أخبار عربية محاكمة عميد كلية بتونس بتهمة صفع طالبة منتقبة
محاكمة عميد كلية بتونس بتهمة صفع طالبة منتقبة
08-15-1433 11:24 AM
عاجل - ( وكالات )يمثل حبيب قزدغلي - عميد كلية الآداب والفنون والإنسانيات بمدينة منوبة شمال غرب العاصمة الخميس - أمام القضاء بتهمة صفع طالبة منتقبة.
وقال عميد الكلية المتهم وفق وكالة فرانس برس: "أمثل غدًا أمام المحكمة الابتدائية في منوبة إثر دعوى قضائية أقامتها طالبة منتقبة تزعم أنني صفعتها".
وأضاف: "الطالبة وتُدعى إيمان بروحة طردت من الكلية لمدة 6 أشهر بسبب مخالفتها لقرار المجلس العلمي بحظر ارتداء النقاب داخل قاعات الدروس".
ووصف العميد الدعوى القضائية التي أقامتها الطالبة ضده بأنها "حلقة جديدة" من صراع بدأ في نوفمبر 2011 بين السلفيين وإدارة الكلية التي حظرت ارتداء النقاب داخل قاعات الدروس.
وأردف: "من المثير للدهشة أن تقع مقاضاتي، مع أنني كنت من تقدم بدعوى قضائية إثر اقتحام مكتبي (خلال شهر مارس 2012) وبعثرة ما فيه من وثائق، من قبل طالبتين منتقبتين".
وتحدث عن أن القضية التي يلاحق فيها تتجاوز شخصه وتستهدف المدافعين عن الحريات الأكاديمية.
من جانبها، أعلنت لجنة الدفاع عن القيم الجامعية والحريات الأكاديمية في بيان دعمها ووقوفها إلى جانب عميد كلية الآداب بمنوبة.
وفي 28 نوفمبر 2011 اعتصم طلاب سلفيون داخل كلية منوبة للمطالبة بالسماح للطالبات بدخول قاعات الدروس بالنقاب.
وعطل الاعتصام الذي استمر ثلاثة أشهر وتخللته الدروس في أكثر من مناسبة في هذا المرفق العمومي.
وأعلنت المحكمة الإدارية التونسية أن قوانين البلاد تنص على أنه لا حق لأحد في الانتفاع بالخدمات التي يسديها المرفق العمومي بمقراته المفتوحة للعموم وهو مغطى الوجه.
ويتعرض التيار الإسلامي بحسب مفكرة الاسلام وخاصة السلفي في تونس إلى حملة شرسة من قبل التيارات العلمانية منذ الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.
والله انها غريبة ان يكون بلد إسلامي غالبية شعبه مسلمون ويطبق فيه تشريعات القلة النادرة من الملحدين والليبراليون اللذين لا تتجاوز نسبتهم الخمسة في المئة وتسحق إرادة التسعون في المئة ويتم تهميشها لان الغالبية يتم أبعادها عن مراكز القرار والتأثير بدعم من أعداء هذا البلد.
والسبب تخاذل المسلمين عن الاتحاد ونصرة بعضهم على القلة ومن يدعمها.
الخطأ في الاختلاط وهو لايستساغ بحسب ثقافتنا العربية ان لم اقل محرم دينياوما دام انه مفروض الاختلاط قهرا فلا يجوز ابدا منع النقاب عن المنقبات مع أن النقاب في أماكن كقاعات الامتحانات خطر على سلامة النتائج لاحتمال دخول القاعة من قبل طالبة اخرى منقبة لتختبر عن اخرى فتضيع الطاسة.إذا لاختلاط بدون نقاب ولا امتحان بنقاب فالحل اما ألآ تدرس الفتاة بعد السادسة من عمرهامادام الاختلاط قهريا اوأن تفتح مدارس وكليات وجامعات كلها نسوية بالكامل لااختط فيها اما التماحك الفظي والتعدي اليدوي فلا يغير قانةنا ولايضمن حقا.والله المستعان