<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Sep 2010 11:59:29 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://burnews.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة عاجل الإلكترونية | الرأي ]]></title>
    <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=listarticles&amp;id=1</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - burnews.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Sep 2010 11:59:29 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 08 Sep 2010 02:30:35 +0300</lastBuildDate>
    <category>الرأي</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ عذراً أيها الفلكيون .. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحمد بن سليمان السعيد" src="http://www.burnews.com/authpic/179.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

عذراً أيها الفلكيون ..


الحمد لله القائل في محكم كتابه &#123; وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ } النحل : 16 . قال ابن العربي في كتابه أحكام القرآن بعد ذكر تفسيره لهذه الآية ومن الناس من قال : إنها يهتدى بها في الأنواء ، فإن الله قدر المنازل ، ونزل فيها الكواكب ، ورتب لها مطالع ومغارب ، وربط بها عادة نزول الغيث ، وبهذا عرفت العرب أنواءها ، وتنظرت سقياها ، وأضافت كثرة السقيا إلى بعض ، وقلتها إلى آخر . 
ويروى في الأثر أن عمررضي الله عنه قال للعباس رضي الله عنه : كم بقي لنوء الثريا ؟ فقال له : إن العرب تقول : إنها تدور في الأفق سبعا ، ثم يدر الله الغيث ، فما جاءت السبع حتى غيث الناس . انتهى 
وعلم الفلك كما عرفته الموسوعة الحرة (الدراسة العلمية للأجرام السماوية مثل (النجوم والكواكب ووالمذنبات ووالمجرات ) والظواهر التي تحدث خارج نطاق الغلاف الجوي ، وهو من العلوم القديمة والتي لها قيمة لا يستهان بها ، وكان لعلماء الفلك المسلمين دور بارز فيه أمثال محمد بن جابر البتاني وثابت بن قرة وعبدالرحمن بن عمر الصوفي وغيرهم كثير ، والحديث عنه يحتاج إلى مزيد بسط .
لكننا اليوم ومع هذه التقنية والتقدم المتسارع بدأت أصوات ومطالبات كثيرة من بعض الفلكيين في موضوع مهم وركن من أركان هذا الدين القويم ، لا يثبت إلا به ، إنه موضوع ثبوت دخول شهر رمضان المبارك وخروجه ، وأصبح البعض منهم يشكك في موضوع الرؤية وأهميتها بحجة أن القمر لا يمكن أن يولد في هذه الليلة أو تلك أو حجج أخرى ، لا أدري ماموقف فلكيونا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غمي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين) رواه البخاري ومسلم ، وفي لفظ : (صوموا لرؤيته فإن غمي عليكم فعدوا ثلاثين) رواه أحمد، وفي لفظ : (إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فافطروا فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين يوما) رواه أحمد ومسلم وابن ماجه والنس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4231</link>
      <pubDate>Wed, 08 Sep 2010 02:30:35 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العاطلون والعاطلات......والحل المؤقت ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="علي الشمالي" src="http://www.burnews.com/authpic/238.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
    
العاطلون والعاطلات......والحل المؤقت ؟

  
عندما تطالع عبر صحفنا المحلية والإلكترونية تلك الأرقام الكبيرة من الخريجين والخريجات التي تضخها الجامعات كل عام ، وعندما تطالع الأعداد المحدودة من الوظائف التعليمية والإدارية مقارنة بعدد الخريجين ، والتي تصدر من ديوان الخدمة المدنية كل عام ، حقيقة تصاب بالذهول ، وتشعر أن افتتاح المدارس والجامعات ، إنما ما هو للتعليم لمجرد التعليم فقط ، وليس لخدمة الوطن وتأمين سبل العيش الكريم لأبنائنا ، الذين صدموا بواقعهم الأليم والمر وأصبحوا حبيس المنازل أو التسكع في الشوارع ، أو العمل بأجور رمزية لا تغطي فاتورة أجهزتهم المحمولة .
 
ولاة الأمر حفظهم حريصون على أن يعيش المواطن عيشة كريمة ، لكن للأسف الخلل ممن أتمنهم ولاة الأمر حقوق العيش ، فتلك الأعداد الكبيرة التي تضخها جامعاتنا ، هل تخفى على مسئولي ديوان الخدمة المدنية ، أو وزارة العمل والشئون الاجتماعية  ؟ 
 
أجزم أنها لا تخفى على المواطن الطفل فما بالك بالمسئولين ، الذين يجب أن يضعوا عملية توازن بين التخرج وإيجاد فرص العمل لهم بقدر عد الخريجين تقريبا ، لكن  أن يظل بعض الخريجون والخريجات ولأكثر من عشر سنوات عاطلون عن العمل من خلال وضع شروط أولويات ، يستثنى منها أصحاب الواسطة ، لاشك أنه ظلم كبير وجريمة بحقهم ، فمن أبسط حقوقهم توفير فرص العمل بدون شروط وقيود والاكتفاء بالمؤهل فقط ، 
 
إذاً ما هو الحل ..؟
 
الحل هو تخصيص مخصصات شهرية لهم من قبل وزارة العمل والشئون الاجتماعية لحين إحداث الوظائف ، ومعاملتهم معاملة المستفيدين من خدمة الضمان الاجتماعي ، فحالهم أصبح كحال المستفيدون من الضمان ، بحيث يتم تخصيص مخصص شهري حسب المؤهل العلمي ، فحملة الكفاءة المتوسطة أو الثانوية العامة والذين لم يستطيعوا مواصلة دراستهم لظروفهم الخاصة يخصص لهم حسب مؤهلاتهم ، والجامعيون والجامعيات أيضا يخصص لهم مخصص حسب نوعية المؤهل الجامعي وتخصصه ،وأيضا معاهد الدبلوم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4227</link>
      <pubDate>Mon, 06 Sep 2010 21:04:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[   أوباما وحميدان التركي! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" د.عبد الرحمن الشلاش" src="http://www.burnews.com/authpic/231.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>                                        أوباما وحميدان التركي!

