صديقي أبو ماجد كان في قمة تألقه ذلك اليوم
كان يلقي الدعابات وتتملكه رغبة في الحديث ووجهه ينطق بكمٍ لا يستهان به من السعادة !!
لم يكن الأمر يحتاج إلى كبير ذكاء لاكتشاف ملامح الانتصار في وجهه ، فمن له أدنى معرفة بهذا الرجل يدرك أنه شخص عفوي واضح تبدو سيرة يومه على ملامح وجهه مباشرة !!
لم يستطع أبو ماجد الاحتفاظ بسر سعادته طويلاً فأعلن الخبر وهو يتظاهر بعدم المبالاة قائلاً :
- قبل أيام اطلعت على إعلان خادمة للتنازل واتصلت على صاحب الرقم وكان متعاوناً وسمحاً فقد وافق على التنازل لي عن الشغالة مقابل سبعة و عشرين ألف ريال !!
فجأة تحولت الأنظار إليه باهتمام و بادره أحد الزملاء متسائلاً :
- ما كان عندك شغالة قبل ؟؟ وين راحت ؟
اعتدل أبو ماجد وابتلع ريقه وأجاب :
- هذيك قمنا الصبح وما لقينا حولنا أحد وبحثنا و بلغنا وما أحد عطانا وجه !!
استمر الحديث عن الخادمات وواصل ( أبو ماجد) الحديث عن مناقب الخادمة و مهاراتها و كيف استطاع الظفر بها بهذه التكلفة خصوصاً قبل رمضان ، و كيف استطاع توفير المبلغ و إلغاء رحلة الصيف ..
تشعب الحديث و انفض المجلس ، لكن كماً كبيراً من الأسئلة المقلقة رفضت أن تنتهي معه !!
هل من المنطق أن يتم تسعير البشر و عرضهم كأنهم سلعة للتداول ؟؟
ولماذا أصبح الخدم في السعودية شيئاً لا يمكن الاستغناء عنه في ظاهرة فريدة من نوعها في العالم ؟
و هل وصلت بنا الحال للاستسلام لرغبتنا في الراحة و الترف و عشق الطعام للدرجة التي تجبرنا على اعتبار الخادمة جزءاً أساسياً و حاجة ضرورية و خصوصاً في رمضان لتصل كلفة استئجار خادمة رقماً يتجاوز القدرة المادية لكثير من الناس ؟؟
و السؤال الأكثر إيلاماً :
هل وصلت هشاشة الأنظمة و تغلغل عصابات مافيا تهريب الخدم إلى الدرجة التي يستهتر فيها الوافدون بكل نظام و يتركون أماكن عملهم دون خوف من أي عقاب أو رادع ؟؟
و من الذي أسهم في أيصال أزمة الخادمات إلى درجة أن الدول التي تعاني البطالة و يفترض أن تستجدينا لخلق فرص عمل لشعوبها تمن علينا بعمالتها و كأنهم سيعملون بالمجان ؟؟
وإلى أي مدى ستشكل كل هذه الأعداد الكبيرة من الهاربين و مخالفي نظام الإقامة من خطر على الأمن والأخلاق ( معدل بلاغات الهروب اليومية للخادمات في الرياض ١٢٠ بلاغ يومياً ) !!!
إنها حالة مزعجة ووضع غير طبيعي ، فهل قامت الجهة المعنية بدراسة الحالة و البحث عن الأسباب وتقديم الحلول المناسبة !!
ليس من العدل أن يدفع الناس كل هذه الأموال و يخسرونها عندما تقرر العاملة الهروب في لحظة ما !!
وليت الخسارة تقف عند المال ، بل سيخسر أهل البيت الشعور بالأمان إذا رأوا هؤلاء الخدم الذين دخلوا بيوتهم وعرفوا كل تفاصيل حياتهم و ممتلكاتهم يهربون بواسطة عصابات إجرامية محترفة !!
على كل حال خادمة صديقي أبوماجد الجديدة ذات السبعة و عشرين ألف ريال هربت بعد أسبوعين ، وبعد أن أنفقت أم ماجد وقتاً وجهداً سخياً في تعويدها على إتقان لبس العباءة و النقاب و في شرح الطريقة المثالية للف السمبوسا و كي الشماغ و الاهتمام بالملابس الجديدة التي اشترتها و لا سيما التنورة الزرقاء التي اقترحت على خادمتها أن تحتفظ بها للعيد ( الذي لن تحضره ) !!! ليكن الله في عون أم ماجد فهي تنتظر خادمة جديدة برسم الهروب و صيفٍ آخر يمضي بلا رحلة من أجل دفع كلفة الخادمة الجديدة !!
