<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 19 Jun 2013 10:28:34 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://burnews.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة عاجل الإلكترونية | خالد صالح السيف ]]></title>
    <link>http://www.burnews.com/articles-action-listarticles-id-8.htm</link>
    <description>كُتاب عاجل</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1434 - www.burnews.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 19 Jun 2013 10:28:34 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 07 Jan 2008 12:41:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>خالد صالح السيف</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ومن الجنس ماقتل بينما الحب حياة.. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>http://www.burnews.com/contents/myuppic/215414781fce872c07.jpg



ما من شيء تدب في أوصالها \"الحياة\" إلا وأصله:\"الحب\"! إذ إ ن حصاد الحب سبع سنابل في كل سنبلة مئة حياة وحياة ..ذلك الحب لا ريب فيه وبحسبانه أن جعل من ترياقه كل شيء حيا.

وإذن.. فلئن فتشت في حيوات كل الذين نفقوا / ماتوا بدعوى أنهم قتلى :\"الحب\"؛فستظفر بمحض حقيقة ظلت دهرا مخبأة عنا يمكن إيجازها بالآتي :
:\"الجنس\" وحده كان هو من قد أنشب أظفاره المنقعة فحشا وساء سبيلا ..أنشب هاته الأظفار في حلوقهم فأرداهم صرعى كأعجاز نخل خاوية.. وبالتالي خلعت عليهم دزينة ألقاب زورا وبهتنا من أجلها :\" شهداء الحب\"!

بينما كان :\"الجنس\" هو من (جنن)! قيسا وأحاله:\"خبلا\" يذرع الفيافي والقفار لعله أن يظفر بالمسحوق من ورق شجر \"الكافور\" ابتغاء أن يطفئ به لهبة سعاره \"الجنسي\"!.. و\"قيس\" هذا لو أنه توافر على \"الحب\" الحقيقي لكان كفيلا بأن يمنحه عقلا يتمكن به من أن يكبح جماح نزواته! ويفرمل لفاعلية فحولة من شأن عنفوانها أن أضحت إلهاما لمن جاءوا بعده في صناعة عقار :\"السنافي\" أبرز النجاحات التي يمكن أن تسجل لمصنع القصيم للأدوية..في مقابل خطورة \"الفياقرا\" على مرضى \"القلب\"!

ومهما يكن من أمر ..؛ فضع- يا صاحبي- طرف أصبع السبابة من يدك اليسرى على ما تحت سرة أي بيت من أبيات كان \"قيس\" قد قذفه في قفا عشقيته:\"ليلى\" ..ستشعر حينذاك بلزوجة إفرازات الهرمو نات \"الجنسية\" وبخاصة (التستو سترون ) الذي يهب \"الفحل\" القدرة في أن يمارس الجماع متى شاء وفي كل مكان! يمكن أن يجعل منه جغرافية لاحتواء ارتعاشته دون أن يتفطن أحد لتأوهاته..

و\"ليلى\" هي الأخرى .. لم تكن بأقل جنوحا من \" قيس\" بيد أن:\"..الغريزة الجنسية عند الرجل تشبه الفرن الغازي؛فهو يشتعل بسرعة ويصل لذروته خلال ثوان قليلة ويعود بالسرعة نفسها إلى نقطة البدء عندما يصبح الطعام جاهزا؛أما الغريزة الجنسية عند النساء فتش ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-487.htm</link>
      <pubDate>Mon, 07 Jan 2008 12:41:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ باب ماجاء في ذكر الخروف و\\\\\\\\\\\\\\\&quot;الخرفان\\\\\\\\\\\\\\\&quot;! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>                                         \"1\"

ثمة علاقة حميمية تجعلنا نتماهى مع \"الخرفان\" حتى بتنا شيئا واحدا أو نكاد.