الرسالة الوطنية التي وجهتها مجموعة منتقاة من أفراد المجتمع السعودي للرئيس الأمريكي أوباما ومطالبة فخامته بإطلاق سراح أبن الوطن السعودي حميدان التركي رسالة نبيلة وسامية وذات مقاصد ومرامي وطنية استشعرت عظم المسئولية التي تقع على عواتق كافة أفراد المجتمع السعودي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا" وقال "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" وهو دور منتظر من كل فرد مهما كان موقعه لينافح عن أي مظلوم من أبناء وطنه أو إخوانه في الدم والعقيدة والإنسانية من أي بقعة كانوا.
كل الدعوات في هذا الشهر الكريم أن يفك الله سجن حميدان والذي يقبع في السجون الأمريكية وكأنما نزعت الرحمة من بني البشر فمهما كان الخطأ الذي ارتكبه حميدان على حد زعم القضاء الأمريكي فلا يصل الجزاء لهذا الحكم المغلظ والمجحف.سبع وعشرون عاما تصوروا هذا الزمن الطويل والذي سيقتطف جزءا كبيرا من عمر حميدان داخل الزنزانة غريبا وبعيدا عن أسرته وحرمانه من ممارسة حقه الطبيعي في العمل والعيش الكريم والتعاطي مع أدواره الإنسانية والاجتماعية والوطنية والعودة لوطنه وأهله الذين ينتظرون لحظة قدومه بكل الشوق يحسبون الثواني قبل الدقائق والساعات والأيام والشهور يا الله لقد عبرت أبنته الصغيرة عن كل المشاعر المدفونة في الصدور كل نبضة من نبضات قلبها تعبر عن جزء من الثانية من عمر الزمن الذي يمضي كئيبا طويلا مملا وحميدان يستقر بعيدا تفصلنا عنه المسافات الطويلة المقدرة بآلاف الأميال وعلى امتداد تلك المسافة الطويلة تمتد عشرات الدول تنتظمها المدن والقرى والفيافي والقفار والجبال والغابات وتفصل بينها البحار والمحيطات.يحكم عليه بأن ينتظر كل هذا الزمن دون أن تمتد يد واحده لتفك أسره هل هوقدر حميدان لوحده أم قدر المواطن السعودي الذي لايج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4225</link>
      <pubDate>Sun, 05 Sep 2010 23:57:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإعلام العربي .. بين الفضيلة والرذيلة !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلطان العثيم" src="http://www.burnews.com/authpic/240.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الإعلام العربي .. بين الفضيلة والرذيلة !!

 

هو مشّكل العقول وموجه الآراء وطارح التساؤلات وسابر أغوار القضايا والأحداث .. كميراته تلاحق الأخبار.. ومراسلوه يتابعون التحولات والمسببات .. ومحللوه يفسرون المتغيرات وردود الأفعال ويطرحون النتائج والتنبؤات .

 

 إنه الضيف الذي يدخل بيتي وبيتك بلا استئذان ويبث الساعات تلو الساعات موجهاً الرسائل وراء الرسائل إلى كل أطياف المجتمع بلا استثناء وبلا استحياء .

 

بكل ألوان الطيف يرسل ويبث ويخرج ما بجوفه كل يوم بل كل ساعة بل كل دقيقه ..

ثقافات مختلفة .. وتوجهات متضاربة .. ومشاريع متضادة .. ولكن في النهاية كلهم يتنافسون عليك أنت .. نعم أنت وحدك ولا أحد سواك .

 

هنا نقف نحن أمام عقول تستقبل وأرواح تتشكل وقناعات تصنع وثقافة ترسم وتوجه عام يراد من كل هذه المنظومة الكبيرة !!

 

تنقسم المجتمعات هنا وأمام هذه الأدوات إلى مجتمعات واعية وعميقة وبيدها الاختيار وتسيطر على كل مايدخل عقولها وتحرص دائما على الفائدة والنفع بالإضافة إلى الترفية والتسلية التي لا تضر , وأخرى مستسلمة لكل ما هب ودب من الطرح بل تابعة ومؤيداه لرأي المحيط الاجتماعي أو الأغلبية .. وهنا يكون أثر التسطيح وغياب الشخصية والخلفية الأخلاقية قد بان واستبان في اختياراتنا الإعلامية وممارساتنا السلبية لهذه النعمة الكبيرة التي نستطيع أن نصنع وننتج من خلالها الجيل المبدع والناجح والمثقف والمفكر والمخترع والمحاور البارع والإداري المميز والقائد الهمام والمرأة الصالحة النافعة للمجتمع والأب الفعّال والأم والإيجابية والمسئول الصالح والمواطن البار والمخلص والمقدر للمسئولية .

.

 وهنا يكمن الاهتمام في تكوين الفلتر الداخلي و جهاز الاستشعار الشخصي لكل فرد منا .. حيث أن اختياراتك الإعلامية هي عنوان عقلك وحياتك ومستقبلك ونتاج أسرتك .. فكل ما كان الاختيار رصينا وعاقلاً ومفيداُ كلما كانت الإضافة كبيرة والمردود عظيم والمستقبل مزه ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4224</link>
      <pubDate>Sun, 05 Sep 2010 01:27:38 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ابنتي كاشير خير ياطير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سعود الفوزان " src="http://www.burnews.com/authpic/45.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>ابنتي كاشير خير ياطير


لم أتفاجأ من الخبر الذي طالعته في إحدى الصحف المحلية لأنني أثق أن مملكتنا الحبيبة تسير في الاتجاه الصحيح خاصة بعد تأكيد مدير عام مكتب العمل في جده بالسماح للمرأة بالعمل في المتاجر الكبرى وأسواق التجزئة , حيث شاهدنا شركات كبرى في هذا المجال بدأت بالفعل باستقطاب عاملات سعوديات رغم أن الحافز الوظيفي مازال متواضعا حيث لا يتجاوز مرتب العاملة عن ثلاثة الآلف ريال وهذا لا يفي بالمتطلبات اليومية ناهيك عن تكاليف المواصلات لكنها بالتأكيد الخطوة الأولى للخروج من النفق , مازالت معلوماتي لهذا الخبر ناقصة حتى كتابة هذه المقالة ولم اطلع على نظام مكتب العمل الذي سمح للمرأة بان تعمل في هذا المجال وهل القرار أو البيان سميه ما شئت يقتصر على السعوديات فقط أم يستطيع صاحب العمل الاستقدام من خارج الوطن تحت مسميات مختلفة كالتدريب والخبرات وغيرها ...لأعرف .
إتاحة الفرصه للمرأة بالعمل في هذه المهن بادره طيبه من وزارة العمل كي تستطيع أن تمارس حقها بالعمل , وهذا التوجه سوف يفتح أفاقا جديدة للإبداع والتفوق ومشاركة الرجل في خدمة الوطن عوضا عن المشاركات المحدودة في التعليم والصحة , إذا هل نشاهد بناتنا قريبا يعملن في هذه المهن وهل نقف ضد هذا التوجه كعادتنا مثلما فعلنا سابقا وحرمنا المرأة من حقها في الحصول على محل بالأسواق التجارية لبيع الملابس النسائية بحجة الاختلاط لكننا للأسف افتقرنا إلى تقديم البديل وفضلنا البنغالي والهندي وغيرهم حتى الساعة , أليس السماح للأرملة والعاطلة كي تكسب رزقها بالحلال أفضل من جعلها فريسة سهله أمام ضعفاء النفوس ناهيك عن تواجدها في رمضان أمام أبواب رجال الأعمال أو بالشوارع لتحظى بمائة ريال لأطفالها , لأعرف لماذا نحن دائما نحاول أن نضع رؤؤسنا تحت الرمال عندما يتعلق الأمر بالمرأة وكأننا نريد أن نبقيها إنسانة مسلوبة الحقوق رغم إن الإسلام أكرمها وجعلها مكمله للرجل لقوله تعالى ( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4211</link>
      <pubDate>Wed, 01 Sep 2010 14:46:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ (( ساهــر فعـَّـال .. ولكن   )) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالله البريــدي" src="http://www.burnews.com/authpic/172.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>(( ساهــر فعـَّـال .. ولكن   ))


