محليات الزعاقي .. شاهدت ابني ( 3 سنوات ) يطفو فوق مياه مسبح الإستراحة في موقف هز وجداني.. ( مقطع صوتي )
الزعاقي .. شاهدت ابني ( 3 سنوات ) يطفو فوق مياه مسبح الإستراحة في موقف هز وجداني.. ( مقطع صوتي )
07-19-1433 02:30 PM
عاجل - ( أحمد العسيري )لم تقف ظروفه الفاجعة التي عايشها عقبة أمامه ولم تمنعه من تغيير منهج التفكير الذي غير مسيرة حياته , متحدياً ألمه وهول مصيبته في وفاة ابنه الوحيد غرقاً , لإيمانه بالوعد الإلهي بزوال العُسر وحلول اليُسر هو الذي يحوّل اليأس إلى أمل والجزع إلى صبر وجلد ليستطيع مواصلة مسيرته اليومية وينظر للحياة نظرة جديدة ملؤها التوجه لله , ابن محافظة الحريق عاش حياة عادية منذ صغره حتى قرر إكمال نصف دينه , ليرزق بطفله البكر "باسل" ليتوفاه الله غرقاً هو وخاله "يزيد" ..! في مسبح الاستراحة ...، فعندما يعانق ثلج الصبر جمرة المصيبه تتــلاشى كما الدخان , وعندما يلهج لسان العبد بذكر حسبنا الله ونعم الوكيل ويوقن بالآية الكريمة ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) فإن الله يلهمه الصبر والسلوان .. هكذا غيّر " بندر " ..! حياته .
بداية القصة:
عبر برنامج "حكايتي" على إذاعة يو اف ام ، روى الشاب الصيدلي ( بندر الزعاقي ) قصته رغم مرارة ألم فقد ابنه باسل إلا أنه كان قوياً في إيمانه بربه متماسكاً في مبادئه في قضاء الله وقدره , بدأ بندر قصته قائلاً : بعد زواجي في عام 1423 هـ رزقت بإبني البكر وأسميته "باسل" و بعد مرور الشهر رزقت والدة زوجتي بطفل أسمته "يزيد" بعد 9 سنوات من التوقف عن الحمل , ليكونا شمعتين مضاءتيين لنا .
يطفون على الماء..! :
وتابع " بندر " : بعد مرور 3 سنوات من عمر " باسل " , قررنا ذات يوم الخروج لإستراحة أنا و عائلتي و عائلة أهل زوجتي , وعندما حان وقت الصلاة غبت نصف ساعة لأجد "باسل " و "يزيد" وهم يطفون فوق مياه مسبح الإستراحة , في موقف هز وجداني و من هول الصدمة لم تعد قدماي قادرة على حملي.
فتوى الشرع .. والحمل غير الأجواء ..!
ويضيف بندر عن سؤال علماء دار الفتوى حول وفاة باسل حيث أجمعوا على الصيام لــ 4 أشهر كفارة ً لي , كوني أنا الرجل الوحيد وقت الحادثة . وقال بندر بعد 7 أشهر حملت أم باسل.
من جهته قال د. يوسف بن عثمان الحزيم أمين عام مؤسسة الاميرة العنود الخيرية والخبير في تنمية الذات , أن قصة بندر معبرة وطموحها تحقق فيها سمات عظيمة ألا وهي الدعاء والصبر وفي مبدأ عظيم تمتع به بندر حسن الظن بالله , مماكانت العواقب جميلة بعد اختبار الصبر ، وأكد الحزيم على أهمية التكاتف في الازمات في مواجهة مشاق الحياة .
تفاصيل القصة كما يرويها ( بندر ) بنفسه عبر الرابط الصوتي التالي :
الله يجعله شفيعااا لوالديه ومن خلال صحيفتا الاكترووونيه عاااجل نوجه هذه الرساله الى الاباء والامهااات و خاااصة في هذه الاوقات مع بداية الاجازه ان لايهملو ابنائهم عندما يذهبوا للتنزه وخاصة في الاستراحات التي يوجد فيها مسابح نسال الله ان يحفظ الجميع بحفظه
اجل كثرهم الفتره الجايه وخلهم يوصلون عشره وبعد 5 سنوات روح لاستراحه وخل 5 يطفون فوق سطح الماء عشان يبقى لك اسبير
ياخي مدري وش تبي ؟
تبي فلوس عوض والا ايش يعني ترى السالفه ما تحتاج تسوي لها ضجه اعلاميه
هذا قضاء وقدر الله اعطاك والله اخذ
حس في اطفال سوريا اللي الى الحين في هالحظه يموتون عسى الله يعجل في نصرتهم