كلمات خالده للمؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله.. في خطورة الاختلاط
(أقبح ما هناك في الأخلاق، ما حصل من الفساد في أمر اختلاط النساء بدعوى تهذيبهن، وفتح المجال لهن في أعمال لم يخلقن لها، حتى نبذن وظائفهن الأساسية، من تدبير المنزل، وتربية الأطفال، وتوجيه الناشئة، الذين هم فلذات أكبادهن، وأمل المستقبل، إلى ما فيه حب الدين والوطن، ومكارم الأخلاق، ونسين واجباتهن الخُلُقية من حب العائلة التي عليها قوام الأمم، وإبدال ذلك بالتبرج والخلاعة.
ودخولهن في بؤرات الفساد والرذائل، وادعاء أن ذلك من عمل التقدم والتمدن، فلا - والله - ليس هذا " التمدن " في شرعنا وعرفنا وعادتنا، ولا يرضى أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان وإسلام ومروءة، أن يرى زوجته أو أحد من عائلته، أو من المنتسبين إليه في هذا الموقف المخزي. هذه طريق شائكة، تدفع بالأمة إلى هوة الدمار، ولا يقبل السير عليها إلا رجل خارج عن دينه، خارج من عقله، خارج من بيته.
فالعائلة هي الركن في بناء الأمم، وهي الحصن الحصين الذي يجب على كل ذي شمم أن يدافع عنها.)
والله يأخوان هروب الخادمات أمر محير،،الحين اذا فتحت باب الشارع وطلعت وين تروح لاهي عند الشرطه ولا مكتب التسول ولا بلغوا عنها المستشفى ..والله شكلهن يرجعن للكفيل ويبيعه مره ثانيه ب30 ألف على مغفل ثاني مثل أبو ماجد بطل القصه،،،
صبحكم الله بالخير
أخي كاتب المقال
لقد احسنت في اختيار الموضوع لانه مشكلة تواجه الكثيرين
قد اتفق معك في اغلب ما طرحت لكن اختلف معك في درجة اهمية الخادمة للاسر السعودية ، فمن الظلم ان تقول ان وجود الخادمة في البيت السعودي لمجرد الرفاهية
فالخدم موجودون منذ عهد الرسول بل وكان هناك العبيد الذين يقومون بمهام الخدم علي اكمل وجه ع الرغم من بياطة الحياة في السابق
والان مع كثرة تعقيدات الحياة وزيادة متطلباتها اراك تلمح الى ان وجود الخادمة في المنزل نةع من انواع الرفاهية !!!!
صدقني اخي الفاضل بيوتنا تملؤها الأسرار فهناك من لديه المعاق وهناك من لديه كبار السن وهناك من هي مبتلاة بزوج كريم وبابه مفتوح دوما للزوار والاصدقاء
وفي كل منزل اسرة لها متطلبات يوميه لاتمت للرفااهية بصلة وهي ( بيت نظيف منظم - ثلاث وجبات غذائية - ملابس نظيفة مكوية - مشروبات ساخنة ) هل الام هي المعنية بتوفير هذه المتطلبات دائما ويوميا وبلا مساند ، وهل توفير خادمه لها كمساند يعتبر رفاهية
وماذا بأن المراءة العامله هل ينطبق عليها مسمى الرفاهيه وهي التي تخرج من البيت وتحتاج لمن يهتم بشؤونه الى ان تعود ، ان انه لزاما عليها ان تكون السوبر ومن لتعود من عملها لتعمل في منزلها
صدقني اخي الفاضل ان ابتسامة ابو ماجد لايجاده خادمة للتنازل كانت امتداد لابتسامة ام ماجد وماجد واخوانه فالخادمه ليست غاية بل وسيلة
بقي ان اقول ان هروب العماله لم يقتصر علي الخادمات فقط بل ايضا عمال المزارع والسائقين
حيث يهربون ويعملون في اعمال مشبوهه او قد يعملون في مشاريع بناء كبيره او يعملون في تجارة التمور
ليزيدوا من دخلهم وللأسف لانرى هناك جهود جادة للحد من هذه الظاهرة
على كل حال خادمة صديقي أبوماجد الجديدة ذات السبعة و عشرين ألف ريال هربت بعد أسبوعين ، وبعد أن أنفقت أم ماجد وقتاً وجهداً سخياً في تعويدها على إتقان لبس العباءة و النقاب و في شرح الطريقة المثالية للف السمبوسا و كي الشماغ و اﻻهتمام بالمﻼبس الجديدة التي اشترتها و ﻻ سيما التنورة الزرقاء التي اقترحت على خادمتها أن تحتفظ بها للعيد ( الذي لن تحضره ) !!! ليكن الله في عون أم ماجد فهي تنتظر خادمة جديدة برسم الهروب وصيفٍ آخر يمضي بﻼ رحلة من أجل دفع كلفة الخادمة الجديدة !!*أحمد بن عبدالله أباالخيل
يعطيك العافيه كاتبنا الكريم للاسف هذا واقعنا وهذا حالنا مع الخادمات خاصه بالازمه الاخيره مع اندينيسا والفلبين إلى الله المشتكى
اعجبني المقال جدا جدا جدا. وتعاطفت كثيرا مع أم ماجد نسأل الله لها الثابات. ،،،،،!!!!!?
