تعرضت طفلة مصرية عمرها إحدى عشرة سنة للاغتصاب ،وحملت وأنجبت طفلة.وكانت قد شكت لوالديها شعورها بآلام في المعدة بعد 5 أشهر من الحادث،إلا أنها أخفت عن والديها ما حصل لها خوفا من تهديد الشاب المغتصب لها!
وكان مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر قد أوصى من تتعرض للاغتصاب بالتخلص من حملها فور علمها به،ما لم ير الطبيب الثقة ضرورة يقدرها لإرجاء الإجهاض.وتوصل المجمع لهذا الرأي بعد استعراض الرؤى الشرعية والعلمية التي عرضها أعضاء المجمع بما يحقق الاستقرار الاجتماعي والشرعي،وبذلك حسم الجدل الدائر حول هذه القضية.
ولست أعلم متى يصدر لدينا مثل هذا القرار الذي يعد من الأمور المسكوت عنها في المجتمع، ويرفض الجميع التحدث عنه بحجة الخصوصية،ومن يزر أحدى دور الحضانة الاجتماعية يشعر بالألم والقهر والحنق!!
إن حالات الاغتصاب التي تتعرض لها الفتاة لهي من الأمور المؤلمة حقا، ولعلنا قد قرأنا ما يتعرض له بعض الذكور الأطفال أو الشباب من اغتصاب، وحين يتم التبليغ يقبض على الجاني ويأخذ عقابه! ولكن من النادر أن نسمع عن القبض على ذئاب تعرضوا لفتاة ليأخذ القانون مجراه! فلماذا التكتم رغم أن قسوة الاغتصاب على الفتاة أكثر من الفتى؟ وكلاهما مؤلم.
والأشد ألماً حرمان الفتيات من الإنصاف والعدالة عقب تعرضهن للاعتداء وعدم تلقيهن الدعم الكافي ،فيلجأن إلى العزلة والانطواء إلى حد التفكير في الانتحار أو الإقدام عليه؛ بسبب غياب خدمات الدعم الحكومية فضلا ًعن قصور نظام القضاء الجنائي، وبذلك تظل مشكلة الاغتصاب مستحيلة الحل، بفضل التحامل من قبل المجتمع والأسرة ضد المرأة التي تغتصب ،حيث يسود الافتراض بأن المرأة هي المسؤولة عن ذلك! والحقيقة أن الأزمة ستلازمها ردحاً من الزمن. وفي غياب المعايير الاجتماعية العادلة ستـتـزايد مثل هذه الحوادث.
إن الخوف الاجتماعي مما يعد(فضيحة)هو السبب وراء لجوء المتعرضات للاغتصاب أو التحرش للصمت المطبق،كما أن فقد الثقة وعدم الشعور بالأمان من أسرتها يجعلها تعاني وحدها من تبعات هذا الهم الثقيل. ويعمد الأهل إلى التغافل عن الحادثة لمحاولة نسيانها،وما نلبث أن نسمع أو نقرأ الإبلاغ عن طفل رضيع وجد ملفوفاً بقطعة قماش أمام باب مسجد أو مستشفى أو قرب مرمى للنفايات!! ويعيش وهو صغير طفلاً بائساً فاقدا حضن أمه التي ابتليت به دون ذنب، وحين يكبر يعيش تعيساً حاقداً على مجتمع لن يستطيع استيعابه أو تقبله بدون سياج الأسرة ليكون مصيره أقرب للضياع من الاستقرار!!
وكانت قد شكت لوالديها شعورها بآلام في المعدة
-------------------------------------------------------------------------
ليتك كتبتي الما في البطن ... فالحمل ليس مقره المعده! ولكن ربما الخطأ ممن صاغ الخبر في الأصل .
استاذة رقية
لم لا تتبنين حملة توعوية شاملة في المملكة لحث الأمهات على تدريب ابنائهن
( بنين و بنات ) على الإبلاغ فورا عن اية تحرشات
والا نثق بأحد سواء من الأباعد أو الأقارب
فالمخدرات اليوم لا ستار لها
فقد يتحرش الإبن بأخيه أو بأخته تحت وطأتها !!