في بداية تطبيق نظام ساهر ، اضطـُـررتُ للتعامل مع سيارات الليموزين لفائدتين رأيتُ أني سأجنيهما وقتها وهما : تعلم الرفق والحلم( فالحلم بالتحلم والرفق بالترفق ) ، فأنا ممن لايقودون السيارة بسرعة جنونية ، ولكنني في الوقت نفسه لستُ ممن يقود برفق يصلُ إلى درجة البرود ، لأن القيادة بسرعة 60 أو  70 كم /س في طريق سريع عدد مساراته أربعة أو أكثر أعتبرها إلى حد قريب برودا ً زائداً ، ولكن بعدما ضبطنا ساهر وبرمجـَـنا أصبح الأمر عقلا ً ومنطقا ً فنحن نعيش ونعايش الواقع بامتياز ! فلأجل أن أتعود وأتكيف مع هذه السرعات يجب علي ابتداءً أن أكون مرافقاً لاسائقاً ، فسائقو الليموزينات أحرص منا وأحذر في التعامل مع النظام الجديد والصارم والمؤدِب أيضاً .                                     
  والفائدة الثانية من اللجوء لليموزينات هي : اجتناب ازدحام وقلق وضغوط أنا في غنىً عنها عند استخدامنا لطرق محددة ومناطق مكتظة في عاصمتنا الحبيبة ، وذلك إن كان لنا في تلك الأماكن حاجة .          
شاهدت في إحدى الرحلات المكوكية الليموزينية شابا ً يسير بسرعة جنونية ويدخل بين المسارات بصورة خطرة ، مما أفزع كل من حوله ، وأثار امتعاضي وامتعاض سائق الليموزين الباكستاني ، فتنهد تنهيدة طويلة مع تعبيرات بحركات اليدين لوصف جنون هذا الشاب ، وقال: هذا (الولد) لم يتعب ولم يقف ساعة واحدة وهو يعمل تحت لهيب الشمس ، ولم يكد ويكدح في ورشة أو مطعم لسنوات حتى يجمع ثمن هذه السيارة التي يلعب بها كما يلعب الطفل بأي لعبة !  فالمسألة على حد قوله : لاتتعدى طلب أو إشارة للأم أو الأب برغبته بها ، وأيام قلائل فإذا السيارة في متناول يده ! ثم أقسم لي هذا الصديق الرفيق أنه رأى بعينيه حادثاً مأساويا ً انشطرت فيه سيارة يقودها شاب إلى قسمين ومات فيها فورا ً . ثم تساءل بمرارة : أخي .. هؤلاء الشباب، أهلهم ألا يحبونهم؟هل يقصدون قتلهم من وراء تقديم هذه السيارات الجديدة والسري ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4208</link>
      <pubDate>Tue, 31 Aug 2010 17:30:14 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصحابة الكرام بين فكي الفضائيات والممثلين النصارى. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="تركي الربيش." src="http://www.burnews.com/authpic/230.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
 


الصحابة الكرام بين فكي الفضائيات والممثلين النصارى.


في هذا الشهر الكريم , شهر التسابق المحموم بين المسلمين على طاعة الله , والتركيزالمضاعف على اتباع أمره , واجتناب  نهيه  بالابتعاد عن المنكرات والمعاصي , والالحاح عليه سبحان  في طلب المغفره , نجد أن هناك هتك وتجرأ يرتكب في حق المسلمين من خلال الاساءه الى فضلاءهم ورموزهم الساميه , ودوما مايحدث ذلك في رمضان خاصة دون غيره , حيث يساء الى الصحابة الكرام , وتشوه صورهم , من خلال مايعرض على  الفضائيات التي يتسمرعندها الناس  طيلة ليالي الشهر  أكثر من غيره .

انه لمنظر يثير الاشمئزاز, ويبعث على الغيرة, أن ترى صحابيا جليلا وصلنا من أخباره في السير أفضل الأوصاف, وأعجب ماسمع عن الاخلاص  لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم  وللمسلمين , وفي ذكر سيرته العطره سيرته  مايشحن همة المسلم ويقوي عزائمه , ثم يوجه اليك  مجسدا باسمه وأفعاله والشكل المصطنع الذي رسم فيه , عن طريق رجل نصرانيا لا ينطق بلا اله الا الله محمد رسول الله ,  ولايعرف من الاسلام سوى اسمه ,  وقد يكون  ذلك  الممثل  من أكبر المغالين في كره الاسلام و كره من ينتمي اليه , فكيف يسمح له بأن يمس مقدساتنا ورموزنا التي لم يبقى  لنا في هذا العصر مجدا يذكر, أوعزا يتباهى به , سوى ماقدموا لنا أو ماقامو به من بطولات وأمجاد أبهرت العالم من أقصاه لأقصاه حينما ضربوا أروع الأمثله في التفاني والتضحيات.