هذا الموضوع من عام 1400ه موجود و نسمع فيه أنه لماذا السعوديين يعتمدون على الخدم و أنه مافيه داعي لرفاهية و الراحه و مافيه داعي أن المواطن يستقدم شغاله او سائق و أو غيره من المهن للبيت .
المقال من الناحية الفنية جيد و جميل و الكلمات فيه مدروس بعناية, وفيه حرفية عالية ولكن الموضوع مكرر بشكل غير طبيعي
مقال جدا رائع يحكي واقع المجتمع المؤلم وإندفاع ربات البيوت في استداء الخدم بحاجه وبدون حاجه،،
طرحه استاذ أحمد بروح رياضيه ودعابه حميله كسرت. روتين مانقرأه ونسمعه يوميآ من اخبار سياسيه بحته وأخرى مؤلمه يعتصر لها القلب
نشكر الكاتب جزيل الشكر. ونتوخى بمن يقراء المقال من المسؤلين خير بان يبحثوا عن حلول صارمه تنهي هذه المشكله وبالله التوفيق،،،،
قبل التعليق اقدم شكري لهذا الطرح الجميل..
وبعداضافة لما ابدى به الاستاذ احمد وان كان لايحتاج لإضافه:
مخالفة النظام انتشر في السنتين الأخيرات لضغوط الإحتياج لعماله
انتشر في مسامعنا لعبة الشركات التي ستتولى التقديم وبمبلغ زهيد لكن للإسف
لانزال في احتياج لإهتمام اكبر ولقرارات اوضح واصدق ..
لدي خادمة تحمل الجنسيه الأثيوبيه ولدي مربيه تحمل الجنسيه الاندونسيه بالإضافه لوجود طباخه معاونه لهن لكن لست بإرتياح خوفاً من الهروب او الإضراب
ونبقى كبقاء أم ماجد عافاه الله ..
نحتاج ياكاتبنا الفاضل بإقامة مؤسسات صادقه تتحمل كل أفضال ومساوؤ العماله وان كانت بمبالغ مرتفعه من استقدام وهروب ومعالجة المشاكل وكل مايتعلق بهن للأسف تتواجد هذه المؤسسات لكن ليست بالمستوى المنتظر او بالمستوى الصادق..
سرياتي اسم يتردد في مسامعي كثير جذبني العنوان من هذا الإسم حيث أنها احدى خادمات قريباتي
دمت عقلا واعيا..
سعدت جدا بمطالعة المقال
وهذا والله هو الواقع الذي نعيشه
ويخلف الله عليك يا أم ماجد
والظاهر ماهنا سفره الا اذا
بديتي بربط الخادمه من رجولها
ولا تراها هاربه هاربه ؟؟؟؟؟؟
قبل مانلوم الخادمات علينا ان نلوم انفسنا.هل وصل بنا الترف ان نساؤنا لايستطعن القيام بأعمال البيت؟كيف كانت امهاتنا في الماضي يقمن بهذه المهمة في ظل الظروف الصعبه؟نعم انه التقليد فلان عنده شغاله وأنا ماعندي؟!!!!والنتيجة ارقام فلكيه تدفع لاستقدام الخادمات كان الاولى ان نستفيد من هذه المبالغ.انه الترف والتقليد
وإلى أي مدى ستشكل كل هذه الأعداد الكبيرة من الهاربين و مخالفي نظام الإقامة من خطر على الأمن والأخلاق ( معدل بلاغات الهروب اليومية للخادمات في الرياض 120 بلاغ يومياً ) !!!
