محليات والد طفل القريات المحروق : دافعت عن حارق أبني فصعقني باعترافه والجاني رزق بمولود قبل جريمته..!!
والد طفل القريات المحروق : دافعت عن حارق أبني فصعقني باعترافه والجاني رزق بمولود قبل جريمته..!!
07-18-1433 02:27 PM
عاجل (القريات)-كشف والد (طفل القريات) سالم مرزوق العازمي التفاصيل الكاملة لجريمة مقتل ابنه محمد (9 سنوات) البشعة، التي شغلت الرأي العام، وذلك بعد إلقاء القبض على الجاني وتسجيل اعترافه. وقد بدأ حديثه للزميل محمد الرويلي المحرر بصحيفة الجزيرة قائلاً: لحظة اختفاء ولدي كنت في مدينة سكاكا لمتابعة إحدى المعاملات الحكومية. ذاكراً أنه تلقى اتصالاً من أحد الأشخاص يسأل عما إذا تم العثور على طفله المفقود، وأن الذهول والفزع أصاباه؛ لأنه لم يكن يعلم حينها بفقدان ابنه محمد. وأضاف: قمت على الفور بالاتصال بزوجتي فأخبرتني بأن ابني مفقود منذ مساء البارحة، وأن الجهات الأمنية تبحث عنه، ولأنهم خشوا من الاتصال به ليلاً وإفزاعي لم يخبروني على أمل العثور عليه. ويواصل: بعد ذلك عدت للقريات، وتوجهت لمركز الشرطة الذي كان يحقق مع أحد جيراني للاشتباه فيه؛ فطلبت منهم إخلاء سبيله لإحساسي - وقتها - بأن ذلك الرجل مصيبته من مصيبتنا، ولا يمكن أن يقوم بهذه الجريمة، وكتبت إقراراً بذلك، وخرج فعلاً. وقال العازمي: بعد أن عثرت الشرطة على جثة ولدي عند شعيب « باير» فتحت الجهات الأمنية التحقيق من جديد مع هذا الرجل نتيجة لشهادة من طفل قال فيها إنه رآه مع ابني في يوم الجريمة، وكانت المفاجأة المدوية بعد اعترافه بتنفيذ الجريمة وقتله محمد وحرق جثته لاحقاً. وأضاف العازمي لكن يقظة المحققين في القضية وعدم اقتناعهم بحيثيات وتمثيل الجريمة وغياب خيوط عريضة في التحقيق وأطراف أخرى جعلهم يشكون في اعترافه؛ وذلك لأن الجاني أفاد بأنه قتل ولدي بـ «خشبة» كما أنه لم يستدل على مكان الجريمة بشكل جيد ولم يتوصل أيضاً لملابس الطفل وحذائه.
مشيراً إلى أن الشرطة قامت بالاتصال به مجدداً «وأبلغتني عن وجود مشتبه آخر في القضية»، حيث أبلغوه بأنهم احتجزوا شخصاً آخر. وبيّن أنه رفض في البداية أن يتم التحقيق معه لشعوره بأن المتهم الجديد بعيد عن الشبهة، لكن المحققين رفضوا تلبية طلبه لوجود سابقتَيْن على الشخص الجديد المحتجز وقعتا في الخبر وسكاكا، وسُجن في إحداهما ثلاثة أعوام على خلفية اعتداء على أحداث. مضيفاً بأن التحريات التي أجرتها الجهات الأمنية كشفت أن له العديد من السوابق في مطاردة الأحداث، كما تمت متابعته، وتم رصد تحركاته في الأيام السابقة واتصالاته التي تبيّن أنه اتصل بوالد الضحية في يوم الجريمة ست مرات «سأل في أول اتصال دار بيننا عن فاتورة الكهرباء، هل قمنا بسدادها أم لا؛ فأخبرته بأنني منشغل فيضية اختفاء ابني، ثم توالت الاتصالات المتكررة منه يسأل هل وجدنا محمد، وهل تم إلقاء القبض على الجاني. وعندما وجّه أحد المحققين للجاني سؤالاً عن الكيس الأسود الذي قام بإنزاله في صندوق سيارته ذكر أنه نقل «دفاية» من شقته بالقريات إلى سكاكا، وعند سؤال زوجته التي كانت تقيم عند أهلها بالقريات؛ لأنها كانت تقضي حالة (نفاس)، ذكرت أنه قبل أربعة أشهر قام بنقل الدفاية إلى سكاكا، وتم ربط اتصال ورد من زوجته في وقت تنفيذ الجريمة، في مكالمة لم تتجاوز عشرين ثانية، وأغلق الخط بعد أن قال لزوجته إنه مشغول.