 والمسأله هنا  لم تقف على نصرانيا تبوأ شخصية خالد بن الوليد أو القعقاع بن عمرو أوغيرهما من الصحب الكرام , بل ان هناك أخطاء من نوع آخر ترتكب في حق الدين والنشأ والعامه ,منها أخطاء في تلاوة الآيات من قبل هؤلاء الممثلين, وأخطاء في  بعض الأوامر التي أمر ديننا بتجنبها كاظهار الصحابه وهم يأكلون باليد اليسرى , هذا كله أمام المشاهدين , اللذين منهم قصر وجهلة  تنطلي عليهم تلك الافعال التي تتناقض مع ماعلموا وعرفوا من كريم الصفات والشمائل عن صحابة رسول ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4204</link>
      <pubDate>Tue, 31 Aug 2010 15:49:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المحامي .. والموقع الاجتماعي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد العزيز بن عبد الرحمن الشبرمي" src="http://www.burnews.com/authpic/94.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
المحامي .. والموقع الاجتماعي 


يمكن للمحامي أن يسهم بدور فاعل في مجتمعه، انطلاقا من وعيه بالواجب الشرعي المناط به ، وانطلاقا من وطنيته وحرصه على بلده وشعورا منه بعظم المسؤولية وشمولها على أفراد المجتمع كل بحسبه ، ومن هنا أذكّر إخواني المحامين بشيء من الأدوار والواجبات الإنسانية والخدمية التي يمكن للمحامي الفعال ذي الضمير الحي أن يسهم فيها وذلك تذكيرا لي و لهم والذين أعلم تمام العلم أنهم على جانب كبير وثغر عظيم في هذا الاهتمام ، ولهم قصب السبق والقدح المعلى في هذا الجانب.. ولذا فإني أقول إن من ضمن الواجبات والمناشط التي يقوم بها المحامي في رقي مجتمعه ما يلي:

أولا- المساهمة في تأسيس مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الخيرية ذات الأنشطة التطوعية كجمعيات البر الخيرية ومكافحة التدخين والتوفيق الأسري ورعاية الأيتام الرعايات الطبية وغيرها، والانضمام لمجالس إدارتها والإسهام في صناعة قراراتها.

ثانيا- تقديم الاستشارات الشرعية والقانونية لمحدودي الدخل وأصحاب الظروف الخاصة كالأيتام والأرامل والأيامى وكبار السن المعوزين والنيابة عنهم في المرافعات أمام المحاكم واللجان القضائية والجهات التنفيذية بالمجان زكاة لأعمالهم الأخرى مدفوعة الأجر وإعطاء للصورة الإيجابية للمحامين بأنهم غير ربحيين دائما بقصد ما هم محققين للعدالة باحثين عنها ولو من حسابهم الخاص.

ثالثا- المشاركة في حضور المناسبات الوطنية والأيام العالمية وتقديم الكتابات والإرشادات القانونية إزاءها وتوعية أفراد المجتمع بالفائدة المرجوة منها وتسجيل الحضور الشخصي والمعنوي فيها .

رابعا- المساهمة في دعم وتشجيع أنشطة واحتفالات مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات التطوعية بالدعم المادي والتفاعل الشخصي والمعنوي وتبني بعض الأنشطة وكفالتها. 

خامسا- الإسهام القانوني والفقهي في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة من خلال المشاركة التلفزيونية والإذاعية وكتابة الأعمدة الصحفية والتجاوب مع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4202</link>
      <pubDate>Mon, 30 Aug 2010 20:22:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غازي القصيبي..جيشونا عليه سابقاً .. ورثوه الآن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلطان الفراج" src="http://www.burnews.com/authpic/215.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
غازي القصيبي

                   جيشونا عليه سابقاً .. ورثوه الآن!



        في البدء رحم الله غازي القصيبي وغفر له ،الشخصية النخبوية الفريدة في المجالين الثقافي والإداري رحم الله من قدم للوطن والمواطن الكثير من الجهود التنموية والأدبية،من جعلنا على سبيل المثال لا الحصر نباهي بفن الرواية السعودية عند أقراننا العرب فعندما يفاخر المصريون "بسكرية" محفوظ ، نفاخرهم "بعصفورية" غازي ،وعندما يفاخر الجزائريون "بذاكرة الجسد" لمستغانمي نقول لهم لا بأس لدينا "شقة الحرية"،كذلك السوريون عندما يفاخرون "بالأرجوحة" للماغوط ، نفاخرهم "بالجنية"..... وهكذا دواليك.

         كان رحمة الله عليه مفخرة لكل العرب عندما سطر أبياته الرثائية الشهيرة بالاستشهادية الفلسطينية آيات الأخرس،وتحمل وحده تبعات تلك القصيدة من هجوم حاد وممجوج مارسته الصحافة الانجليزية ضده،عندما كان سفيراً هناك،حتى عاد لوطنه ليخدمه من موقع آخر كعادته الحميدة في الخمس والثلاثين عاماً الماضية.

      وأنا الآن لا أرثيه بمقال من شخصي المتواضع، ولن أعدد انجازاته ومناقبه العديدة التي سبقني لذكرها الكثيرون من المقربين والمحبين له، بل أطرح سؤالاً جال في خاطري بعد وفاته رحمه الله وأنا أشاهد الكلمات الرثائية في شخصه من الملازمين والمحبين والمتابعين له حتى من (خصومه!) في السالف من الأعوام! وأعني هنا بالخصوم السابقين للقصيبي الذين كانوا سبباً مباشراً لتجييش المجتمع عليه بأشرطتهم المنتشرة التي كانت تتهم فكره بالعلمانية، حتى أضطر رحمه الله للدفاع عن نفسه عبر مجموعة الرسائل الشهيرة المُعنونة بـ "حتى لاتكون فتنة " فكان سجالاً حامياً بين غازي وخصومه،ظهرت تبعاته جلياً على من كانوا في زهرة الشباب آنذاك فآمنوا بكل الاتهامات من الجانبين خاصة التي سيقت بحق غازي القصيبي.

        ومما لاشك فيه أن غازي القصيبي الأديب كان محل اختلاف في الشارع السعودي حاله كحال أغلب الأدباء في بلدانهم ، ولست أبوح ب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4197</link>
      <pubDate>Sat, 28 Aug 2010 19:58:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رفقاً أيها الرجل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبد الرحمن الشلاش" src="http://www.burnews.com/authpic/231.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>رفقاً أيها الرجل


في إحدى الليالي الربيعية الجميلة.. والتي لا تتكرر كثيرا على مدار العام في مدينة تقع في كبد الصحراء العربية كالرياض العاصمة الباهية والمتألقة في كل شيء إلا في حرارتها اللاهبة صيفا.. وبرودتها القارسة في عز شتائها.. كنت في تلك الليلة بصحبة عائلتي إلى أحد المتنزهات العاصمية.. ومنذ دخولنا عبر بوابته الرئيسية ونحن نشعر بالارتياح.. وكافة العائلات يقضون أوقاتهم مستمتعين بكل ما يدور حولهم حيث الهدوء يلف المكان.. والفعاليات المتنوعة تجري في كل أرجاء المتنزه.. والانضباطية من الجميع تكاد تكون السمة البارزة. 

