوقب ولو انهم اهتمو با المعلم كما تقول لكان المخرج كما تريده على قولك فهم اخر .اريني الدلع الذي تقوله وتعال وانظر بعينك الي التعميم .
اما قولك الذي ينفيه فقد اصيب بمقتل انا لست في حرب نفسية حتى ولكن استغرب من هذا الحقد الذي في قلبك لهذا المعلم الذي هوالسبب بعد الله في كتابتك النشاز في هذه الصحيفة ولم تراعي الا مزاجك الحاقد الذي لم ولن يجلب لك الا الدعاء ووالله اني ادعو لك با الهداية رجائي لا تعلم اولادك ولو بعد حين هذا الكم الهائل من الحقد الذي لا اعرف له سبب الا ان اولادك لن يعلمهم الا المعلم وقد يكونوا معلمين
تحياتي معلم على وجه التقاعد
والله كلام على الجرح وزاره تكيل لنفسها وتطفف لنا . لنا سنه ولم نتثبت والامر بيطول ونحن ما بداءنا مشوار طويل لسه نقول ياهادي مع كذا كرهناها والله لو مانخاف الله ماكملنا الى اخر يوم فكيف بالقدامى
الصير جميل وتاخذ الحق وافي ( كلام حكيم بس مو مع الوزاره ).
نسبة نجاح 90% وفي القدرات والتحصيلي 55% و60% ماهو السبب
نجح ونجح الجميع ممتاز برامج التدريب للمعلمين أرقام خيالية وواقع مزري جداً(سووواليف))
ونسبة الأمية أنخفضت إلى 4% و ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,الخ
تعليمنا في خطر
أشكر الكاتب وفقه الله لكل خير
وأشكر صحيفة عاجل على الاهتمام بأوضاع التعليم (عام وجامعي)لأنه يمثل اهتمام 85 % من الوطن (الأطفال والشباب وشريحة المعلمين والمتعلمين)
أخي العزيز ( مواطن ضاعت حقوقه) أشكرك على رحابه صدرك نحن محور كلامنا عن المعلم وليس عموم موظفي الدولة .. أنا شخصيا ضد من يجمع أكثر من عمل وخاصه اذا كان موظف حكومي ويعمل بالتجاره لانه نظاما لم يمنع الا للقضاء على الفساد فمسائله الحسد والحقد أتوقع أنها بعيده كل البعد عن موضوعنا لأننا لا نناقش بأمور بسيطه ومع عقول صغيره ...
ــــــــــــ
الاخ العزيز Ad أولا الغرب يهتم بالعلم بالدرجة الاولى وأكبر دليل جوائز تكريم العلماء لأنهم سعوا للرقي بالعلم وبالتالي سيلقي بظلاله على المسيرة التعليمية وعمليتها من مدخلاتها إلى مخرجاتها .. وبخصوص أنهم سبقونا فهم لم يسبقونا الا لتخاذل الوسط التعليمي عن الركب العالمي لتطوير التعلم والرقي به , وبخصوص أن العرب يهتمون بالمتعلم فقط جانبك الصواب فالمعلم قبل أن يكون معلما كان متعلم .. ومسأله الاهتمام بالمعلم عندما يكون المعلم رافضا أي تطوير وأي دورات تطور المسيرة التعليمية وليس تزيد مرتبه فهو بكل تأكيد سيرفضها وهذا المشاهد على أرض الواقع.
خلاصه القول : أن المعلم مكانته محفوظه ولكن من يشغل وظيفه المعلم هو المشكله لذلك تسعى الدولة لتطوير المعلم وجذب ذوي الكفاءات , نحن لسنا في صدد الحديث عن وظيفه كما يعتقد العموم بأنها أكثر إجازات من غيرها والساعه 12 وأنت ببيتكم وهلم جرى من الحديث السلبي عن الوظيفه الايجابي للمتوظف ( المتهرب عن عن المهام والواجبات) , عندما نرى ان الطالب في السعودية ينجح اذا ابتعث فهذا بلاشك يثبت أن التعليم العام منحرف عن هدفه الاسمى .. لذلك على المنظمه التعليمية العليا في الدولة أن تضع نظام وسطي بين أركان العملية التعليمية بحيث لا تنحاز لطرف دون آخر .
اذا بدل التعيين لم يستلمه اكثر المعلمين الا بعد عشرين سنة وانا واحد منهم راتب واحد اول درجة الى امور كثيرة حرم منها المعلم يعني عام المعلم ممكن يعطي ثماره بعدما يتقاعد او يموت اكثر المعلمين الذين تنطبق عليهم شروط عام المعلم والله المستعان
بنية وزارة التربية والتعليم في السعودية علي الكذب والنفاق والدكتاتورية لأخضاع المعلم من جهة وارضاء المجتمع من جهة اخري فلا سبيل لذلك الا اذلال المعلم ومن ذلك المنطلق عين وزير التربية والتعليم الذي يتميز بالكذب والخداع والوعود الزائفة والذي يري نفسة انة يفقه طل شي وهو ناقة الله وسقياها لكن للاسف ان ولي الامر لم يعزلة من هذا المنصب الحساس واكاد اجزم انة خدع ولي الامر كما خدع معلمية لكن كل ظالم له نهاية وارجوا ان تكون نهايتة علي يد ولي الامر قبل ان تكون نهايتة علي ايدي المعلمين ( للاسف اصبحت وزارة التربية وزارة مجاملات يعين فيها الاخبيث الارفل والمتخلف الذي لا يعرف من التعليم الا اسمة )
انقضي عام المعلم ولم نجني منة الا كره للوزارة وازدراء للوزير وتصغير حجمة في اعيننا