اذا فلتكن حملة تثقيفية بأسلوب هادىء
وتنبيه بعدم الإفتراء
فبعض الأطفال قد يسيء استغلال هذا ليرمي فلانا بتهمة ليسكت عنه في أمر آخر
ارجو تبني الفكرة وثقي أن لك اجرا عظيما بكل حال
بارك الله فيك ووفقك
الأخت الفاضلة رقية الهويريني اي انصاف تتحدثين عنه ولمن توجهين خطابك هذا.من فقد الثقة والشعور بالأمان ليس والله هم الأطفال بل نحن الأباء والأمهات فقدنا الأمن لأبنائنا وبناتناوسوف نقضي حياتنا بائسين خائفين على فلذات اكبادنا.نرى الاغتصابات امامنا ولانستطيع الحراك ونرى العبث ولاجرام وقتل الطفولة ولا نستطيع الحراك_ المسئولية لاتقع على عاتق الام ولا الأب وان كانت هناك مسئولية عليهما فهي بسيطة_ لاتزال مقالتك تدور حول الحمى دون أن تصرحي في مقال واحد .اين شجاعتك الكتابية.اخت رقيه هل تريدين منا أن نكبل اطفالنا بالسلاسل ونحرمهم نعمة المرح واللهو حتى لايتعرضوا للأذى ؟؟؟؟؟وهل لزاماً على كل اب وأم أن يتحزم بسلاحه الرشاش ويمشي خلف اطفاله ليذب عنهمويصوب سلاحه تجاه كل من يشير لهم بالبنان؟؟؟؟؟؟؟؟؟لا أدري مالذي يمنعك من التصريح العلني عن المسئول عن جرائم الطفولةوالخطف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لقد شاخ قلمك وانتي تحبسين في الحلق غُصةلاتريدين اخراجهالم يحن الوقت لتعلنيها مدوية إلى متى تعطل الحدود ويستهان بالكرامة الآدمية ويًعبث بالجسد الطفولي البريء؟؟؟؟ متى سنقرأ مقالاً لك عنوانه الرئيسي(ولكم في القصاص حياة ياأولي الألباب)متى ماطبق الشرع بحذافيره العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص حتماً سيجف قلمك ولن تحتاجي لطرح الافكار وسبك المواضيع.فقد نحتاج إلى جراءتك في الطرح دون مواربه او خوف ولك كامل الشكر والاحترام
عزيزتي رقية
أعتقد أن السبب في تعرض بعض الفتيات للتحرش أو الاعتداء هو إهمال الأسرة لبناتهم . فنجد الفتاة تخرج متى شاءت لمجرد رغبتها بذلك ! كما أنها تتردد على الأسواق بدون حاجة وبلا توجيه أو متابعة من الأهل ، وقد لا تعود إلا في وقت متأخر مما قد يتسبب في حدوث ما لا تحمد عقباه، وعندئذٍ لا ينفع الندم من الفتاة أو أسرتها. وقد تتعرض الفتاة أو المرأة للاعتداء رغماً عنها ولو كانت واعية و محافظة على نفسها ، وفي كلا الحالتين فإن الأمر يظل مؤلماً وموجعاً .
هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى فإن في نظام القضاء لدينا قصوراً حاداً إذا ما اختص الموضوع الذي يبحثه القاضي بالمرأة في جميع قضاياها . فمن النادر والنادر جداً أن نسمع عن عدالة القضاة مع المرأة !! فكيف تريدينها يا عزيزتي أن تُنْصَفَ في هذه القضية ؟!
لا يبقى في وسعنا إلا الحرص على بناتنا وتوعيتهن بالأخطار المحدقة بهن سواء في الأسواق أو المنتزهات أو الصديقات أو الإنترنت والمكالمات الهاتفية وغيرها . وكذلك تذكيرهن بالله تعالى والخوف منه بعدم اقتراف المعاصي . والله يحفظنا جميعاً . وشكرا لك ...........
بارك الله فيك كاتبتنا القديرة لطرق هذا الموضوع المسكوت عنه حقاُ
وغير المرغوب طرقه حتى اثناء الحديث مع النفس
فالموضوع يمس الفئتين الأضعف في المجتمع المرآة والطفل ولا بواكي لهم سواك والمخلصين مثلك.
فالمرآة دائماً متهمة حتى عندما( يبلاها أحد في نفسها) فالمجتمع يحملها هي الذنب اما الرجل المعتدي فهو في نظر المجتمع شاب طائش تم اغوائه أو شخص مسكين متعاطي الله يشفيه.
فثقافيا ليس من المتأمل تفاعل المجتمع مع هذه الفئة على المدى القريب
حتى يحدث الله امرا كان مفعولا.
ولو تطلب من بيده القرار في وضع تشريعات لمواجهة مثل هذه الظاهرة ربما تتفاجىء بجوابة البارد عن النسبة والتناسب وكأن الضحية و لكي يحصل على حقة المشروع مرتبطة بهذه المقارناااات مع دول العالم ؟؟؟؟؟ بصراحه اكثر من ظاهرة اجد نفسي اتابع فصولها عبر اعلامنا وتنتهي بهذي النسبة والتناسب حقيقة مـــــــــــــــره نعيشها من جراء بعض العقول الأوحادية التي لاتؤمن بأن الوقاية خير من العلاج ................اشكر الكاتبة على دقة طرحها