ولئن لم تكن : \"ذئبا\" أكلك \"البشر\",, وفرق ما بينهما في شأن الأكل أن الأخير حريص بالمرة على اقتفاء الأثر في الاستنان إذ يبدأ أكله بالتسمية ويأكل مما يليه..؛كما أن من أظهر الفروق فيما بينهما :  أن الذئب لا يفترس إلا قدر حاجته وسد جوعته.!!

وأيا يكن الأمر ..فهاهنا لا منطقة وسطى يمكن أن تنعت ب: (الرمادية) إذ لا ثالث في هذه الثنائية: ذئب أو خروف! فأيهما تود أن تكون؟!

و في مقصلة \"العيد\" أينا الذي يصح أن يضحي ب\"الآخر\"؟! ومن فينا هو الآخر؟!
الجواب مخبوء في جراب \"سكاكين\" الجزارين.


\"2\"

ما من مشكلة تجمع ما بين الذئب والخروف إلا ويكون الحل فيها هو :\"لحم الخروف\"! مالم يقيض الله تعالى راعيا.. أو يحدث حادثة تشغل الذئب بنفسه.



\"3\"

في مكان مجهول لا تعرف موقعه بسهولة يعيش راع وأغنامه وكلابه. لكن الراعي لا يشبه الرعاة الآخرين.. فهو لا يعرف للرحمة معنى. ولا يعتقد أن للألم وجوداً.. كان ظالما. يحمل بدل الناي صفارة.. وبيده هراوة. والنعاج - التي يحلبها ويجز صوفها ويبيع أمعاءها ويأخذ روثها ويسلخ جلدها ويأكل لحمها ويستفيد من كل ما فيها - لا يكن لها شفقة أو محبة.. يحلب الأغنام يوميا ثلاث مرات حتى يسيل الدم من أثدائها.. وعندما تشكو ذارفة الدموع من عينها ينهال عليها ضربا على رؤوسها وظهورها. 

لم تحتمل النعاج وحشيته فكانت تتناقص يوما بعد يوم.. لكنه ازداد قسوة.. فقد كان على العدد المتناقص من الأغنام أن يعوضه عن كل ما هرب أو مات من القطيع.. وقد فقد الراعي عقله وجن لأنه كان يحصل على حليب وصوف أقل مما كان يحصل عليه. وراح يطارد الأغنام المتبقية في الجبال والسهول حاملا هراوته في يده. ومطلقا كلابه أمامه. كان بين الأغنام خروف نحيف كان ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-421.htm</link>
      <pubDate>Fri, 07 Dec 2007 23:43:15 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لو كنت ابنا للوزير! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
http://www.burnews.com/articles/8.jpg

لو كنت ابنا للوزير


لم يبق إذن  إلا أن يحلم   مثلك يا ابن النجار بأن يكون  ابنا ل :\"وزير\"..!أحسب أن خطاك قد طالت.. لعلك لم تفطن  بعد  إلى  أن هذا زمن  حتى  :( الحلم ) فيه  قد  بات ليس متاحا لمن شاء أن يحلم بما شاء وذلك أن  :(الأماني والأحلام )نصيب  مقدور  إذ  لا بد من أن  تتهيأ أسبابه قبلا  لكل  أحد بحسب قامته الفارعة !! وثمة اعتبارات   أخرى  يراعى فيها حجم   الدخل  ونوع الفصيلة  التي يكون الانتماء  لها  دما  ونبضا  وعرقا ولونا  حتى.
  ليس  الأمر كذلك وحسب  ،  وإنما الأقربون أولى –هذه المرة- بالمنكر إذ اشتغلوا  على  حسدي  فطاولنا بالتالي آذاهم  في  أمنيتي تلك  على الرغم من أنها مجرد  عبثية :\"حلم\"اجتاحني   ضحى  فراودتني الأمنية عن نفسها وغلقت أبواب إفاقتي   منتهكة بذلك  أسوار حشمة (معرفة قدري ) وما هي عليه من جلباب الوقار .
بيد أنه داء  الحسد المشتعل  أواره في هشيم \"مجتمعنا\" لتأتي  تاليا   لظى ناره على بقايا من هشيم   أواصر\"علاقتنا\" فتأكلها التهاما كما تأكل النار يابس الحطب.
و(يا جماعة الخير)لئن  ابتغينا   أن تبسط فينا  أروقة  الحرية  فإن  المتعين  علينا  بادي الأمر  أن تنتزع  أولا: ذات الحرية   لأحلامنا /أمانينا و ذلك أن نيل المطالب يؤخذ  شيئا فشيئا و  من (كبر اللقمة  غص)  قالوها بمحكية أهل نجد المحروسة  .. بينما يحكي الحجازيون أن   :\"أكل  العنب  حبه.. حبه\"  ..واحذر :البرشومي  يأكلك .. وقد بحت  بها أصوات الاتحاديين بنغم أدائهم على ايقاعات تدحرج \"البلوي)..
  وأيا يكن الأمر .. فإن لو:كانت قبلا تفتح باب  عمل الشيطان   الأمر الذي يتحتم  علينا  أن نوصده بقفل الشرع ولن يمسنا  بعدئذ  شر  وسواسه الخناس  .