عند الساعة الثانية عشرة ليلا قررنا المغادرة بعد أن قضينا وقتا ممتعا.. وكانت العائلات التي آثرت مغادرة المكان باكراً تخرج مع البوابات بانسيابية ولم يكن ثمة ما يعكر الصفو.. ولا يقلب أجواء الهدوء إلى صخب.. لولا ذلك الصوت الخشن الصادر من ذلك الرجل ذي التقاسيم العابسة.. والوجه الصارم.. والجسم المترهل.. والذي كان يصحب فيما يبدو عائلته التي ربما كانت مكونة من الزوجة والبنت الكبرى والأبناء والبنات الصغار.. هكذا توقعت.. أو وجدت أن هذا الاحتمال هو الأقرب إلى الصواب. 

عائلة ذاك الرجل الغليظ يبدو أنها كانت غير راضية البتة على قرار المغادرة فلربما كان أفرادها يطمحون بسويعات إضافية قليلة .. خاصة وأنهم قد يسوقون مبررات مقنعة ليس أقلها أنها أيام إجازة وليال ممتعة قد لا تتكرر.. يبد أن رب الأسرة والذي كان يسوق أفرادها أمامه كالقطيع كان مشغولا بمشادة كلامية ساخنة مع البنت الكبرى والتي على ما يبدو كانت الأكثر امتعاضا من قرار المغادرة المبكرة. وكانت تقوم بمحاولات يائسة لثني الأب عن قراره.. لكنها إزاء موقفها تلقت سيلا من الكلمات البذيئة والجارحة من لدن والدها مع الزجر.. ومحاولة الضرب أمام الملأ.. حدث هذا وسط استياء من الجميع.. واستهجانهم.. واستغرابهم مما يجري. 

هذا الموقف نقل لي صورة مختصرة جسدت ما تعانيه بعض الأسر من تحكم وتسلط رب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4195</link>
      <pubDate>Sat, 28 Aug 2010 07:25:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رقم جوال...سوم فقط...(1.300.000 ) ريال لاغير؟؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="علي الشمالي" src="http://www.burnews.com/authpic/238.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
 


    رقم جوال...سوم فقط...(1.300.000 ) ريال لاغير؟؟  !!
 

 
هذا السوم الخيالي لرقم الجوال (؟00000؟؟05 ) ليس من نسج خيالي ، وإنما هو للأسف إعلان في إحدى صحفنا المحلية .

عندما كنت أتصفح إحدى صحفنا المحلية لفت انتباهي الإعلان عن بيع رقم جوال وصل السوم فيه إلى ( مليون وثلاثمائة ألف ريال ) فقط لا غير ، رغم أن الرقم ليس مميزا لتلك الدرجة حتى يصل سعره لذلك المبلغ الخيالي ، وحتى إن كان الرقم مميزا وجميع أرقامه شبة متشابهة ،أعتقد أن هذا السعر هو نوع من الجنون وضرب من الخيال يجب الحجر أو الكشف الطبي لمن طلب ذلك الرقم بذلك المبلغ الخيالي .
 
لكن رغم ما ذكرت إلا أنني أشك في صحة ذلك الإعلان وبأنه ليس حقيقيا وإنما لغرض في نفس المعلن الله سبحانه وتعالى فيه عليم ، يؤكد ذلك مساحة الإعلان الذي لا يتجاوز (2عامود×5 سم ) وبتكلفة ( قد لا تتجاوز ألف ريال فقط ) ، إذ أن الإعلان لو كان حقيقيا لكانت مساحته (نصف صفحة ) أو على الأقل ( ربع صفحة ) لسرعة التسويق حيث إذ لا ضير أن يخسر المعلن ( عشرة ألاف ) تكلفة الإعلان في سبيل سرعة تسويق مادته الإعلانية ، مادام أن الرقم مطلوب بذلك السعر الخيالي .
 
حقيقة أنة لمؤلم أن نطالع كثيرا مثل تلك الإعلانات وغيرها من الإعلانات المشابهة التي تطالعنا فيها صحفنا مثل إعلانات سابقة منذ سنوات عن عملات نقدية فئة ( أربعة قروش وقرشان وغيرهما ) وصلت قيمتها حسب الإعلان عنها إلى مبالغ خيالية لا يقبلها العقل .فالله سبحانه وتعالى ميزنا عن باقي المخلوقات بأن منحنا عقولا تقبل المعقول وترفض غير ذلك .
 
إن مثل هذه الإعلانات المبالغ في ( قيمة مادتها ) وأيضا ظاهرة انتشار إعلانات تسديد القروض لدى البنوك ومنح قروض جديدة ، والتي أخذت إعلاناتها تتصدر صحفنا اليومية ، يجب على الجهات الأمنية وأيضا الجهات الأخرى ذات العلاقة متابعة أصحاب هذه الإعلانات ، ومدى جديتهم في الإعلان ، خشية أن يكون خلفها مآرب أخرى وذلك حماية للوطن ، وللمجتم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4192</link>
      <pubDate>Fri, 27 Aug 2010 20:15:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل تقطف قناة الجزيرة الثمرة ؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="خالد بن ناصر العلي" src="http://www.burnews.com/authpic/112.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b> 

هل تقطف قناة الجزيرة الثمرة ؟!



