Widgets Magazine
الأخبار
دوليات
"تليجراف" تسرد خيارات مرسي مع "إسرائيل" وتداعيات كل منها
"تليجراف" تسرد خيارات مرسي مع "إسرائيل" وتداعيات كل منها



08-11-1433 12:53 PM
عاجل(وكالات)- سردت صحيفة "تليجراف" البريطانية خيارات الرئيس المصري محمد مرسي في التعامل مع الكيان الصهيوني، وذكرت الإيجابيات والسلبيات المترتبة على كل خيار، مؤكدة أنه أمام معضلة حقيقية.

ورأت الصحيفة أن مرسي إما أن يبقي على معاهدة السلام مع الكيان الصهيوني دون أي تغيير، وبالتالي يرضي كلاًّ من الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، ويغضب مؤيديه من الجماهير، أو أنه يقدم على تغيير الاتفاقية، وبالتالي يواجه بعض المشاكل على المستوى الخارجي، مشيرة إلى أنه لا مفر من التدقيق وإعادة النظر في معاهدة السلام.

وذكرت الصحيفة أنه قبل الشروع في التوقعات، يجب الوقوف على بعض الحقائق وهي: وجود حالة من العداء الشعبي تجاه الكيان الصهيوني في مصر، وأن شعبها ليس في مزاج لإقامة علاقات حميمة معها، وأنهم لا يطلقون عليها اسمها المعروف ويستبدلونه بـ"الكيان الصهيوني"، وقد أظهرت استطلاعات الرأي التي قام بها مركز "بيو" للأبحاث أن معظم المصريين يؤيدون الانقلاب على معاهدة السلام.

الحقيقة الثانية التي ذكرتها الصحيفة أن جماعة الإخوان المسلمين تحلم الكواليس بتحرير القدس وإقامة حكم الخلافة، وأن دمج سيناء كان دائمًا إشكالية واجهت الحكومات المصرية المتتالية، وقد فشلت كل المحاولات، وكان الأمن في سيناء مصدر قلق حتى في عهد "مبارك"، وازداد الأمر سوءًا بعد ثورة 25 يناير.

أما الحقيقة الثالثة التي ذكرتها الصحيفة فهي أن مصير السلام لن يتم تحديده في القاهرة أو القدس أو واشنطن، ولكن في قطاع غزة، من قبل أطراف ثالثة تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في الوضع الأمني المتدهور في سيناء فإذا نجحت في التسلل إلى الكيان الصهيوني من سيناء وتسببت في خسائر واسعة، فقد تجر مصر والكيان الصهيوني إلى مواجهة غير مرغوب فيها.

وأوضحت أن الخيارين اللذين أمام الرئيس المنتخب هما إما تبنِّي سياسة وساطة إيجابية عادلة بين مختلف الفصائل الفلسطينية والكيان الصهيوني، والتي أثبتت نجاحها في الثمانية عشر شهرًا الماضية بعد رحيل مبارك ويمكن توفير الدعم اللوجستي والمعنوي لحكومة حماس في غزة، مع خطوط حمراء تمنع التسلل عبر سيناء إلى الكيان الصهيوني، ويبدو أن هذا هو الخيار المفضل حاليًا من قبل الجيش المصري.

وأوضحت أن هذا الخيار قد يضع الإخوان المسلمين على مسار تصادمي مع حماس، ولن يكون الفلسطينيون الذين هتفوا بفوز "مرسي" سعداء لرؤيته بغض الطرف عن الحملة العسكرية ضد المتشددين في سيناء أو إلقاء القبض على متسللين من قطاع غزة، وحتى لو وافقت حماس وتفهمت الوضع الحساس لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، فهل ستفهم وتقدر حركات "الجهاد الإسلامي" والفصائل الفلسطينية الأخرى ذلك؟!

أما الخيار الثاني هو رعاية الجماعات الفلسطينية التي لن تقبل بأقل من تقديم المساعدات والدعم المالي واللوجستي وحتى العسكري، وفي هذه الحالة فإن المواجهة المباشرة مع الكيان الصهيوني لا مفر منها.

وقالت الصحيفة: "حقًّا إنها معضلة لجماعة الإخوان المسلمين التي بنت سمعتها على حلم تحرير القدس"، ورجحت أن ينتهج "مرسي" سياسة الوساطة الإيجابية، وإذا فشلت فإنه من المرجح أن يلقي باللوم على الجيش والمؤسسة الأمنية، كما أنه قد يستخدم أيضًا الوضع في غزة لتحويل الرأي العام أكثر وأكثر ضد المجلس العسكري الحاكم.

وأشارت إلى أن مرسي من الممكن أن يقوم بتجميد الاتصال مع المسئولين الصهاينة، وقطع العلاقات الاقتصادية، ومنعهم من دخول سيناء بدون تأشيرة، معتبرة أنها ستكون لعبة خطرة، فهي ستعزز شعبية مرسي من ناحية، ولكن من ناحية أخرى، فإنه يمكن أن تتدهور العلاقة مع الكيان الصهيوني، والتي بدورها ستحد من قدرة مصر على لعب دور الوسيط.