 أما  (لو)  هاهنا-وفي عنوان  مقالتي هذه- فإن من شأنها أن  تغلق ألف باب  وباب  من أبواب : الفقر..والعوز.. والحاجة..و ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-369.htm</link>
      <pubDate>Sun, 11 Nov 2007 17:52:14 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كلنا ظلمنا :\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\&quot;فرعون\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\&quot;! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>http://www.burnews.com/u/upload/wh_44928884.jpg

كلنا ظلمنا :\"فرعون\"


تستأنف صبحها بشيء من غبوق(لبن) بقرتها الصفراء إذ تصبه سائغا لم يتغير طعمه في فراغات من جوفها المتهدل ثم لا تلبث أن تغدو لحاجاتها نشطة لا شيء يكدرها..
إذن ليس ثمة أكل سوى ما كانت قد حقنة به جوفها بوصفه مؤنة تتقوت به طيلة نهارها ؛ بينما تتدبر شأن مأدبة عشاءها لقيمات تتجرعها قبيل انطفاء ضوء الشمس وذلك جراء مقايضة ما فضل في إنائها من لبن بشيء من قوت جيرانها مما تسد به الجوعة عادة...؛هكذا قد تصرمت أيام عمرها المكدود وهنا على وهن دون أن تقوى على الفطام من ضرع بقرتها المكتنز لبنا وزبدا غنيان بالدسم الكامل..وإن رغم أنف \"الكروستول\".
هذه العجوز التسعينية فجعت ذات صبح بائس على ما لم يكن بحسبانها البتة ذلك أنها وجدت بقرتها الحلوب صريعة مجندلة في عرض زريبتها بفعل ثعبان مبين أفرغ نقع سمه حنقا بكل عدوانية في ثدييها فأرداها بالتالي جثة هامدة ...؛ فما كان من العجوز إلا أن هوت على رأس مال حياتها( البقرة) فأوسعتها لثما ولطما وولولة وأغرقتها بوابل دمعها الصيب ..لا ريب أنه بموت بقرتها تلك تكون \"العجوز\" قد قضي عليها بالمرة..ولربما أنها بولولتها تلك إنما كانت تمارس رثاء نفسها من غير أن نتبين ذلك.
أثناءها تذكرت :\"فرعون\" وما من أحد سواه يمكن أن يتذكر في مثل حالتها هذه .. ألم يكن قد صاح فيهم(فرعون) قبلا وبأعلى صوته أنه : (ربهم الأعلى! ) .. ولئن كان اضطلاعه بإحياء \" البشر\" عنوان ربوبيته إذ زعم ذلك فإنه على إحياء \"البقر\" أقوى وأجدر!، وإن لم يكن من مهام هذا \"الرب\" القدرة على الإحياء فإنه لا يعدو أن يكون مدعيا الربوبية بطلانا وزورا.
وأيا يكن الأمر.. فقد استأجرت العجوز رجالا أقوياء ذوي بأس شديد ممن كانت لهم سابقة بحمل أحجار \"الأهرامات\".. وأوصتهم بالبقرة خيرا ووعدتهم مقابل ذلك أن ستعظم لهم الأجر.
هاهي الآن بصحبة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-339.htm</link>
      <pubDate>Sun, 28 Oct 2007 17:37:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يوم العيد.. قضيته في الغابة\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\&quot;2\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\&quot; ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> 