ما عندي تعليق ؟؟؟؟؟؟
الجواب منتظر من الجهات المسوووووووورررلة ؟؟؟؟
احب اضيف لمقال الاستاذ أحمد أحب احذر الناس من الذهاب بالشغالات للاسواق والمنتزهات العامه لانها سبب من اسباب هروب الخادمات فيه ناس شغلته يروح للاماكن هذي ويتفرد بالخادمه ويغريها بالمال وياخذ رقم جوالها. ويرتب معها. ويهربها وياجرها للناس. تدرون أن اجار الخادمه في شهر رمضان وصل 4000 ريال بشهر واحد فقط. وهذا هو الاستغلال بعينه. والمضحك ان الخادمه تاخذ هذا المبلغ راتبها الشهري لانها غبيه ولاتدري بكم اجروها لذلك انتبهوا للخدم ولاتعطوهم جوالات. شكرا
في البداية نحمد الله على عودتك أخي الأستاذ أحمد للكتابة
فقدناك زمن وفقدنا طرحك الجميل وموضوعاتك الثرية
أما موضوع هروب العاملات فهي مشكلة قديمة ويؤسفنا انه رغم انها اصبحت متزايدة الا اننا لم نر أي حل
وكم ارجو من الجهة المسؤولة ان تقدم الحل اللي يضمن الحق لاصحابه
ويعطي الطرف الاخر عقابا يجعل الاخرين لا يفكروا بالهروب ؟؟
سؤال يتبادر لذهني ماذا حصل لأم ماجد ؟
فقد سرياتي كفقد البيت بعينه اعجبت بما كتبت .. وتلك التنوره الزرقاء الطويله كم
انتي مسكينه ياأم ماجد
شكراً ا/ احمد
واهلاً بك بعد انقطاع طويل
اضيف لك قصه
خادمتي الاثيوبيه جلست عندي ثلاث شهور تشتغل وبعدها بدات تتدعي المرض ولا تعمل بالمنزل وكثيره الشكوى والبكاء
رحت فيها للمستشفى قالو مافيها شي اربع مرات وديتها في اربع شهور تخللها المشاكل وابكاء وترك العمل
ثم لما قررت تسفيرها لاني مابي ابيعها على غيري واغشه فيها
تفاجات باتصالات من ربعا الاثيوبيين اللي مالين جده وعرضو علينا نعطيهم اياها مقابل سته الاف
وتتنازل عن رواتبها؟؟؟؟
كل هذا علشان تجلس بالبلد وتشتغل لحسابها يعني جايه من ديرتها عن طريق المكاتب علشان تهرب
وهم ماعرضو علينا هذا العرض الا لاننا نحكم اغلاق المنزل فلم تستطع الهروب
طبعا انا سفرتها وقلت افك نفسي وافك البلد منها
لكن اللي قاهرني ان النظام عندنا معطيهم كامل الحريه
ولا وازيدك من الشعر بيت كانو يتصلون يهددونا اذا ماعطيناهم اياها
انا ودي افهم من صاحب الفكره الغبيه انه يستقدم من اثيوبيا
الديره مليانه مخالفين منهم تروح تفتح لهم المجال بزياده
صار يجون عن طريق الاستقدام ويهربون
لانهم عارفين ان وزير العمل نايم بالعسل وهمه التشديد على المواطنين فقط بقراراته اللي بصالح العماله والمواطن ليس له حق كل الانظمه ضده ومن صالح العامل لهذا العامل نافس ريشه على السعودي المسكين أناشد خادم الحرمين ان يضع من هو ارحم بالمواطن في هذا المنصب ويضرب بيد من حديد على من يقوم بتهريب العماله ومن يتستر عليهم فقد اصبحت ظاهره الهروب شي تعود المواطن عليه يدفع دم قلبه على شفافه وتجار السوق السوداء يعرفونها ويبيعونها اكثر من مرة لكن حسبي الله ونعم الوكيل على اللي يهربهم
وكما يقولون "شر البلية ما يضحك"، أما لماذا ببساطة *مكاتب الخدمات والسماسرة لم يجدوا من يمنعهم ويردعهم
بل العكس ارتفع شأنهم ومقامهم واستقبالهم للطلبات،
لا يتم إلا بالواسطة والحصول على توصيات مسبقة من أبي فلان أو أم فلان إلى جناب سعادة السيد حمدي أو محمود أو أبو خالد أو السيدة مريم*وليلى أو ميراج، وجميعهم لا يعملون في الخفاء، بل في العلن
والطريف أن أحد المواطنين عندما استعان بأحد السماسرة
بعث إليه بعاملة منزلية والمفاجأة أنها هي نفسها التي هربت من بيت والده! ويا غافل لك الله!!. أما المواطن الضعيف فهو "مجبر أخاك لا بطل"، لقد وضعته وزارة العمل في خانة الحلقة الأضعف نتيجة إيقافها الاستقدام من اندونيسيا والفليبين من دون إيجاد الخيارات البديلة من الدول المؤهلة كتايلاند مثلاً.
