حوارات الدكتور العضاضي يؤكد في حوار مثير أن الصورة التلفزيونية ستبقى الأقوى مهما تعددت الوسائل..!!
الدكتور العضاضي يؤكد في حوار مثير أن الصورة التلفزيونية ستبقى الأقوى مهما تعددت الوسائل..!!
03-20-1429 09:41 PM
د - محمد العضاضي مساعد رئيس مجلس ادارة mbc الإعلامية في حوار صريح يؤكد:
== نحن مقلدون رديئون للقنوات الأمريكية وفوضى الفضاء العربي ستهدأ قريبا !
== إشباع الدافع وراء تقبّل صانعي الإعلام التلفزيوني للخسائر بصدر رحب..!!
== كل عناصر ثورة الإتصال التي نعيشها هي نتاج امريكي والإعلان جعل القنوات الكبيرة لاتعير الصغيرة شيئا..!!!
حوار - ممدوح المهيني ( جريدة الرياض ):
ماذا يحدث في الفضاء العربي وإلى أين يتجه؟!. هذه نوعية من الاسئلة التي لا تجد لها إجابات مقنعة . هناك فوضى عارمة تحدث في الفضاء العربي الذي انفتح تماما لكل من يملك نقود وهناك قنوات كثيرة تطلق ويبدو أنها لا تحقق أي أرباح تذكر. في هذا اللقاء نحاول أن نقرب العدسة أكثر عبر إجابات الدكتور محمد العضاضي مساعد رئيس مجلس ادارة mbc والذي يملك تجربة إعلامية كبيرة وله اطلاع واسع على التجربة الإعلامية الغربية لكي يقيم لنا مستوى الفضائيات العربية ويحدد أي المسارات التي ستسلكها مستقبلا. إلى اللقاء:
برأيك ماهي أسباب التكاثر السريع للقنوات الفضائية؟.
- هذا التكاثر ليس محصورا على الفضائيات العربية، بل شمل كل ثقافات العالم حتى تلك الصغيرة والتي تمثل لغات محدودة غير مكتوبة، لغات شفوية.
اولا، من ناحية تقنية بحتة، هذا التكاثر جزء من ثورة معلومات الإتصالات، شأنها شأن الهاتف والإنترنت. قبل عشرة أعوام كان هناك اقل من اصابع اليد الواحدة من الفضائيات العربية، وكانت الواسطة مازالت تلعب دورا حيويا لكي تحصل على تلفون أرضي (متى آخر مرة استخدمته؟)، وظهر الإنترنت بعد ذلك بعامين او ثلاثة. ثورة الإرسال الفضائي كانت الأسرع نتيجة، بشكل رئيسي، للتقدم الكبير والمفاجئ في تكنولوجيا الأقمار الصناعية. اليوم هناك مئات القنوات العربية وآلاف القنوات عبر هذا الكوكب، ومازال الكثير في الطريق. هذه ابرز ملامح العولمة المعاصرة وأكثرها حيادا، لأنها ببساطة متاحة للجميع.
العولمة بقدر ما هي تعني الإستقطاب تحت معالم ثقافية متشابهة مبنية على الثقافة الأمريكية، الطاغية على العالم بأسره، تعني في نفس الوقت بروزا أكبر لمعالم ثقافية محلية جدا ساهمت ثورة الإتصالات تلك في ابرازها. ولعل هذه النقطة الأخيرة بالتحديد العامل الرئيسي الأول وراء الإنتشار السريع للفضائيات. حيث يبدو ان نزوات الغرور الشخصية لأفراد او جماعات، او حالات عدم ثقة نفس لا شعورية، تجد في إنشاء فضائية او اثنتين وسيلة اشباع ورضى لا مثيل لها.
هل تعتقد ان مثل هذا التزايد سيستمر خلال السنوات القادمة؟
- في السنوات القادمة القليلة نعم لكن الأمور ستتغير بشكل جذري بعد ذلك. الصورة التلفزيونية ستبقى هي الأقوى ضمن وسائل الإعلام والترفيه، لكن من المتوقع ان ينتقل جزء كبير منها من شاشة التلفزيون بشكله التقليدي الحالي الى شاشة الكمبيوتر كجزء من الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) وشاشة الهاتف الجوال.