تعد المملكة في مقدمة الدول المانحة والداعمة لقضايا الشعوب الإنسانية والساعية لتخفيف آثار الأزمات والكوارث وذلك بفضل مبادراتها الإنسانية والتزامها الأخلاقي تجاه شعوب المناطق المنكوبة أو المحتاجة،واهتمت المملكة العربية السعودية بالغ الاهتمام بمساعدة الدول الأخرى الأكثر احتياجا وبما يتجاوز بمراحل النسب الدولية المنشودة وقد أكد التقرير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن المملكة العربية السعودية تصدرت دول العالم في مجال التبرعات لتمويل عمليات الإغاثة الإنسانية عام 2008م.(صحيفة الندوة)

أقول: لاشك هي جهود جبارة وسخاء منقطع النظير ذلك الذي جعل بلادنا في مقدمة ركب الدول الباذلة لسد رمق الجوعى وإغاثة اللّهفى في مختلف دول العالم ،وحق لقيادتنا الكريمة- أيدها الله- وشعبنا المعطاء أن يتبوءا قلوب أولئك الفقراء ويتصدرا فيها محبة كما هي الصدارة في البذل؛ لأن الصدارة في القلوب فرع عن الصدارة في البذل فالقلوب جبلت على حب من يمد لها اليد بالعطاء ،لكن في وقتٍ أصبحت القوة الإعلامية في هذا المجال هي المؤثرة أبلغ تأثيرٍ في صوغ العقول وحشوها بكل ما يخطر على بال سواءً كان نافعاً أوضاراً كان لزاماً أن تصحب تلك الجهود الجبارة في الإغاثة جهوداً إعلاميةً مماثلةً وفِرقٌ بل جيوشٌ من المراسلين تنقل الحدث أولاً بأول من مكانة ثم تنقل جهودنا في إيصال المساعدات كذلك وتستمر التغطيات الإعلامية على مدار الساعة حتى ينتهي الحدث ،لا نريد أن تكون التغطية موجهة لنا فقط بل نريد أن تشترى ساعات بث في قنوات التلفزة في تلك الدول المتضررة وتعرض من خلالها جهودنا في الإغاثة متزامنة مع التغطية الموجهة لنا .

نعم لابد أن تعرض جهودنا في الإغاثة على أهل تلك البلاد حتى يعرفوا حقيقة اليد التي تمد لهم ومقدار بذلها فيعرف أولئك المنكوبون مقدار التضحيات التي تقدم لهم ويعرفوا أن إخوانهم في هذه البلاد ملكاً وحكومة وشعباً يقفون  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4186</link>
      <pubDate>Tue, 24 Aug 2010 18:07:41 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما أعظمك يا خليفة رسول الله ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلطان السيحاني" src="http://www.burnews.com/authpic/193.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>ما أعظمك يا خليفة رسول الله

لن أتحدث عن صحبتك مع حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم... ولكن سأتحدث عن  ما قمت به من إدارة أزمة وأي أزمة إنها مغادرة نبي ووحي وسط أناس لم تستقر دولتهم ولم  يبتعدوا كثيرا عن جاهليتهم وعصبيتهم القبلية فلو دُرست هذه الأزمة بأبعادها وتشعباتها التي لا يتسع المجال لإحصائها لتوقفت العقول عن إدارتها ولحارت النفوس وارتبكت كما ارتبك الفاروق رضي الله عنه حينما رفض فكرة وفاة رسوله ونبيه والصاحب والحبيب ومبلغ الوحي حتى سمع كلام الملهم والحكيم والقائد والشيخ المتواضع .... من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.... وعندما قبل المبايعة ليس حبا فيها فسيرته رضي الله عنه في قريش تدل على انه ليس ممن يبحث عنها بل هي التي بحثت عنه.... وليس بعد تشريف رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم له بأن يؤم الناس نيابة عنه بمنصب يضاهيه .... إن ما قام به أبو بكر رضي الله عنه من تثبيت الحكم الإسلامي والشريعة في المدينة وإعادة المجتمع المدني لطبيعته قبل وفاة الرسول وخلال أيام هو بحق  مفخرة لكل من درس وأحاط بالتغيير والتحول وتبعاته ومقاومته.... بل إن استعادة التوازن للدول بعد الأزمة  هو التحدي الخطير في بقاء الشعوب وانتمائها الوطني وهناك أمثلة كثيرة ومعاصرة لهذا التحدي ... إن الخليفة أبو بكر رضي الله عنه وبتوفيق من الله.... وشرعية كونية ثابتة... وهي الثقة الكاملة والخالصة بقدرة الله ونصره  والعدل مع الذات والآخرين والصبر استطاع  نقل دولة  كادت أن ترتبك في أيام داخل مجتمعها الصغير... وكادت تنهار بتربص المرتدين  وخلال مدة قصيرة أقل من ثلاث سنوات  إلى دولة بدأت تنتصر و تقتحم أراضي أقوى حضارتين في العالم الروم والفرس وتنير لهم طريق الحق والعدل والخير.... لقد أرسل أبوبكر في وقت  تشتد فيه الأزمة جيش أسامة وكان قرارا حكيما فهو ثبت مبدأ السمع والطاعة لقائده السابق محمد صلى الله عليه وسلم واليوم نشاهد أن من يأتي لحكم أو م ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4182</link>
      <pubDate>Mon, 23 Aug 2010 23:37:43 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المعركة في رمضان     ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فهد التويجري " src="http://www.burnews.com/authpic/75.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
المعركة في رمضان    



(الله أكبر) هذه الكلمة دائماً تقال بعد كل انتصارٍ أو فتح أو ظهور للمسلمين في كل عصر وعلى كل مصر ( الله أكبر خربت خيبر ) قالها إمام الأنبياء والمرسلين ، الله أكبر يجهر بها كل غالب وفاتح أو منتصر  يصدع بها كل مؤذن صباحاً ومساءً ، بكرة وعشية (الله أكبر) كبيراً والحمد لله كثيراً  وسبحان الله بكرة وأصيلاً, الله أكبر عندما تضع الحرب أوزارها ، قالها أسلافنا بعد ما انتصروا على خصومهم من بني البشر ، ولئن قالوها بعد كر وفر وانتصار ، فإنها تقال بعد معاركنا مع بني الجن بقيادة عدونا اللدود (إبليس) ولئن كانت قيلت في رمضان بعد معركة بدر ، فإننا في كل رمضان من كل عام نقولها في معركتنا مع الشيطان وحزبه ، إن في رمضان معركة من أشد المعارك وأخطرها ، تلكم معركتنا مع إبليس وأعوانه وجنوده وذريته ( إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً) (الكهف:50) . 
(إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) (فاطر:6) .
وهاهي المعركة الضارية الضروس تتجدد كل عام في رمضان , هاهي الحرب قد إندلعت  ، ودقت طبولها  وأوقدت نيرانها , هاهي الحرب قد نشبت !!
في معركة لبسنا فيه اللامه !وحملنا سلاحنا ! وعتادنا وعدتنا ، ولبسنا دروعنا ، وحملنا تروسنا  وتنكبنا أقواسنا وجردنا سيوفنا ، وركبنا خيولنا !!
سهامنا الدعاء والقنوت ، وسيوفنا الصدقة والزكاة , وخيولنا الذكر والقرآن , ودروعنا الصيام , فإنه جنه  وكل ذلك في رمضان , وتروسنا بيوت الله (المساجد) لقد ركبنا الخيول , ولبسنا الدروع , وجردنا السيوف , ورمينا بالسهام والنبال في كر وفر ومواجهة (فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4173</link>
      <pubDate>Fri, 20 Aug 2010 23:13:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سوق الخضار لبيع السموم الكيمائية..! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="تركي سليمان الربيش" src="http://www.burnews.com/authpic/230.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
سوق الخضار لبيع السموم الكيمائية..!

