محليات بوادر أزمة مياه جديدة في أشياب "الخميس" مع بداية شهر رمضان
بوادر أزمة مياه جديدة في أشياب "الخميس" مع بداية شهر رمضان
09-02-1433 11:12 PM
عاجل - ( أحمد العسيري )تذمر العديد من سكان محافظة خميس مشيط من أزمة المياه المباغتة التي بدأت بوادرها منذ "5"أيام ، تشكلت من خلالها طوابير الانتظار من المواطنين والمقيمين عند أشياب المياه في المحافظة ، معلنةً دخول أزمة مياه جديدة مع بداية الشهر الكريم.
وذكر عدد من المواطنين لـ "عاجل" ، أن معاناة الحصول على المياه مستمرة في مثل هذا التوقيت من كل عام ، مشيرين أن بوادر الأزمة بدأت منذ أكثر من "5" أيام مضت ، مؤكدين أن سمو أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد أكد بداية فصل الصيف بأنه لن يكون هناك أزمة في المياه لهذا العام ، وتسأل المواطنون من المسؤول عن حدوث وافتعال هذه الأزمة وترك الناس يستقبلون الشهر الفضيل تحت أشياب مياه التحلية وحرارة الشمس الشديدة بحثاً عن الماء لمنازلهم , وطالب المواطنون بسرعة إيجاد حلول سريعة وعاجلة لإنهاء ازمة شح المياه خاصةً في المواسم.
بصراحه شي لا يعقل اللي قاعد يصير ... وكل كم شهر يكون فيه ازمة مياة بالمنطقه وليست في هذه الفتره فقط ... ولا يوجد ضبط للأسعار
ازمة المياه مستمره ونسمع وعووود في مهب الريح
بصراحة العوبة مفتعلة ياكثر الوايتات تحت الاشياب لكن الكروت توزع واحد في صالة التوزيع والاخر للصايل انا فداك من الباب الخلفي ( منفذ الطواري ) تجي تطلب رقم قالو ا خلصت تعال بكرة طيب اعطني رقم لبكرة وانا امسك سرى قال لك الموظف كل يوم بيومه يعني لازم يكون الرقم طاااازج على العموم امير المنطقة وفقه الله له اثر ايجابي في حل الازمة بصراحة شهادة حق والدليل صاحب الوايت لما تروح له ويبدأ يساومك على السعر تقول له اروح المكتب يرجع يتنافض ويذكرك بالله ويقول في ذمتك شغل عدادك
والله ان مايتم صرفه على الخدمات لووجه في الاتجاه الصحيح لاصبحنا من افضل دول العالم ولكنها المحسوبية والتي شكا منها الفيصل رحمه الله وقلة الامانه والخوف من الله تضرب باطنابها في كل مرافق الدولة فحسبنا الله ونعم الوكيل ...
أبشروا فقد توصل مخترعين كنديين لإنتاج جهاز بشكل مدفع من شأنه إرسال شحنات كهربائية الى السماء "تؤين" الطبقات الجوية المناسبة لنشوء السحب بإستخدام بخار الماء الموجود في تلك الطبقة الجوية على ارتفاعات مختلفة تصل الى 20 ألف قدم، ومن ثم يتم انشاء السحب، ولديهم جهاز آخر يوجهونه على تلك السحب ومن شأنه استمطارها. ميزة هذا الإختراع تكمن في مقدرته على إرسال شحنات قوية وكافية الى ارتفاعات كبيرة، بعكس كل التجارب الأخرى التي تمت فهي تفتقر الى مثل هذه الوسيلة لإيصال الشحنات "المؤينة" الى ارتفاعات كبيرة.
تكاليف انشاء هذه المدافع/أو المرسلات سمها ما شئت ليست ذات تكلفة بل هي بتكاليف زهيدة اذا ما قورنت بغيرها من الوسائل، وستصل وفق هذا الإختراع تكلفة انتاج المتر المكعب من مياة الأمطار المجمعة سنت أمريكي واحد، وسيكون هذا التطبيق أكثر فاعلية مع في المناطق التي تزداد فيها رطوبة الجو وبجانب المسطحات المائية، مما يعني إمكانية تحويل الشريط الساحلي لبلادنا الى جنات بعد توفير أجواء مطيرة عليه وفق الحاجة.
التجارب الأولية كانت ناجحة في كندا، فاللهم انجح تجاربهم، وأثبت فعاليتها لنستطيع من توفير المياة بما يخدم ويسد احتياجاتنا من المصادر المائية والنباتية والحيوانية. اللهم آمين.
قد تتم تجارب هذا التطبيق لدينا في المملكة خلال عام من تاريخ نشر هذا النبأ عليكم. وصيتكم الدعاء بالنجاح خصوصا في هذا الشهر الكريم.
لو نجح هذا الإختراع لأحال كل محطات التحلية على سواحل بلادنا الى سكراب، لأن سعر المتر المكعب من انتاجها يكلفنا دولار واحد ولا مقارنة بين دولار وسنت.
اناشد امير منطقة عسير فيصل بن خالد حفظه الله بايجاد حل سريع لمثل هذه الازمه كل سنه وخاصه في مثل هذه الاوقات الحرجه مثل رمضان والعيد وايضآ التلاعب بسعر الوايت سواء من السعودي او من البنقالي لانهم مايمشووون علا تسعيرة المكتب حسبنا الله ونعم الووووووكيل