رائحة الموت .. ووزارة النقل
مع كل إجازة للصيف في بلادنا نسمع بشكل يومي عن الحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات وكل ذلك وزارة النقل في سبات عميق وكأنهم لا يريدون أن يسمعوا تلك الحوادث أو يتجاهلونها وكأن شيء لم يكن ولسان حالهم " قضاء وقدر " فاختفاء العديد من العوائل في الحوادث المرورية على طرق السفر والإصابات المتنوعة أثقلت كاهل وزارة الصحة والعاهات المستديمة أثقلت كاهل وزارة الشؤون .
ونحن لا يمكن أن نحمل وزارة النقل المسؤولية كاملة ، لكن سوء طرق السفر والتشققات ورداءته والتحويلات بالإضافة إلى اللعب الذي تقوم بها شركات الطرق والصيانة في هدر المال العام على طرق ما تلبث سوى أشهر لتظهر عيوب الطرق وكأن المشروع الذي كلف خزينة الدولة ملايين لم يكن .
في طريق حفر الباطن – الرقعي وبطول مئة كيلومتر دخل المقاول عامه الخامس ولم ينتهي منه والأدهى أنه بعد انتهاء قرابة (80) كم منه فمنذ أربعة أشهر وضع الحواجز الترابية عليه ليمنع المسافرين المساكين من السير عليه وأصبح يماطل في المسافة المتبقية وفي عطلة الصيف الماضية لقي حوالي خمسين شخص مصرعه في الحوادث المرورية على هذا الطريق وهنا نقول لوزارة النقل ( من أمن العقوبة أساء الأدب ) .
طريق الشمال والتحديد طريق حفر الباطن – رفحاء أصبح طريق لدولة أفريقية فتشققات الطرق مثل البحيرة التي جف ماؤها وهناك عدة تحويلات بالطريق منذ أكثر خمس سنوات نعم تتغير من مكان لآخر لكن دون فائدة .
ونحن نحمل وزارة النقل مسؤولية من لقوا مصرعهم ونحملهم من سوف يموتون على تلك الطرق ، وتضل رائحة الموت تنبعث إلى أن تصحو وزارة النقل من غفوتها .
عبدالله السعيدي