محليات مكافحة الفساد تطالب بتحويل المتسببين بوقوع حادث قطار الركاب إلى القضاء الإداري
مكافحة الفساد تطالب بتحويل المتسببين بوقوع حادث قطار الركاب إلى القضاء الإداري
09-19-1433 06:45 AM
عاجل - ( متابعات )كشفت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد عن الأسباب الحقيقية خلف حادث قطار الركاب التابع للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية، والذي دعاها طلب تحويل المتسببين إلى القضاء الإداري وفقاً للأنظمة بعد إحالتهم إلى هيئة الرقابة والتحقيق.
مبينة أن السبب الرئيسي يعود إلى تهاون قائد القطار وتسليمه دفَّة القيادة لمساعده - غير المؤهل -، وغير مخوَّل بالقيادة، وغير قادر على فهم مدلولات الأوامر التي يتلقاها، كما أن القائد ومساعده لم يتقيدا بما تعنيه الإشارات الضوئية العاملة على السكة قبيل الوصول إلى محطة التخزين، وهي إشارات ضوئية واضحة تعني تهدئة السرعة أو التوقف حيث وقع الحادث عند دخول القطار إلى منطقة التخزين، وهي المكان الذي ينتظر فيه القطار مرور قطار آخر، وذلك بسرعة (119 كم/ ساعة) رغم أن السرعة المحددة لذلك هي (30 كم/ ساعة)، وسبب ذلك هو صدور أوامر وتعليمات من غرفة المراقبة في المقر الرئيس للمؤسسة، بطريقة مخالِفَة لأنظمة وقواعد التشغيل في المؤسسة.
كما اتضح للهيئة أن عدم التقيد بجدول محدد لرحلات القطارات كان سبب مباشر خلف وقوع الحادث المتجه من الدمام إلى الرياض وأصيب به حوالي (44) شخصاً بإصابات مختلفة ليس من بينها حالات وفاة، وعدم الدقة في إعطاء الأوامر والتعليمات لقائدي القطارات من قبل غرفة المراقبة والتحكم في المقر الرئيس، وتغيير الأوامر بشكل دائم، ووجود ازدحام في مواعيد رحلات القطارات، وفي التقاء القطارات، على الخط الوحيد بين الدمام والرياض.
وشددت الهيئة من خلال بيان لها أن من أهم أسباب وقوع الحادث هو عدم الاستفادة من النظام الأوربي، للتحكم في القطارات(ETCS) وشاشة المراقبة (DMI)، بسبب عدم تشغيله، وذلك رغم تامين النظام، وتركيبه منذ فترة طويلة، بتكاليف عالية، وهو النظام الذي سيؤدي دورا فعالا في المراقبة والتحكم يتمثل في منع قائد القطار من تجاوز السرعة المحددة، وإيقاف القطار إجبارياً عند الإشارة الحمراء، وتحديد حالة الخط أمام قائد القطار.
جاء هذا على خلفية متابعة الهيئة تفاصيل الحادث وتكليف فريق من أفرادها بتقصي أسباب وقوع الحادث وملابساته، بمنأى عن دور أي جهة باشرت الحادث، وقام الفريق بالشخوص إلى موقع الحادث، وإلى مقر المؤسسة العامة للخطوط الحديدية، واستمع إلى إفادات ذوي العلاقة، بناء على اختصاصاتها الواردة في تنظيمها، ومنها متابعة الشأن العام للمواطنين.
للمرة الثانية يهين رئيس البريد منسوبية بوصفهم لهم بحاجة لغسيل ادمغة بعد بقاؤه في منصبة لمدة تسع سنوات اكتشف بانهم ادمغتهم متسخه ولابد من غسلها وتعاقد مع شركة كبرى لغسلها ولا يقوتكم قيمة العقد وصرح بذلك اثناء اطعامه مجموعة من الصحفيين وجبة افطار في فندق فخم >> عكاظ بالامس
اعتدنا في كل امورنا في الدولة ان نصل بعد الكارثة
فالنظام الاوروبي الذي تم دفع ملايين الدولارات فيه لم يتم تشغيله فوقعت الكارثة . لماذا لم يسأل المسؤول عن السبب ؟
فقدنا طائرة للخطوط السعودية قبل سنوات في الهند بسبب عدم تركيب الخطوط السعودية لها جهاز منع التصادم في الجو . لماذا لم يسأل المسؤول عن السبب ؟
في العام الماضي وبعد سلسلة فضائح في الخطوط السعودية غير لحم الحمير تم فقدان أكثر من خمسة مليارات ريال لكنهم حققوا هذه المرة مع المسؤول رغم انهم لم يتابعوه من قبل . ولكن المضحك المبكي في الوقت نفسه أن الذي حقق مع المسؤول هو المسؤول نفسه هل تصدقوا ذلك حتما لا ، والعقول السوية تقول قطعا لا حتى في افلام الخيال العلمي ولكنه حدث فعلا في خطوطنا الحبيبية.
أمر آخر : كيف استطاعت فتاة الخبر الخروج من الدولة بغير علم ولي امرها رغم ان الأنظمة تمنع ذلك ؟ وكيف تم اصدار الامر من الرياض وتخرج من الدمام ؟
وكيف استطاع قاتل رجل الامن في تبوك الخروج من النقطة الحدودية دون ان يتم اكتشافه ؟
حتما هم يحققون الآن في ذلك ولكن متى ؟ بعد وقوع الكارثة لا اريد ان اطيل ولكن اتمنى الا تطول هذه التصرفات السيئة وان تتم محاسبة المسؤول ولا نكتفي بالتشريعات دون متابعة التنفيذ وبعد وقوع الكارثة نحتكم للنظام