يشتكي شاغلي الوظائف الإدارية في القطاعات التابعة لوزارة الداخلية مثل ( مديرية السجون ومديرية الدفاع المدني ومديرية الجوازات . ... وبقية الإدارة العسكرية الأخرى سواء تابعة لوزارة الداخلية أو لوزارة الدفاع والطيرن
بأن الموظف الإداري المتواجد بهذه القطاعات التي ذكرت مهضوم حقه من ناحية الترقيات والبدلات والدورات التدريبية لماذا ؟؟؟
لأن الإدارة عسكرية وتعلمون أن نظام الخدمة المدنية المعني بشاغلي الوظائف الحكومية المدنية مختلف عن النظام العسكري تماماً لذا نلاحظ عدم فهم أو إلمام الكثير من القيادات العسكرية بأنظمة الخدمة المدنية بحكم طبيعة عمله العسكري فتلاحظ أن لديه دراية وعلم وفهم بالأنظمة العسكرية لأنخراطه بها أم النظام المدني فلا وقد يكون بعض القيادات العسكرية يُطبق النظام العسكري على الموظف المدني من ناحية العقوبات وقد يكون الموظف المدني ليس لديه دراية بأنظمة الخدمة المدنية ويكون بذلك وقع ضحية هذه العقوبة التي صدرت بحقه مع أنه لا يستحقها ومثال ذلك لدي صديق يعمل وظيفة مدنية بإدارة سجون أحد المناطق في يوم من الأيام حضر إلى العمل عند الساعة التاسعة والنصف وقام المدير بمنعه من التوقيع بسجل الحضور بحكمة تأخره وقد يكون مع حقه في النظام العسكري لكن في نظام الخدمة المدنية لا يحق لرئيس المباشر منع الموظف من التوقيع حتى لو حضر ولم يتبقى على نهاية العمل إلا ساعة فقط وإنما عليه حسم ساعات التأخر هذه فقط ويكون بذلك الضحية هو ( الموظف الإداري ) والكثير من الموظفين الإداريين العاملين تحت إدارة عسكرية يشتكون من قل في الدورات التدريبية التي تساعد الموظف على الترقية كذلك تأخر في الترقيات وأيضاً ضعف البدلات المصنفة لهم ولك المثال على ذلك
الموظف الذي يشغل وظيفة ( باحث اجتماعي بإدارة السجون ) يُصرف له بدل طبيعة عمل لا تتجاوز 20% وهذه النسبة تُعتبر قليلة جداُ نظير ما يقوم به الباحث الاجتماعي من عمل لأن طبيعة عمله تُعتبر خطره بحكم اختلاطه مع المساجين والذين لا يخلون من الأمراض المعدية التي لا حصرها لها كما أن نظيرهم الباحث الاجتماعي بدار الملاحظة الاجتماعية يُصرف له بدل 35% هناك فرق كبير بينهم مع العلم أنهم سواسيه من ناحية المسمى الوظيفي والمؤهل الجامعي وكذلك طبيعة العمل
أضف على ذلك أن الباحث الاجتماعي الذي يعمل في وزارة الصحة يعمل على سلم الكادر الصحي وليس على مرتبة إدارية مثل من هم في وزارة الداخلية !!!!!!!!!!!!
وبذلك يُعتبر الباحث الاجتماعي الذي يعمل تحت مظلة وزارة الصحة يوجد هناك فرق كبير بينه وبين الباحث التابع لوزارة الداخلية من ناحية الراتب والمزايا الأخرى مثل الترقية بنفس المنطقة وليس الترقية بمثابة النقل التأديبي مثل نظام المراتب الإدارية لماذا !!! مع العلم أنه نفس المسمى الوظيفي وطبيعة العمل والمؤهل الجامعي ...