الصناعة الإعلامية بمعناها العريض، والتي تشمل صناعة الترفيه، مثل الموسيقى والأفلام والمسلسلات والرياضة، سترى نقلة هائلة في السنوات القليلة القادمة، حيث ستتسع دائرة المنافسة وستصبح الخيارات المتاحة لمتعاطيها اكبر بكثير. بمعنى اوضح، في صناعة التلفزيون والموسيقى، على سبيل المثال، يكفي الشركة المنتجة ان تحقق خبطة او خبطتين في العام تجني منها معظم، إن لم يكن كل، ارباحها، على شكل مسلسل كوميدي او برنامج مسابقات، وعلى شكل ألبوم لمطرب او اثنين في حالة الموسيقى. في امريكا مثلا، ينتج عدد هائل من البرامج والألبومات الغنائية، ولكن ثلاثة او اربعة او خمسة يستحوذون على اكثر من ثمانين في المائة من المبيعات (والإعلانات بالنسبة لبرامج التلفزيون). وكذلك صناعة السينما، بضعة أفلام تحصد معظم مداخيل الصناعة في عام، وفي الرياضة، عدد محدود من المناسبات الرياضية مثل السوبر بول في امريكا تفعل الشيء نفسه.
كل هذا سيتغير من خلال تأثير الإنترنت،. فبعد ان كان تعريف الخبطة التلفزيونية او الغنائية بأنها تلك التي استطاعت ان تستقطب الملايين من المشاهدين او المستمعين، انعكست الآية مع الإنترنت، فأصبح الفرد هو الذي يجلب ملايين الألبومات والمسابقات والأفلام إلى جهاز الكمبيوتر امامه، ولذا يتوقع ان تنقرض ثقافة الخبطات التي سادت لعقود داخل أروقة صناعة الإعلام والترفيه بشكل رئيسي. هناك دراسات حديثة في امريكا تبين بالأرقام كيف بدأت فعلا مثل هذه التحولات ليس فقط في هذه الصناعات بل كل ما يمكن شراؤه او الوصول اليه عبر الإنترنت. السوق يتفتت ولا مجال لسيطرة بضاعة او اثنتين فلقد اصبح امام الزبون آلاف الخيارات بعد ان كانت آحادا. وبلغة جهابذة الإقتصاد، اصبحت \"الوفرة\" هي السائدة و\"الندرة\" هي النادرة.
بما أنك مطلع على التجربة التلفزيونية في أمريكا. ماهي أوجه الاختلاف عن التجربة التلفزيونية العربية؟
- الإختلاف في اللغة بشكل رئيسي وهذا شيء طبيعي (وحتى هذه لم تسلم ليس فقط من خلال الزج بمفردات انجليزية في النص العربي، ولكن اسلوب الخطاب الإعلامي العربي متأثر هو ايضا بالأسلوب اللغوي الصحفي المتبع في وسائل الإعلام الأمريكية، خاصة التلفزيون)، اما تقنيات واسلوب طرح، فنحن تلامذة مقلدون، ومن النوع البليد.
كل عناصر ثورة الإتصال التي نعيشها هي نتاج امريكي، وتأثيرها عميق على كل ثقافات العالم بما فيها دول العالم الأول، مثل اوربا الغربية واليابان، وعندهم من يصرخ مثلنا خائفا من هذا الغزو، ولكن الصراخ لن يأتي بنتيجة، بل الإبتكار الحقيقي الذي يجعل منا لاعبين رئيسين في هذا التقدم البشري.
الكثيرون يرون الآن أن الفضاء أصبح رديئا بسبب الكثير من القنوات الرديئة حتى في مستوى نقل الصوت والصورة. إلى أي درجة تعتقد ان هذا الأمر سيستمر؟.
مسألة الرداءة والجودة مسألة نسبية. ما قد أراه انا وانت رائعا قد يراه غيرنا سيئا، والعكس صحيح. المسألة ان الأحادية او التعديدة المحدودة في ما هو متاح يتعرض لزلزال من النوع العنيف. في بحر ثلاث او اربع سنوات اصبحت القنوات العربية بالمئات، وسنرى تشتتا كبيرا للجمهور(الزبائن) نتيجة لذلك. كان هناك الى عهد قريب جدا الشكوى من ما تعرضه بعض الفضائيات وانه يسيء الى \"خصوصيتنا\". الآن هناك عشرات القنوات المتخصصة في هذه \"الخصوصية\"، فتظهر كل يوم قنوات متخصصة في كل شيء، من الدين الى العقار الى الطبخ (على فكرة قناتي المفضلة هي بي بي سي فوود BBCFood) الى الفلكلور الشعبي الى العلاج من مس الجن الى التعارف، الى.. الى آخره. ومثل ما يقول المثل الشعبي: ما شفت شي.