( منقول )
وايضا هروب شغالتين من معارفنا واحده اندونسيه والاخرى اثيوبية
ونسمع كل فترة عن هروب شغالات إلى متى ؟
استغرب من يؤجرون شغالات باليوميه او بالشهر وهم مع الاسف معروفين عند الناس واظن هؤلاء الخدم من الهاربين والهاربات فاإلى متى نحن على هذا الوضع اذا لم ينصفنا المسؤلون من مكاتب وغيرهم على الاقل نحن نتفق مع بعضنا ولا نجعل هؤلاء يزيدون كل يوم !! على حسابنا
يجب أن نوقف هذا بعدم تشغيلهم ولا نمكنهم من دخول بيوتنا
اتعامل مع الخدم منذو مده طويله وعمل عندي اكثر من 11 خادمه بنسب زمنيه مختلفه. ولم يسبق عندي هروب اي واحده منهن. وذلك مع عنا العمل وبذل الجهد. وأنا ارجح أن هروب الخادمة يأتي في المقدمه من سوء المعامله. ليس شرطا ان يكون الخطا من الجهه المستقدمه او من الخادمه نفسها بل ان سوء التعامل مه هذه الفئه من الناس له دور في الاستمرار أو النفور والهروب من المنزل
والله ياأخوان العماله الاجنبيه اصبحت شر لابد منه في حياتنا وبيوتنا واعمالنا وفي كل شي يخص شؤوننا. واالله يعطينا خيرهم ويكفينا شرهم. نسال الله السلامه للجميع. ونشكر استاذ أحمد الطرح الجيد
اخي فعلآ الموضوع هذا الكثير يعاني من هروب العماله المنزليه وللاسف مازالت مستمره هذه الظاهره واتمنى من الجهات المسؤله ان تضع حد رادع لهروب العماله المنزليه
أستاذ /أحمد بن عبدالله أبا الخيل
تحيه طيبه
مقال جدا ثري فالكل منا لايعرف أين الخلل فالخادمه بمجرد أنها تنوي تفتح الباب ويصطادها رجال الأمن والحسبه فتستخدم الفيتو لدى الجهات المعنيه فتصبح أنت المتسبب أو بلفظ أخر أنت صاحب جرم لدى المعنيين فتلزم بتأمين تذاكر سفر وخلافه ونقلها إلى المطار لتوديعها .
ربما بعد طرح شركات الإستقدام ستنحل هذه المشكله .أشكرك
اسمحوا للي يقول امهاتنا قبل ؟؟؟؟ قبل لافيه سيراميك يتمسح ولا3 حمامات ولا طبخات واواني كثيره والاطفال مايتحممون الا كل اسبوع مره المدلع هذا والملابس لبستين بالكثير الحياة الاجتماعية تغيرت الحين نشيل هم رمضان نتعب ونوقف بالمطبخ لين الصلاة واخرشي بس هذا؟؟؟ماتعبنا الا انتم صيروا زي رجال قبل ونصير زي امهات قبل
بالنسبة لهروب الخادمة أعتقد أن السبب الأول هو عدم المبالاة بالإنسان الذي أمامك، بعض الناس عندهم اضطهاد ويعاملون الخادمة كالحيوان بل الحيوان يجد عند البعض معاملة أجمل من معاملة الخادمة، وأيضا البعض لا يعطونها راتبها، وهناك قسوة شديدة من زوجات بعض المستقدمين اذ تعاملنها معاملة حيوانية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى، حيث تواجه بعض الخادمات الإهانة والضرب والركل والظلم، وهذا بلا شك يملأ نفوس بعض الخادمات بالغيظ والكره بل الحقد في كثير من الأحيان، واقل نتيجة لذلك الهروب ان لم يكن هناك أذى أو انتقام.
