أخبار متنوعة رئيس اللجنة التجارية: غياب الامير نايف خسارة كبرى .. و4 عقود جعلت المملكة موقعا متفردا في الأمن والاستقرار
رئيس اللجنة التجارية: غياب الامير نايف خسارة كبرى .. و4 عقود جعلت المملكة موقعا متفردا في الأمن والاستقرار
07-29-1433 01:46 PM
أعرب سعد بن عبد الله العجلان عضو مجلس إدارة غرفة الرياض ورئيس اللجنة التجارية عن تعازيه القلبية إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في وفاة ولي العهد ووزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز، كما يقدم التعازي إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع وإلى أبناء الفقيد الغالي الأمراء سعود ومحمد ونواف وفهد وإلى أفراد الأسرة الحاكمة في المملكة. وصف سعد بن عبد الله العجلان غياب سمو ولي العهد الأمير نايف بن عبد العزيز بأنه خسارة كبيرة على المملكة والعالمين العربي والاسلامي كونه لم يكن شخصية عادية قادت قطاع الأمن في البلاد على مدار أربعة عقود كاملة جعلت من أرض المملكة موقعا متفردا في الأمن والأمان والاستقرار، أوضح العجلان أن الأمير نايف نجح في إيجاد عمل أمني مؤسساتي يقوم على استراتيجية بعيدة المدى قادت قطاع الامن في البلاد ليكون واحدا من أقوى الاجهزة من حيث التطور والسرعة في أداء المهام، وذكر العجلان أن التطور الأمني في المملكة إنعكس بشكل مباشر على النهضة الشاملة التي شهدتها البلاد وبخاصة في قطاع الأعمال موضحا أن استتاب الأمن وشعور المواطن والمقيم والزائر بهذه النعمة الكبيرة ساهم في ضخ وتدفق مئات المليارات الاستثمارية في كافة المجالات وتوسعت الشركات المحلية داخل مختلف ربوع المملكة، وجاءت كبيريات الشركات والمجموعات العالمية لتستثمر في بلدنا، وأقيمت الصناعات الكبرى والاستراتيجية وأنشاءت الشركات الضخمة التي تدير استثمارات في داخل والخارج وشيدت المشاريع العملاقة .. وغيرها حتى أصبحت المملكة واحدة من كبرى الاقتصاديات في العالم وعضو في مجموعة العشرين التي تسهم في حل الازمات المالية العالمية.
وقال: إن للأمير نايف بن عبد العزيز الدور الأصيل والرئيسي في المعالجات الفكرية لقضايا التطرف والإرهاب، من خلال تأسيس إدارة الأمن الفكري لتكون ضمن وحدات وزارة الداخلية علاوة على تأسيس وتمويل كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري بجامعة الملك سعود، وتمويل كرسي الأمير نايف لدراسات الوحدة الوطنية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بالإضافة إلى تأسيسه جامعة نايف للعلوم الأمنية التي تعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية. وألمح العجلان إلى أن كل ذلك يسير في اتجاه واحد مع العمل الأمني في مكافحة الإرهاب الناجم عن الخلل الفكري لبعض الأفراد في البلاد، وقال: لقد أصبح الأمير نايف واحدا من أهم الرجال في العالم الذين تصدوا للإرهاب بكل قوة وحزم وساهم في إجهاض بعض العمليات التي كان ينتوي أصحاب هذا الفكر الضال في تنفيذها داخل البلاد وفي مواقع حيوية. واضاف العجلان قائلا: إن الأمير نايف كان القائد لأمن الحج، كونه رئيس لجنة الحج العليا، حيث كان الحاضر دائما في كافة مواسم الحج والمشرف على كافة العمليات الأمنية التي تسهم كل عام في سير حركة الحجيج بكل يسر وسهولة في صورة مشرفة يشهد لها العالم بأسره.