لئن جاء \"النص /المقال\"  دون سقف   يمكنه أن  يحجب انثيال المعاني!؛ فإنه  سيبقى  نصا مفتوحا ابتغاء أن يثريه  المتلقي وفق  قراءة تأولية  سائغة  بوصف القارئ  كاتبا للنص في نوبة  قراءته التالية  ؛ذلك أن  من اجترح الكتابة وهو من فعل ذلك  قصدا  ما كان له أن  يتأذى بأي حال من جماع القراءات الموغلة نحو اعتساف ظالم  وإن هي –أي القراءات- جاءت هاته المرة متوسلة هذا  الفعل القرائي  البائس بغية أن   تسقط  حمولة وعيها  المرتبك   ومدركاتها الهزيلة  على نص ليس  على بابه قفل! لتشي   -تاليا-  بحال من التلبك في آليات \"الفهم\" الذي يعتور جهازها المفاهيمي ليطال بالتالي منظومة قيمها بالوهن فتتوكد إذاك أزمتها أخلاقيا؛ في حين تشتغل على  تفريغ \"المقالة\" من دالها  الأساس وتأخذه بعيدا  نحو  مساقات   متعرجة من الضغينةوالإساءة  المبيتة قبلا في خلق مناخات  سوداوية  من الظن  الملتاث  بالمكر السيئ الذي لا يحيق إلا بأهله ؛ إذ  تجعل على  جمل من  المقال –النص  المفتوح : دوائر حمراء ما نحة إياه شهادات في سوء السيرة والسلوك   وتروح من ثم في  غمط صاحبه  دينه وخلقه  دون أن تكترث بجانيتها الشرعية مخالفة   بفعلها الكبارى.
دعوني أكون أكثر  وضوحا:
كنت قد تهيأت لكتابة الحلقة الثانية من  هذا المقال .. بل يمكنني القول  إنه كان  قد قاب قوسين أ وأدنى من اقترافي لإثم  اجتراح كتابة حلقة ثانية لعيد  قضيته في الغابة      بيد أن  جملة كبيرة    من تعليقات   ظفرت  بها ها هنا-في عاجل-  نشرا  و  منها مالم ينشر لفحش  العبارة..   فضلا عن ايميلي الذي اتخم  حد القيؤ.. ؛  هذه التعليقات-يا سادة-قد شملتنا  بسعة فيوض  رحمتها  إذ تداركتني  من أن  أبوء بهذه الجريرة   ثانية ..  وكان للتعليقات  ما أرادته  بحسبانها قد توافرت  على  قدرة فائقة في الانتصار علي  وإلحاق \"أول هزمية  \" سيطولني   تباعا  أذاها إبداعا!! إذ أرغمتني-تلك التعليقات  المباركة-  على أن أنكص  على  عقبي ليس في أن  أصرف النظر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-315.htm</link>
      <pubDate>Mon, 22 Oct 2007 22:34:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يوم العيد قضيته في الغابة!!(1) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
http://www.burnews.com/u/upload/wh_44928884.jpg

يوم العيد قضيته في الغابة!!(1)

كانت \"القاعة\" من السعة بحيث يمكنها أن تستوعب أي آت مهما يكن الاكتظاظ الحاشد بحسبان \"الرعية\" على قدم حيوان واحد..كأسنان الحمار؛لم يتخلف فيهم من أحد إذ جاءوا في ذات الوقت المقدر لهم قبلا..؛غفر لي سيد الغابة تأخري لما أن وكدت له مقسما أغلظ الأيمان بأني :\"إنسان/عربي\"!..قد أوهمه أهله ذات زور بأن من يتأخر عن الوقت المضروب له لا يعدو أن يكون شخصا مهما باذخ القيمة والقدر..فطفقت من حينها أبحث عن أي اعتبار لشخصيتي من خلال التأخر.