هدى عبد الرحمن: إن ديننا الإسلامي يأمرنا بالاحترام للكبير والرفق بالصغير، وهذا ما يجب ان تلتمسه الخادمة منا حتى تشعر بالاطمئنان والراحة النفسية، وأنا من وجهة نظري سبب هروب الخادمات هو القسوة عليهن من بعض المواطنين أو زوجاتهم، سواء كان بالضرب أو كثرة العمل بلا انقطاع وتحميلها فوق طاقتها وأرى أنه من الأفضل ان تتولي ربة المنزل بعض المهام كالطبخ والعناية بالصغار وهذا هو الأفضل للطرفين، بحيث توكل للخادمة الأعمال التي تناسبها دون أن يكون عليها ضغط نفسي، لأن مجرد وجود خادمة في بيت أحدنا، هذا يعني إضافة مسؤولية كبيرة وأمانة عظيمة على أنفسنا، وأصبحت ضمن الرعية التي يسأل عنها المرء يوم القيامة، وقد علمنا المصطفى صلى الله عليه وسلم الرحمة والشفقة، ورقة القلب ولين الجانب، لذلك احترام الإنسان واجب مهما كان جنسه وبلده وطبيعة عمله.
وشاكرا للاستاذ أحمد هذ الطرح الواعي مع علمي المسبق قبوله للرأي المخالف ..*
طرح في محلة ووقتة وإسلوب رائع وسلس ،فعلا صارت سالفة هروب الخدمات توؤرق الأسر والمسؤولية تقع على عاتق الجميع والمفترض يوضع سجل لأي خادمة تدخل البلاد ،،ولايتم ترحيلها حتى يؤخذ عنها تقرير من كفيلها بوضع إستبيان لها يتم سؤال كفيلها عدة اسألة من جوانب متعددة بحيث إذارغب احد استقدامها مجدد اونقا كفالته يطلب الكفيل الجديد سيراتها على غرار الوظايف ،،،وايضا يتماخذ سيرة عن العائلة من الخادمة توضع في سجلهم وتترجم للغة التي يرغب الإستقدام منها من جديد وتعرض على الخادمة قبل حضورها لتتعرف على العائلة قبل مجيئهاوايضا إذاكانت العائلة اول مرة تستقدم يجب عليها حضور دورة كيفية التعامل مع الخدم واعتبارة عضو جديد بالعائلة كمايفعل بالخادمة قبل حضورها لأنة بصراحة يوجد لدينا ناس،،،،لايضن الخادم بشر فيبدأ بكرفة اشد من الآت وينسى إنساتيتة لاارغب الاطالة فالحديث هنا له ابعادشتى وشكرا مجددا
لا يخلو بيت من السبب الذي هربت منه الخادمه لذلك علينا البحث ايضا داخل المنزل قبل الرمي بالاتهامات على مكاتب الاستقدام فالبيوت اسرار. وعلى الناس ان يتقوا الله في هذه الفئه من البشر واقصد الخدم فقد استوصى الرسول عليه السلام فيهم خيرا وكان صل الله عليه وسلم رفيقا بهم. اشكر اخي العزيز أحمد ابالخيل
مشاكل الخدم وهروب الخادمات حديث ذو شجون ومع ذالك لانستطيع التستمراريه بدون خادمه لانها أصبحت ضروره تفرضها علينا مقتضيات الحياة
كان الله في عون الجميع. وكل الشكر والتقدير للكاتب
لقد اشتد الكرب على اخوننا في سوريا. بفعل الطاغيه وملشياته الصربيه التي اطلقت نار حقدها على اهل السنه فاصبحت قراهم خبر بعد عين فجتهدوا أخواني بالدعء لهم
اللهم فرج كربهم وقاتل عدوهم وقرب نصرهم وارحم شهدائهم وانظرهم بعين الرحمه
اللهم إنك تعلم مالانعلم وترى مالانرى لاطاقة لنا بمانراه عليه حالهم اللهم الطف بنا وبهم واجعل النصر حليفهم ياحي ياقيوم. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين
قبل يومين خادمه قتلت طفل عمره اربع سنوات وهربت من البيت في مدينة عرعر
والله يااخواني ويااخواتي ان الفكه من هؤلا الخدم غنيمه،،لانهم شر. والمساكن الان الحمد لله مهيئه ومتوفر فيها الامكانية التي تغنينا عن
هؤلا الاجانب الذين لادين لهم ولا إيمان يردعهم عن قتل او سحر وأي نوع من الاذى للاسره المسلمه
بارك الله للجميع في شهر الخير. وكفانا وإياكم كل سوء ومكروه. وشكر خاص للأستاذ أحمد آبالخيل لهذا اللفت الطيب المفيد،،،