الرأي صور من مجالسنا ..راعي الغنم ومكالمة جوال ب 70 ريال ..
صور من مجالسنا ..راعي الغنم ومكالمة جوال ب 70 ريال ..
08-20-1433 12:41 PM
مجالسنا سجل حافل ومليء بالأحداث لأنواع من الحكايات والذكريات والتجارب الثرية ذات الأبعاد الرائعة.ااا
الصحراء الممتدة تزيده إصرارا على متابعة العمل ، والسير مسافات طويلة خلف الأغنام ، وهي ترعى من شجيرات الصحراء ، يفكر بالمستقبل الممتد ـ الذي يحلم به ـ ، كامتداد الصحراء الشاسع أمام عينه ، كيف سيحقق أحلامه من خلال ما يتقاضاه من كفيلة الذي يشح بإعطائه إياه كل شهر ، انقطعت أخبار أهله عنه ، بسب عدم وصول الرسائل ، حيث هي الوسيلة الوحيدة للتواصل بينهما ، والسبب أن الكفيل لا يحضر ما يأتي من أهله من رسائل ا تحمل في طياتها أخبار أهله . القلق ينتابه عن أمه ، يشده الشوق إليها .
*******
يماطل كثيرا في سداد ما عليه من الدين له ( 70 ألف ريال ) رفع أمره للجهات المختصة ، كثيرة هي التعهدات التي اخذت عليه بالسداد ولم يفي به ، كأنه يئس منه ، تركه ، لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا .
يهوى الصيد والبر، يجد متعة عندما يخرج للبر ، ذات يوم خرج مع أصحاب له في نزهة برية ، وكعادتهم لا يستقرون في مكان ، فالبر في فصل الشتاء جميل جدا ، عندما تتنقل من مكان إلى مكان ، وترى خضرة الربيع التي تنطق بوحدانية الله وعظمته ، فسبحان من أنبته وزينه ، وانزل له الماء من السماء .
قطيع من الأغنام تعترض طريقهم ، يتوقفون لشراء واحدة لطعامهم ، يقبل الراعي عليهم ، حالته تدعو للشفقة ، يتضح من هيئته أن يحمل بين جنبيه معاناة وهم وغربة ، بكل عفوية سأله ، ما بك .؟ فانهمر الراعي يبكي ، وبلغته المكسرة ( انا مسكين ، ماما مافيه معلوم خبر أنا ، كفيل رسايل أنا ما يجيب ) وبسرعة اخرج هاتفه الجوال ـ ومن حسن حضه انه قريب من خدمة الشبكة ـ قائلا له : هل تعرف رقم اهلك .؟ فقال : نعم معلوم ، فأعطاه الهاتف ، وقال : اتصل على ماما .
استمر يكلم أهله كلهم ، وهو يبكي ويفرح ، لأنه لم يصدق انه سيسمع صوت أمه وأبيه وإخوانه ، ولم يشعر كم من الوقت استغرقت المكالمة ، بعدما انهى المكالمة ، أعاد الجوال إليه وهو يبكي ، فسأله : خير هل الوالدة مريضة ، فقال لا لا ، ماما كله كويس الحمد لله ، شكرا اخو ، أنا فيه زمان ما يسمع صوت ماما ) .
اخذ جواله وانصرف ووقعت عيناه على ثمن المكالمة وإذا بها قد استهلكت سبعين ريالا ، فقال في خاطرة الحمد لله ..
*********
بعد يومين يعود إلى بيته ، وفي المساء ، يطرق الباب ، يفتح ، وإذا به صاحبه الذي ماطله في دينه ، يدفع له شيكا بالمبلغ الذي عنده وهو ( 70 ألف ريال) ...
إنها صنائع المعروف ، مكالمة بسبعين ريالا ، تعيد دين بسبعين الف ريال ... تأمل ..
بصراحة ملينا من هذا الاسلوب
واحد حافظ على الصلاة وحصلة كذا واخر كان يصوم وحصل كذا وثالث بر والديه وصار كذا الى اخره
طيب واللي يعمل هذه الاعمال ولا يحصله شيء وش بيكون موقفه
خلاص يكفي اثارة لمشاعرنا نحن نعرف ان ماوعدنا به الله ورسوله حق وصدق وعدل وما يحتاج اي برهان دنيوي
تندوح ..... لافض فوك فعلا لما يجعل الكتّاب منا نقوسا لا تعمل إلا إذا ضربت بسياط التقريب ، لما لا يروا منا قول رضينا بوعد ربنا و قول نبينا ، لما لا يجعلوا فينا... قوله تعالى: ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ... )
شبعنا لك هذه أن فعلت هذه نؤمن أن عدى ربنا أكرم بكثير من فعلنا لكن لاتجعلوا كل عمل له جزاء حتى لايحبط الضعفاء وما حصل لهوؤلاء جزاء من رب الدعاء فقط
تندوح
براسك أنت حره
لكن ماقصده الشيخ لكي يذكرنابان فضل الله واسع
ولكن يمن على من يشاااااااء
تملي ماتملي
وانتبهي لكلامك واتادبي مع الشيخ
بس احلى حاجه قلتيهاوبغيت أموت من الضحك
الي يعمل هادي الحجات ونايحصل شي
احنافين لاوكمان تقولي ايش بيكون موقفه
ياختي مدري ياخي
مدري أنت بنت ولاولدولاايش
(تندوح) الله المستعان
المهم أنت تتعاملي مع الله اللي اسموالكريييم
بس انت اخلصي وشوفي ايش لك في الدنياوالاخره
ولاتقنطي *
عندما تعمل شي اعمل بقلب صاادق وثقه بالله عز وجل انه سوف يكرمك
لكن لاتعمل وتقوول (( يالله انا سووويت وين الاجر))
اعجبتني كثيرا القصه وياما في حياتنا قصص مشابهه وكثيره
خلاصة الكلام عندما تعمل ضع ثقتك بالله ولاتنتظر شي فربما
اعمل لوووجه الله سبحانه وتعالى بقلب صاادق ان النفع
ياتيك اما في الدنيا او الاخره