ثمة كرسي من خشب الأثل شاغر لم أتمكن من القعود عليه ذلك أنه قد صنع لمن يمشي على أربع ..؛كنت قلقا بانتصابي واقفا إذ أبدو نشازا في روعة\"انتظامهم\"! فآثر عريف الحفل عقب أن مرر يده على استطالة ظهري ليتأكد من آدميتي ..آثر حينذاك أن أتسلق شجرة نبق فارعة-أظنها من فصيلة السدر- أومأ العريف بطرف حافره لقرد من حمولة : \"السعدان\" تأبط \"القرد\" عضدي دون أن يستأذنني.. أغمضت عيني هلعا وبسرعة خاطفة وجدتني أمتطي غصنا ضخما وتركت لساقي حرية التدلي..؛بينما قلبي لم يزل بعد يدق وبعنف..أدركت حينها :لم \"القرود\" تحب الموز!بينما لم نزل نحن وللتو نخشى السقوط بقشر الموز.

إستراتيجية \"الموقع\" سهلت لي المهمة وجعلتني أكثر كفاءة في نقل وقائع يوم عيدهم والذي جرى على هذا النحو:

حجران ضخمان تفصل بينهما مسافة أقدرها بالمتر تقريبا وضع عليهما فرش من صخر جبلي تعلوه عشبة خضراء وثيرة.. إنه مستلقى سيد الغابة \"الأسد\" يتوسط صدر القاعة دون أن تحفه أية أبهة باستثناء زئير ينبعث خلسة أثناء لحظة تثاؤب.. لم يك عن جانبه يمنة ولا يسرة أي أحد ..حتى \"اللبؤة\" و\"أشبالهما\" بقوا كسائر الحضور .. بل لعلى لا أفشي سرا إن أنا قلت بأني قد :رأيت \"أتانا\" زوجة \"الحمار\"!تتقدم بكرسيها على \"اللبؤة\" إذ يراعى في ذلك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-283.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Oct 2007 04:16:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ موعظة:أبالله ودينه كنتم تتاجرون ؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>http://www.burnews.com/u/upload/wh_44928884.jpg

موعظة:أبالله ودينه كنتم تتاجرون ؟

أما بعد:

فما من أحد-اليوم- هو أحق بالموعظة من أناس قعدوا من العالمين مقعد الوعظ والتذكير؛ إذ لم ينالوا حظا من سمت الصالحين غير زيي يتشحون به..وبقايا من عباءات يتقون بها نظر الغابطين.. وشيء من \"كلام النبوة\" يتوسلون به مكانا عليا.. ويتصدرون به مجلسا نديا .. ويستشرفون به ما هو أحسن أثاثا ورئيا ..؛بينما يفضحهم لحن القول الذي لم يكن ليغادرهم لا في صغيرة ولافي كبيرة إلا أحصاها عليهم الكرام الكاتبون . تراهم خشعا إذا ما شئت في \"السياسة\" يتحدثون .. وفي التنمية والانثربولجيا لا تفتأ أن تبصرهم يبدون ويعيدون .. أما في \"الاقتصاد\" فتلك لعبتهم ونعما هي من حرفة بها يتكسبون .. وبقوائم النقية والمختلظة يتقاذفون.. وإن أنت رغبت أحوال \"الآخرة\" فليست العقبى هاهنا إلا من خلال ما يقولون إذ هم في التصنيف لا يرعوون..وفي شأن \"الرؤى والمنامات \" فتقسم أغلظ الأيمان غير حانث بأن ابن سيرين بين ظهرانينا حي وما مات ..وكذا \"الرقية\" إن ابتغيت عافية فحاشاك أن تبرح حلو أرياقهم و ندي تفالهم وما به ينفثون ..زهدوا-لعمر الله - في المساجد وما عادوا لها يعمرون.. وفي الفضاء كان لهم به البلغة وما يطمحون ألا ساء ما يحلقون ..وعلى موائد كل موسر يتوافدون ..وفي نعيم القصور فارهين.
تلك عشبة غار تنبت بالدهن من التملق والتزيين ؛ بينما تسقى بماء من غسلين ؛ كأن طلعها رؤوس الشياطين . يا ويحها إذ لم تنبت كإهاب سفيان وابن حنبل وابن أدهم وابن المبارك وبشر والعز وثلة من السابقين .