[u]الحلول المقترحة [/u
أولاً / يكون هناك إدارة مدنية في كل إدارة عسكرية بمعني أن كل إدارة عسكرية على مستوى المنطقة تكون بداخلها إدارة تسمى ( الإدارة المدنية ) ويكون يرأسها موظف مدني ذو مؤهل لا يقل عن الماجستير وخبرة بالعمل الإداري لا تقل عن خمسة عشر سنة ومرتبة لا تقل عن العاشرة ويكون هذا الرئيس مرجعة مدير المنطقة مباشرة ويكون هو المسؤول عن أي موظف إداري باحث كان أو غيره من ناحية الدورات والبدلات والترقيات وجميع الأمور الخاصة بالموظف المدني ويسعى لما هو صالح للموظف المدني
ثانياً / يتم توحيد السلام لم الوظيفة للباحثين في المديرية العامة للسجون والباحثين التابعية لوزارة الشؤون الإجتماعية اسوه بالباحثين التابعة لوزارة الصحة .بحيث يكون على الكادر وليس على المراتب الإدارية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم محمد الدهمشي
أنا موظف تحت إدارة عسكرية نعاني الووويل وذلك لإختلاف النظام المدني والعسكري
حيث هناك عدم معرفه بالنظام المدني .. سواء بالإجازات والترقيات والنظام عموماَ .
حيث أننا نعاني أشد المعاناة .. ومظلومين .. ونعامل كما العسكريين
ونلاحظ الإهتمام بالعسكر .. اكثر من الموظف المدني من ناحية الدورات والترقيات والإنتدابات ..
لذا نتمى .. وضع إدارة مدنية .. داخل الإدارات العسكرية .. تكون مرجع لجميع الموظفين المدنين .. وهذا هو الحل الأمثل .. أو رفع قضية بديوان المظالم هو الحل..
حسبي الله ونعم الوكيل ..
[عسكرى] [ 30/07/2010 الساعة 8:40 صباحاً]
ياشييخ روقوناا بس والله والله والله العظيم خذ نص راتبى بس عطنى وظيفة مدنية قولوا ياربى لكم الحمد على نعمة الامن والامان والصحة بالابدان بس
[ابو تركي] [ 30/07/2010 الساعة 2:34 مساءً]
الاخ محمد الدهمشي كل الشكر والتقدير على هذا الموضوع الذي انتظرناه بفارغ الصبر
علما بأنني احد الموظفين المدنيين التابعين لوزراة الدفاع والطيران وعشت شتى انواع الارهاب الاداري سابقا اما حاليا نعيش فترة ركود من معاناة الارهاب الاداري العسكري.
والاقتراحات التي ذكرها الاخ الدهمشي نتمنى ان تأخذ بعين الاعتبار مع اننا نشك في مجرد التفكير في دراستها وليس في تطبيقها حيث ان الكثير من المدراء العسكرين لا يرغب في تطبيق هذه المقترحات لانها تحد من هيمنة المسؤول العسكري وتقلل من صلاحياتة العسكرية بالنظام العسكري والتفكير العسكري علما وتأكيدا منا وحسب خبرتنا معهم بأن المسؤول العسكري مجرد علمه بتنفيذ هذه المقترحات من الجهات العليا سوف يقوم بعلاقاتة الشخصية مع جميع المسؤولين الاعلى منه رتبة بتوقيف هذه الافكار وعدم تطبيقها وسوف يلقى اذان صاغية لان كل منهم يحتاج الاخر في امور كلنا نعرفها.
المعاناة كبيرة وتتزايد مع مرور الزمن مع غياب الرقابة اللاصقة والعقوبات الصارمه الكل يتمادى بالتلاعب بأرزاق الناس وابداعاتهم ومؤهلاتهم فالان ليس من المستغرب ان نجد في الادارات العسكرية مديرا او رئيسا او مشرفا بدون مؤهلات او قد يكون اشبه بالامي واصحاب المؤهلات في اسفل السلم الاداري يعانون الامرين بدون لاحول ولاقوة .
وراح اقوللك يااخ الدهمشي بالعامية لااتعب نفسك ولاتكثر كلام عن الموضوع لان الدعوه خربانه وراح تبقى خربانه دام من امن العقوبة اساء الادب.