يدخل نوعية رجال الأعمال الذين يبحثون عن الأرباح السريعة كعنصر رئيسي في زيادة عدد المحطات الفضائية. ما رأيك بالعمل الذي يقومون به وهل تعتقد أنهم سيستمرون في دفع الأموال؟
- الذي اعرفه ان الأغلبية العظمى من القنوات لا تحقق ارباحا، حتى بعض القنوات الفضائية العالمية الشهيرة مثل سكاي نيوز والبي بي سي. لذا فإن عملية الأرباح السريعة مسألة بعيدة عن الإعلام بصفة عامة بما في ذلك الصحف ومحطات الراديو. اغلب رجال الأعمال الذين يمارسون هذا النشاط لديهم مصادر دخل أخرى تساعدهم في الصرف على قنواتهم تلك، واستمراريتها مرتبطة، على ما أظن، بإشباع الدافع الذي كان وراء تأسيسها.
ما هو موقف المحطات الكبيرة من تناسل القنوات الصغيرة التي تقوم بالتشويش على عملها؟
- في الوقت الحالي، لا تعير القنوات الكبرى العربية أي اهتمام لما تسميه \"بالقنوات الصغيرة\"، وذلك لأنها، بشكل رئيسي، لا تضايقها في سوق الإعلان.
هل تعتقد أن هذا الأمر ربما يدفعها لدخول تحالفات مع جهات إعلامية أخرى؟
- فكرة التحالفات والإندماج دائما قائمة، وأتوقع ان يحدث مثل ذلك بين بعض الشركات الكبرى، ليس فقط العربية-العربية بل حتى العربية مع غير عربية، غربية مثلا.
هل تعتقد أن الفضاء العربي يسير نحو الاحترافية التي سارت عليها القنوات الأمريكية والغربية؟.
- مثل ما امريكا هي بلد الإبتكارات العلمية الكبرى بما فيها ثورة الإتصالات هذه، وعلى رأسها أحد أعظم الابتكارات البشرية وهو الإنترنت، ومثل ما امريكا هي منبع الابتكار في مجالات الإدارة والإقتصاد، بل وحتى في ما نلبس ونأكل ونشرب، فهي ايضا من يحدد معاييرالإعلام في العالم برمته، خاصة المرئي منه. ولأننا في ذيل او قريبا من ذيل قائمة الابتكار في الساحة العالمية، فإننا قد نوهم أنفسنا بأننا محترفون حقيقيون، بينما نحن مجرد مقلدون رديؤون، كما ذكرت سالفا.
الأخ د/ محمد العضاضي.... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
كنت أتمنى من الأخ المحاور أنه سأل عن دور مؤسستكم الإعلامية تجاه المجتمع وخصوصيته الدينية ولماذا تصرون إلى نقل الثقافة الغربية الى مجتمعاتنا عن طريق صرف الأموال في ترجمة الإنتاج الغربي إلى اللغة العربية.. وقد طولبتم أكثر من مرة بأن تقوموا بالعكس أي ترحمة الإنتاج العربي إلى اللغة الغربية ولكنكم لا تفعلون .
أخي محمد أقول: اتقوا الله في ما تفعلون بشباب المسلمين وشاباتهم من الأحداث والمراهقين وذلك بإصراركم على نشر التفسخ والعري في ما تبثون من أفلام ... فهل من الذوق والأخلاق والدين أن نشاهد الرجل محتضناً للمرأة على سرير النوم وهما شبه عاريان والفم بالفم .. ( ألا تخافون من عقاب الله وأنتم تنشرون مقدمات الزنا ) .
قل لي بربك ماذا تفعل هذه المناظر بالشباب المراهقين من الجنسين !!! ( أترك الإجابة لك ).
أخي د/ محمد .. والله ثم والله لتسأل أنت والقائمين معك على هذه المؤسسة عن هذا الأمر وسيأتيك الموت لا محالة .. وستأتي يوم القيامة حاملاً معك أوزارك وأوزار جميع من ضلوا بسبب بثكم الهابط.قال تعالى :
أخي د/ محمد اغتنم وجودك في هذه المؤسسة واعمل جهدك على أن تعمل على التغيير للأفضل وإزالة هذه المناظر المخلة بالآداب والمخالفة لما أنت عليه من الإسلام . وإلا فانج بنفسك وتب إلى ربك تغنم وتسلم .