يحكي لنا سين من الناس بانه كان ذاهبا ذات صباح  الى عمله وكان في طريق العمل  مزرعة تطل على الطريق , مكشوف مابداخلها للماره, وبمروره في ذلك اليوم التفت صاحبنا للمزرعه كعادته فكان مما رأى العمال , وكان عملهم في ذلك اليوم رش المحصول بالمبيد الكيمائي  الذي يفتك بالحشرات الضاره التي قد تقضي عليه , ذهب صاحبنا هذا الى عمله وبقي مارأى في ذكراه مستسلما لتفاعلات الايام, و بعد يومين فقط  كانت الذكرى على موعد استرجاع , فعند مروره من أمام تلك المزرعه كعادته اليوميه التفت للمزرعه فرأى العمال ولكن ماذا يفعلون ...

 انهم يجنون المحصول الذي رش  بالمبيد قبل بضعة أيام  لانزاله الى السوق لأجل تسويقه ,!

 الأكيد انه سوق الخضار بمدينة بريده , علما بأن ذاك المبيد المستعمل هو من نوع المبيد ذو فترة التحريم الطويله " تصل الى 18يوم" , وليس من نوع المبيد ذو فترة التحريم  قصيرة الأجل , والمعلوم ان هناك فرق في السعر بين النوعين, فالأول ذوسعر رخيص والآخر أعلى في الثمن  .. 

فما كان من هذا المواطن الصالح الا أن أخذته الغيره على مجتمعه واهله,  فلم تفته تلك الموبقه , عند ذلك قطع طريقه للعمل , فهب  في صباحه هذا ليقدم شكوى بالأمر على أحد الجهات المسؤله التي اختارها , وما ان بدأ بالامر حتى لحظ برودا وفتورا من قبل مستقبليه , وكلمات من جنس ان هذا ليس من اختصاصنا , فصدم صاحبنا  وماهو الاقليل حتى تعب وكل , وعلم بأن الموضوع شاق "وبالمحلي السالفه طويله" فلفلف الموضوع ولملم اجتهاداته وحرصه ثم انقلب الى اهله مغتما بائسا قد أهمه وأضناه  الضرر الذي سيخلفة استهلاك ذلك المحصول على الناس لعلمه بويلات آثاره وأوكل أمره الى الله عله ان يبعث من أصلاب الجهات المعنيه من  يكون اقوى سلطة منه فيحرك الأمر ويتخذ القرار الذي فيه مصلحة المواطن.

 ان ماسبق هو مايقال عنه التلوث الكيميائي الذي نسمع عن خطره وأضرار استهلاكه , اذ لا فرق بين التلوث الكيم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4171</link>
      <pubDate>Fri, 20 Aug 2010 15:21:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مجتمع أعدم مفهوم "التكافل الاجتماعي" ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلطان الحوشان" src="http://www.burnews.com/authpic/236.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
مجتمع أعدم مفهوم "التكافل الاجتماعي"


لحظة ضعف، أم قوة الحاجة هي من تدفع أياً كان يقدم على سرقة ونصب واحتيال ، وعمل لا يرضي الله ولا رسوله ، ويجعل المجتمع يعيش في لحظات يأس وقلق دائم مستمر وهم يشكلون "أكثرية" بالعدد " أقلية" بالاهتمام وبلفته حانية تليها لفتات خارجية أكثر حنان واهتمام. في حين يعيش "الأقلية" عدداً بنعيم ورخاء على سلب الناس حقوقهم أو تعطيلها وتأخيرها حتى تنقضي الحاجة لها وبالتقادم المميت. 
شعور مؤلم  ودموع غالية تتقاطر بغزارة بثواني معدودة لقلة الحيلة أمام مجتمع أعدم مفهوم "التكافل الاجتماعي" بعدما فشلت المؤسسات المعنية في توفير الاحتياجات الأساسية للمواطن وبالشكل المقبول ، فلا مستشفيات تحتضن المواطن وتسهل عليه آلامه العضوية ، بل تزيدها احتقاناً وتورماً، في حين أن الأجنبي المتعاقد يفرض عقده على رب العمل تأمينه طبياً وصرف تذاكره السنوية. حتى التعليم وإن قسوت، فأطلب فقط من المسئولين الذهاب إلى المحافظات المجاورة للعاصمة، فما بالك بالهجر والقرى الأخرى، لترى هول الصدمة، فأي عقول ستخرج في بيئات هي أشبه بالبيوت المسكونة، ووسائل تعليم متواضعة لا تعكس عن مستوى الدولة الاقتصادي ولله الحمد. 
ما أفرزه العالم (إبراهام ماسلو) في نظريته الشهيرة  ((Maslow's hierarchy of needs ، بافتراضه أن الإنسان دائما هو في (حاجة) وأن تلك الحاجات تأتي بشكل هرمي ، بمعنى الإنسان بمجرد إشباعه لحاجة سوف يبحث عن إشباع حاجات أخرى ، وهو بالتالي لن يترك حاجته حتى يشبعها وتصل إلى درجة إشباع تختلف من شخص لآخر. الحاجات قسمها إلى خمسة  حاجات هي ، الحاجات الفسيولوجية-الأساسية (Physiological Needs) ، حاجات الأمان(Safety Needs) ، الحاجات الاجتماعية(Belonging Needs) ، حاجات التقدير(Esteem) ، وحاجات تحقيق الذات(Self Aculaization). 







 
تشمل الحاجات الأساسية على كل ما يحتاجه الفرد للبقاء على قيد الحياة كالمأكل والمشرب والهواء، أما حاجات الأمان  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4170</link>
      <pubDate>Fri, 20 Aug 2010 14:46:55 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ متى يتدين الفنانون .. ويتفنن المتدينون!. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالعزيز بن عبدالله الرشيد " src="http://www.burnews.com/authpic/232.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
 

  

متى يتدين الفنانون .. ويتفنن المتدينون!.