[ابوعبدالله] [ 30/07/2010 الساعة 6:20 مساءً]
انا بإدارة عسكرية ومديري على المرتبة الحادية عشر وعلى علم ودراية بالنظام ولكن ليس لديه شخصية يحب رضاء الرتب العسكريه عنه وظلم الموظف المدني
[saad] [ 30/07/2010 الساعة 6:29 مساءً]
أذا كنت باحث احتماعي
انتبه لايشيلون البدل عنك
انا لي 6 سنوات على كرسيي ضايع بالطوشة
[موظف مدني عسكري] [ 05/09/2010 الساعة 2:45 مساءً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشيد برأي الأستاذ محمد الدهمشي على إقتراحاته
التي هي على لسان كل موظف فينا في إدارتنا حيث أنني موظف مدني في قطاع
عسكري رئيسي في العمل رئيس رقباء ثم يليه نقيب ثم يليه مقدم ثم يليه عقيد وكما
يقال المثل من عاشر قوماً أربعين يوماً صار منهم فما بال موظفين لمدة 10 سنين عمل
في القطاع العسكري ويجد ضابط حديث في العمل له من الميزات والتقدير والإحترام
مالا يجده الموظف المدني بججة أن الموظف المدني يدوام من 7.30 إلى 2.30ظهراً
فقط وليس لديه أستلامات وراتبه التقاعدي لا يتقلص بعد التقاعد وردود ليست مبنيه إلا
من مبدأ الحسد . أريد القول لكل من يفكر بتلك الطريقه الله يبارك لكم في الزياده
والف مبروك على الزياده والله يزيدكم كمان وكمان إذا كانت زيادتنا في الراتب مبنيه
على زيادتكم . وأقول لهم أيضاً أننا نحن الموظفين في القطاعات العسكريه لو
داومنا في قطاعات مدنيه أخرى لبرعنا فيها وحققنا من التفوق في العمل أقصاه
وهذا الكلام( ينطبق على المخلص في عمله فقط ) لأن الموظف المدني في قطاع
عسكري أناأعتبره من وجهة نظري مميز بكل مأأوتيت الكلمه من معنى وليس لأني
موظف مدني في قطاع عسكري ولكن لما يلقاه الموظف المدني من تهميش في كل
شيء في الراتب والعلاوات والبدلا ت وأيضا في الدورات وفي حسن المعامله أيضاً
يطبق عليه ا لقرارات العسكريه المطبقه في المواقع العسكريه على سبيل المثال
الدخول والخروج فيمنع المدني من الخروج من البوابه مثل العسكري تماماً وفي
الدخول يمنع دخول سيارته أسوة بالضباط ورؤساء الرقباوغير ذلك التجاهل في
أشياء كثيره . ولا أقصد أن المجتمع العسكري مجتمع ظالم فبالعكس هناك من
العسكريين من ضباط وأفراد من يشار إليهم بالبنان ويقتدى بهم ,اعتبرهم قدوه لي
أنا شخصيا في التعلم منهم في العمل وكل مأتمناه من الله العلي القدير هو تقدير هدا
المدني العسكري لذي وجب عليه إتباع كل الأوامر العسكريه والبيئه العسكريه
امحيطه به (الموظف المميز) الذي أعتقد في نظري لو استبدلته بموظف مدني آخر من
قطاع مدني ما تحمل يوما كما يقول بعض العسكر عننا في أننا لا نتحمل الحياه
العسكريه فبالعكس هم يصنفون مراتبنا بمراتبهم فيقولون الخامسه تعادل رقيب أول
والسادسه تعادل رئيس رقباء والسابعه تعادل ملازم وهكذا . فأتتمنى أنا الموظف
المدني العسكري أن أجد تقدير الملازم في العمل وعدم تجاهلي في كل الشيء
اسأل الله الكريم رب العرش الكريم في هذا الشهر الكريم أن يرفع الظلم عن جميع
المظلومين إنه هو البر الرحيم. وأقول لمن يقول من العسكريين أن راتب التقاعد
المدني أفضل من العسكري . أقول لهم هل نعلم أننا سنصل للراتب التقاعدي أم
سيتوفانا الله ؟
فهذا في العلم الغيب فأرجو من المسئولين دعم الموظف المدني العامل في القطاع
العسكري وتوظيفه وتشغيله في وظائف تتناسب ومؤهلاته العلميه والعمليه وليس
الإكتفاء به وجعله مراسلاً أومعقباً في الدوائر الحكوميه أو مندوباً أو يصنع شاي
وقهوه فقط فنحن نريد دورات تعليميه وترقيات وزيادات في الرواتب فأرجوكم يا
مسئولين لا تضيعو علينا الفرصه فنحن شباب الوطن وعندنا طاقه للتعلم والعطاء