وأمام ضغوط التحقيق انهار الجاني، واعترف بأنه وجد الطفل محمد أمام المنزل، وسأله عن والده فأخبره بأنه في سكاكا، ثم سأله عن أخيه الأكبر سامي فأخبره الطفل أيضاً بأنه مع والدته في إحدى المناسبات عند أحد الأقارب، فطلب الجاني من الطفل أن يساعده في إيصال أحد (الأغراض) إلى الشقة في محاولة لاستدراجه نجح فيها الجاني، وبعد ذلك مارس جريمته البشعة التي مات تحت تأثيرها الطفل؛ فحاول الجاني بعد ذلك إخراج الجثة وإخفاء معالم الجريمة كافة، وهذا ما حدث فعلاً؛ حيث قام بنقل الجثة في كيس زبالة أسود، وفي الطريق المؤدي إلى طبرجل شرق محافظة القريات (30كم) قام الجاني بالتزود (بالبنزين) من إحدى المحطات ثم قام برمي جثة الطفل عند شعيب (باير) كما قام بتغريق الجثة بأن سكب عليها كميات كبيرة من البنزين لإحراق الجثة وإخفاء معالم الطفل والجريمة لعدم الوصول إلى هوية المنفذ، ثم قام الجاني بالعودة إلى محافظة القريات وتنظيف الشقة ومسح الآثار المتبقية بـ(منشفة)، وإعادة ترتيب الغرفة، كما قام بوضع حذاء الطفل والمنشفة في كيس، وبعد أن قطع مسافة (330كم) توقف لدفن الكيس في المنطقة المقابلة لجامعة الجوف، كما قام بشراء حذاء جديد لمحاولة تضليل قصاص الأثر الذي تعرف على أثر السيارة التي وجدت أمام الجثة في شعيب باير، وأن نوعيتها دفع أمامي من بين 170 سيارة. وقد حاول الجاني أن يقنع المحققين أثناء التحقيق بأن حذاءه قديم، ويستخدمه منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وهذا ما لم يقتنع به المحققون؛ لأنه يبدو على الحذاء أنه جديد».
وأضاف العازمي بأسى ومرارة بأن زوجته أُصيبت بصدمة عصبية رهيبة من جراء ما عاشته الأسرة من أحداث أليمة، راح ضحيتها ابنها محمد الذي كان يدرس في الصف الثاني الابتدائي، فيما لم تستطع والدة الطفل الضحية الأكل ولا النوم سوى باستخدام المهدئات، وبعد زيارة عدد من الداعيات والمرشدات الدينيات للأسرة تحسنت حالتها قليلاً.
يامحمد سنان / للتوضيح بين القتل حداً أو قصاصاً القصاص هو القصاص ولكن على حسب الحكم اذا كان قصاصاً فهذا واضح للجميع أما إذا كان تعزيراً فهذا إذا كان ولي الامر يعلم بأن بقاءه خطراً على المجتمع فيأمر بقتله ويسمى ذلك تعزيراً ليس كما يتخيله الناس أن القصاص ضربة رحيمة بالسيف والتعزير ضربات متعدده حتى يتعذب الجاني / هذا للتوضيح مع الشكر للجميع
السلام عليكم
اللهم اجرهم خيرا في مصيبتهم وألهمهم الصبر والسلوان
المصاب جلل ولا نقول إلا ما يرضي الرب سبحانه وتعالى فإنا لله وإنا إليه لراجعون
يا الله أين ماتت هذه القلوب ؟
وكيف ماتت ؟
ومن المتسبب في موتها ؟
هذا ونحن بلد محافظ ومتمسك بدينه كما يُقال كيف لو قلت هذه القيم والتي نراها قد بدأت في الأفول شيئا فشيئا وقد ساهم والإعلام المنحط وزبانيته المنحطون من العلمانيين ومدعي الليبرالية يروجون لهدم القيم .
أين المدرسة ودورها الريادي في التربية سؤال موجه لوزارتنا المحترمة ؟
أين المنزل ودوره الريادي في تحمل المسؤولية تجاه تربية الأبناء ؟
أين المسجد ودوره الريادي في محاربة الرذيلة وأصحابها .