مات الذين يعاشوا في أكنافهم وبقيت في خلف كجلد الأجرب
قال تعالى :\" لولا ينهاهم الربانيون والأحبار \" يقول القرطبي : والآية توبيخ للعلماء ..،في حين يؤكد محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ-في الدرر السنية- على أنهم أهل لكل توبيخ فأنى يصلح الناس وهم فاسدون... إلى  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-234.htm</link>
      <pubDate>Wed, 03 Oct 2007 05:34:06 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بريدة العجوز!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

http://www.burnews.com/u/upload/wh_44928884.jpg

بريدة العجوز


هل أن المدن تشيخ فيلحقها الهرم؟! ناقوسا يدق في عالم \"الفناء\"!..،وإيذانا بخريف العمر إذ تدس المدن أقدامها الحافية في خفاف :\"الموت\" ...

صدقوني أن :\"المدن\" تموت ,, ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام،،..

إذن.. فالمدن تهلك و بالتالي يلحقها \"الفناء\" حتى وإن هي بقيت ملتصقة على متن سطح الكرة الأرضية لا يزيدها دوس \"الأقدام\" إلا موتا إثر موت.!

ولئن كانت هذه المدينة أو تلك تحمل اسما مؤنثا! فهل يصح أن نصفها ب\" العجوز الشمطاء/ أو الشيمطاء\" إذا طاولها أذى الشيخوخة و اعتورها عنت الهرم؟!
والحالة ذاتها يمكن أن توصف بها تلك \"المدن\" ممن حظيت بأسماء \"ذكورية\" ما يجعلنا في الأخير :نصفها بكونها :\"الشايب\"! دون تلكؤ.

(بريدة)- ماغيرها الرابضة بأفئدتكم-قد لحقتها تاء التأنيث \"تكريما\" ذلك أن أشرف بقعتين على وجه المعمورة كلها :\"مكة\" و\"المدينة\"قد اقترنتا بالتاء..وهاهنا أفضلية للأنثى على \"الذكر\" فليتفطن النابهون لذلك..لعلهم أن يفقهوا أن :\"ليس الذكر كالأنثى\"هو من كلام أم مريم-عليهما السلام- حكاها الله تعالى عنها قرآنا.

أنا ليس من شأني هاهنا أن أصنع \"إجابة\" ذلك أن قدري \"المعرفي\" هو : صناعة الأسئلة بحسبانها \"المهنة\" التي احترفتها منذ بدأت أتقن-إن كنت قد أتقنت- فك خطوط المعرفة/العلم.

وبكل.. فتأتي-مقالتي الأولى في عاجل-سؤالا-كحد السيف- أستله من غمد \"الصمت\" وأضعه قبالة أعين \"أبناء بريدة\" كلهم أجمعين .. وسؤالي هو :
*بريدة..هل يمكن أن يدب في أوصالها \"الهرم\"؟!فتشيخ عجوزا في الغابرين.

إذا كانت الإجابة ب:\"نعم\".. فمن أي أطرافها يمكن أن يكون \" الهرم\" أولا.. ،أو أن \"الهرم\" –ياسادة- ليس سوى :فايروس يقتحم الأحشاء دون أن يستأذن أحد؟!
*وهل ثمة \"ملامح\" يمكنا أن نتبين من ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles-action-show-id-181.htm</link>
      <pubDate>Tue, 25 Sep 2007 01:57:05 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>