وأوضحت أن مرسي يجب أن يفكر جيدًا، قبل أن يختار أن تلعب مصر دور الوسيط أو دور الراعي، ولا يمكن أن تلعب الدورين معًا حيث إن المزج بين عداء مخفي وود ظاهر أمر محفوف بالمخاطر، والجميع في مصر يتذكرون أيام الحروب، ولا يريدون عودتها مرة أخرى.

تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 5505

جوال عاجل


الاشتراك في جوال عاجل
 

  خدمة الأخبار المحلية عملاء ( stc ) أرسل 1 إلى 808030
  خدمة الأخبار الرياضية عملاء ( stc ) أرسل 2 إلى 808030
 خدمة الأخبار المحلية عملاء ( زين ) أرسل 1 إلى 704043
 خدمة الأخبار الرياضية عملاء ( زين ) أرسل 2 إلى 704043
  خدمة الأخبار المحلية عملاء ( موبايلي ) أرسل 1 إلى 604611
  خدمة الأخبار الرياضية عملاء ( موبايلي ) أرسل 2 إلى 604611
خدمة الوظائف  لعملاء ( stc ) أرسل رقم 4 إلى 808030
خدمة الوظائف  لعملاء ( موبايلي )  أرسل رقم 4 إلى 604611
خدمة الوظائف  لعملاء ( زين )  أرسل رقم 4 إلى 704043


التعليقات
#802891 [mahfukr]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-1433 01:34 PM
اولا / انا اقول لك مبروك والف مبروك نصيحه أخ صغير اتبع القران والسنه المطهره في جميع احوالك في هذه الحياة الدنيا وستنتصر عل الكيان الصهويوني وحتى امريكا ذاتها وتجي تبوس ايدك كمان قال الله تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود والا النصرى) شوف مصلحت مصر والعالم اللي حوليك في الدين والدنيا والله الله بصلاة الاستخاره ولن ولن تنهزم ان شاء الله .

[mahfukr]

#802902 [عابر]
4.00/5 (1 صوت)

08-11-1433 01:44 PM
والله والعلم عند الله لو تشب بين مصر واسرائيل
معاد تلقى اسرائيلي موجود في تل ابيب ..

[عابر]

#802904 [نادر الحليفاوي]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-1433 01:53 PM
الله يعينه لايستطيع أن يفعل شيء فهو مقيد بالإتفاقات القديمه التي اقدم عليها

الخونه امثال السادات وحسني مبارك وتغييرها شبه صعبه لأنه سيضع مصر في

مكان العداء مع العالم وسوف تضغط الدول عليها إقتصاديا وعلى رأسها دول

الخليج التي تنفذ الأجنده الأمركيه والغربيه فمصر الأن مثقل كاهلها بالديون

وهي بحاجة لدول المانحه والدول المانحه اجندتها السياسيه معروفه لاتعطي دون

مقابل فلابد للمنوح من أن يكون تابعا للمانح ويدور في فلكه وإلا فلن ينال

المنحه والمساعدات!!

الدكتور محمد مرسي لاحد من الوطنيين في العالم يختلف على وطنيته وإخلاصه

لدينه ومجتمعه وأمته الإسلاميه ولكن صدقوني أنه لايملك عصى سحرية لحل مشاكل

مصر المتفاقمه في كل شيء خاصة وأنه من الأخوان فأنه ممالاشك فيه سيجد مصر

محاربه على كافة الأصعده لاأقول إلا كان الله في عون مرسي والشعب المصري

وكل وطنيا غيور على وطنه!

[نادر الحليفاوي]

#802924 [سعودي]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-1433 02:14 PM
وفقك الله ياشيخ مرسي رئيس مصر والى الامام يابطل

[سعودي]

#802946 [ماريد الا الاصلاح]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-1433 02:40 PM
من ارضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى الناس عنه ومن اسخط الله برضى الناس سخط الله عليه واسخط الناس عليه ونعتقد ان مرسي رجل حكيم ورضى الله عنده اولى من رضى غيره حفظ الله مصر وشعبها وحكومتها من كل مكروه وان لايعيد الحكم الفرعوني لها مرة ثانيه فماذا استفادت مصر والعالم الاسلامي من معاهدات الاستسلام منذ عهد الريس انور السادات والى اليوم فالمستفيد الوحيد من معاهدة كانب ديفد هو اسرائيل فقط والمرتزقة من الحكومة والمافياالمصري

[ماريد الا الاصلاح]

#802966 [محمد الهزاني]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-1433 03:05 PM
بل سيبقي على معاهدة السلام كما هي خوفا على الإعانه الإمريكية السنوية ،،،،،،

[محمد الهزاني]


خدمات المحتوى


تقييم
5.50/10 (2 صوت)


Widgets Magazine
Widgets Magazine