أين المجتمع المحيط هل أصبح كالمحيط يبلع الخير والشر دون فحص وتدقيق ؟
هل نبقى ويبقى أبنائنا وبناتنا فريسة لقنوات العهر والفجور تتصرف وتربي وكأن دورنا قد قبرناه ومن المستحيل أن يعود ؟
اصحوا يا عالم .
صرخة نطلقها ولنكن جادين في تحمل الأمانة التي أبت منها الجبال .
وفق الله الجميع لما فيه الخير وتكفينا هذه اللوعات .
رد على الاخ راكان الجهني الذي يسئل لماذا قتله بعد اغتصابه
لقد توفي الطفل على الفور بسبب الاغتصاب وذلك حسب اعتراف الجاني حيث انه افاد ان الطفل توفي اثنا ممارسة الجنس معه وواصل اغتصابه بعد وفاته
عندما يعترض الملحدون عليهم لعنة الله على عذاب النار للبشر وان الانسان كائن حي لايستحق العذاب نقول لهم هاكم اقرأو وتمعنوا هل هذه القلوب فيها ذرة حيوانية حتى لانقول انسانية لأننا نبعد هذه النوعية عن مستوى الأنسان ولأن اغلب الحيوانات لاتأكل من جنسها انظروا الى كمية البشاعة والاجرام الرهيبة في مثل هذه الجرائم لعنة الله عليه وعلى من رباه ومن سكت عنه الى يوم القيامه ... والله ان جسمي اصابته القشعريرة من هول الجريمةلاخوف من الله لادين ولااعراف ولامرجلة ولافطرة شلون تربى هذا .. انا استغرب عندما يقولون في الخبر ان له سوابق في مطاردة الاحداث (( يا إلهي )) له سوابق ويترك اذا ثبت هذا الشئ لابد ان تتحمل وزارة الداخليه وزر هذه ا لجريمه
السلام عليكم ورحمة الله :: قصاص الاثر فلاح الشراري له دور كبير بعد توفيق من الله سبحانه في كشف الجريمه الاول افاد ان السياره دفع امامي بعد معاينةخط السياره قرب الجريمه الثاني افاد ان الشخص يعرج يعني احد لاقدام فيها مشكله وكشف ان احذية الجاني قام بتغييرهابعد الجريمه وان المتهم الاول برئ مراسلكم::::من الجوف
الاخ ابو نواف : عند القصاص يحق لذوي الدم التنازل وكما يبدو والده شهم وكريم...
لذا حد الحرابه بالتعزير اولا لانه لا يحق لاحد التنازل عن المجرم وعديم الانسانية وخائن جاره وعرف مجتمعه يستحق القتل شر قتله...
للتوضيح :
1- القصاص هو العقاب بالقتل بالسيف لقاتل او بفقد عضو تسبب الجاني بإفقاد الضحية له عمدا كفقأالعين او كسرالسن فيعاقب بالمثل بكسر سنه او فقأ عينه أو قتله جزاءا من جنس ما عمل. ويصح فيه العفو والتنازل إلى دية أو مقابل أو لوجه الله سبحانه.
2- الحد وذلك بأن يقوم الجاني مثلا بقطع الطريق والحرابة أو السرقة وحد السرقة قطع اليد وح الحرابة القتل مع الصلب وحد الزنا الجلد لغير المحصن ورجم المحصن وقتل الساحر. وليس فيه تنازل لأنه حق مجتمعي وثابت شرعا لايمكن تعطيله.
3- التعزير وهو أن يقوم إنسان بفعل جرمي لم يرد فيه عقوبة في الشرع أو أن تتعدد جرائمه الخطرة كترويج المخدرات وعقوبته القتل تعزيراوتعزيرا تعني أن الحكم ليس بنص شرعي بل هو اجتهاد قضائي. ويشمل ذلك تأديب الأفراد بالجلد تعزيرا .
لكن وفي كل الأحوال القتل بالسيف. وهذا قد يسقط بالتوبة وبحسب نوع الجريمة وكذلك الحقوق الخاصة.
4- بقيت حالة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد (ويسمى شرعا قتل الغيلة)وهذا لاعفو فيه لأولياء الدم لأن الحق العام هو القتل والحق الخاص هو القتل فلو تنازل أولياء الدم فلا يعتبر تنازلهم ويقتل الجاني وذلك كقتل النائم وقتل الغدر.
وفي هذه الجريمة وقع الاستدراج ثم الاغتصاب وبعد ذلك القتل والتحقيق سيظهر كيفية القتل .........................