د/ محمد ... تمعن في هذا الحديث .. (..... لم تظهر الفاحشة في قوم قط ؛ حتى يعلنوا بها ؛ إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا .... الحديث ) . صححه الألباني .
أخي د/ محمد ... قلت هذه الكليمات معتمداً على رحابة صدرك وقبولك للرأي الآخر مغتنماً طلتك البهية من خلال هذه النافذة لأنقل لك ما يدور في صدور كثير ممن حرمتموهم من متابعة مؤسستكم الإعلامية وذلك بشطبها من قائمة القنوات المفضلة والمبوبة داخل السيرفرات التي تتصدرها جارتكم ومنافستكم ( القناة المعروفة ).
لك التحية مجدداً ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
صالح الضحيان
أبو عاصم
ردود على صالح الضحيان
[ابو عبدالعزيز]03-23-1429 02:09 PM
جزاك الله كل خير اخص صالح على نصحك وغيرتك على دينك
وهذا ديدن المؤمن في النصح والتوجيه .
اما د. محمد العضاصي فأقول له اتق الله ثم اتق الله والله لتسألن يوم القيامة عن افعالكم في هذه القناة الماجنة الماكرة الداعية للفجور والدياثة واشاعة الفحشاء في الذي
[ابو عبدالعزيز]03-23-1429 02:10 PM
جزاك الله كل خير اخص صالح على نصحك وغيرتك على دينك
وهذا ديدن المؤمن في النصح والتوجيه .
اما د. محمد العضاصي فأقول له اتق الله ثم اتق الله والله لتسألن يوم القيامة عن افعالكم في هذه القناة الماجنة الماكرة الداعية للفجور والدياثة واشاعة الفحشاء في الذي
الدكتور محمد العضاضي يعتبر من خيرة الناس واطيبهم قلبا وحرصا على التعاليم الاسلامية وهو ما يعرفه كل من عاشر هذا الشخص في المناسبات الداخليه قبل انتقاله لمنصبه الاخير
الاخ صالح الضحيان تكلم بشكل جيد وبأسلوب متزن طيب ونتمنى ان يوفق الله الجميع لنا يحبه ويرضاه وان يوفق الدكتور العضاضي فهو انسان طيب جدا جدا جدا
وأقول نعم لا نشك بالأخ د/ محمد وبطيبة قلبه وحرصه على فعل الخير .. ومن خلال هذه الصفات التي يتميز بها الأخ محمد جسرت أن أكتب التعليق السابق وما فيه من من ملاحظات ..
ولكن ألا ترى أن عمله في هذه المؤسسة إن لم يكن في نيته التقويم والإصلاح هومن باب التعاون على الإثم والعدوان . قال تعالى : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان )) . ومن الأمانة أن ننبهه على هذا . وفقكم الله .
نقطة أخرى :
ورد في تعليقكم العبارة التالية :
( الاخ صالح الضحيان تكلم بشكل جيد وبأسلوب متزن طيب ) .
وأحب أن أستوضح ..... هل العبارة السابقة توجيه وأمر لي .... أو إخبار عني ....
حسب ما وردني من معلومات مؤكدة ، أن مجموعة الـ MBC متجهة لتحويل المجموعة لشركة مساهمة وطرحها للإكتتاب ..
وهذا ما يفسر مطالعتنا في الفترة الأخيرة لعدد من المقابلات مع مسئولي القناة ، لم نكن حتى نعرفهم أو نسمع عنهم ..
ومن يذكر سيناريو طرح الشركة السعودية للأبحاث و النشر للإكتتاب يلحظ أن الخطوات و البربقندا نفسها تتكر مع مجموعة الـ MBC خطوة خطوة ..
فعلينا ألا ننخدع برسائل ما بين السطور !
أحب أوضح أن د. العضاضي هو نفسه رئيس لجنة التنشيط السياحي بمنطقة عسير سابقا ،
بما فيها من حفلات غنائية على مسرح المفتاحة والفرق الموسيقية التي تجوب بالقوة المنتزهات بين العوائل ومهرجانات التسوق المختلطة مع الموسيقى الصاخبة وحفلات الفنون الشعبية بمكبرات الصوت إلى قبل الفجر
كل هذا رأيته بنفسي ولم يخبرني أحد
ولا أدري إن كان العضاضي ترك اللجنة بسبب موت طلال مداح أم لا ؟!!