 

أعجبني الدكتور سلمان العودة وهو يسوق الأدلة العقلية من كتب العلماء الغربيين والأدلة الشرعية من الكتاب و السنة , ليعطي بها درسا خفيفا على النفس سهلا للفهم , يقبله كل عاقل مهما كان توجهه .. وأعجبني كذلك التفنن الذي يقوم به طاقم البرنامج من سنة لأخرى في الديكور و إدخال عناصر جديدة تثري البرنامج .. كما ان المحاور أيضا متجددة وليست جامدة كما عهدنا وللأسف في  كثير من البرامج الدينية , التي يعرض أصحابها العلوم الدينية وهو يحتبسون في الماضي الذي لا يعرفون غيرة , ثم يتكلمون و الحاضر لا يعنيهم لأنهم لا يحسونه .

وفي الجهة المقابلة لم أجد عمل فني متقن يربي الأخلاق الفاضلة في الشباب ولو بشكل عارض .. فلم أشاهد مثلا في مسلسل "طاش" الشهير ولا" بيني وبينك " أو سواه من المسلسلات الخليجية و المصرية احد الممثلين أشار إلي الصلاة طوال أحداث الحلقات التي قد تصور لنا حياة يوما كامل لشخوص القصة .. على ان الصلاة فريضة نقوم بها كل  بضع ساعات من ساعات اليوم .. متى يتدين هؤلاء قليلا و يفهمون ان الحياة عندنا أفقر إلي الأخلاق و التعاليم الدينية منها إلي الأرزاق , وأفقر إلي تقدير قيمها الروحية منها إلي تقدير قيمها المادية , وأفقر إلي ذكر الله منها إلي ذكر سواه .

إذا متى يتدين الفنانون , ويتففن المتدينون ؟ .. إني احسب الدعاة الصادقين لو تمهد لهم طريق مزين بالفن وأساليبه الحديثة لاستطاعوا استعادة العديد من القلوب الفارغة , وملئها بالحق مرة أخرى .. الحق الذي جبلت عليه تلك القلوب.. والذي كان الفن الهابط احد أسباب ابتعادها عنه .. فيجب ان لا يكون عرض المواضيع الدينية عبر الأجهزة الإعلامية جامدا مقرونا بتبلد الفكر والحس فهذا يجب ان يكون موضع نظر , ويجب ان يكون للعلماء التنويريين فيه كلام , فان محاربة الغش المعنوي أهم من محاربة الغش التجاري !.ودين يتناوله أهله بهذا الأسلوب يموت ولا يحيا .

  وكذلك فان ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4157</link>
      <pubDate>Mon, 16 Aug 2010 20:56:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوزير .. غازي الغزير  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلطان العثيم" src="http://www.burnews.com/authpic/25." border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>الوزير .. غازي الغزير 
 
 
هو كذلك ولاشك .. الغزير بكل معاني الحياة والشامل لكل تجلياتها .. الغزير بالوطنية .. الغزير بالعلم .. والغزير بالإخلاص .. والغزير بالأمانة .. والغزير بحب الناس والمجتمع والأمة.

 

انه النهر الرقراق .. سيرته ملئت الأفاق .. وأصبح قدورة للملايين بذكائه وفطنته .. وطموحه وصبره .. وتحمله وسعة صدره .. بكفاحه وتدرجه .. بحبه الذي لا يوصف للوطن والمواطن.. وبني الإنسان أينما حل به المكان والزمان .

 

انه منطلق الأدب وعقل السياسية وروح الإدارة ورحيق التفاني في خدمة الناس بكافة أطيافهم بغض النظر عن المعرفة أو القرابة أو العلاقة . 

 

انه النموذج الرائع الذي لا طالما أعتز بقيمه ومنطلقاته ودينه وأمته وأفنى حياتك متنقلا بين منصات العمل الإداري والسياسي والفكري والأدبي والاجتماعي بتمثيل متناغم ورقي بالغ وتوازن كبير .

 

لم تزيد مغريات الحياة من المناصب والأموال والنفوذ والعلاقات والشهرة وتعدد المواهب التي يملكها غازي ذلك الرجل الحالم إلا تواضعاً ورحمة ونزولاً إلى الناس سواء بعقولهم أو بأوضاعهم أو باحتياجاتهم.

 

لا يزال المواطنين يتندرون بقصصه الجملية إبان كان وزير للصحة وتقمصه لدور المريض ودخوله على الأطباء في زيارات مفاجئة 

اكتشف من خلالها الكثير من التجاوزات وارتقى بالخدمة إلى أفضل أحوالها بشهادة الجميع حتى أصبح الطبيب يهش ويبش في وجه المواطن خوفا من أن يفاجأ بغازي ضيفاً عليه بلا مقدمات .

 

لا يزال المواطن البسيط يتذكر أول وزير سعودي أوصل الكهرباء إلى القرى والهجر النائية وساوى بينهم وبين اكبر المدن في الخدمة حتى أن المزارع البسيط وأبناء القرية كانوا يدعون له بلا توقف حيث أضاء لهم الحياة وقدم لهم الحضارة على طبق من ذهب .

 

لا يزال الطلاب في بريطانيا يتذكرون أبوته الحانية عليهم وذوبانه معهم كأخ اكبر وهو يبادلهم الابتسامة والمجالسة والمؤانسة ويقدم لهم النصح 

والمشورة بلا كلل أو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4156</link>
      <pubDate>Mon, 16 Aug 2010 20:11:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تطورات ومحاذير مهمة تبرزها مؤشرات نتائج تعداد السكان 1431هـ - 2010 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. محمد الربدي " src="http://www.burnews.com/authpic/73.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
تطورات ومحاذير مهمة تبرزها مؤشرات نتائج تعداد السكان 1431هـ - 2010





على الرغم من الفترة الزمنية القصيرة الفاصلة بين التعداد العام للسكان والمساكن لعام 1431هـ (2010)، والتعداد السابق له (2004م)، إلا أن نتائج التعداد الأخير كشفت عن عدد من التغيرات والمؤشرات المثيرة واللافتة للنظر. 

وفيما يلي قراءة مختصرة لأبرز مؤشرات النتائج المعلنة ومقارنتها بالنتائج المماثلة لها في التعداد السابق: 

&lt; تعكس الأرقام التي أعلنتها مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات يوم الأربعاء 23 شعبان، الموافق 4 آب (أغسطس) عدد السكان كما هو في ليلة الإسناد الزمني، التي توافق مساء ليلة الأربعاء 13 جمادى الأولى 1431هـ، الموافق 27 نيسان (أبريل) 2010. 

&lt; بلغت المدة الزمنية الفاصلة بين ليلة الإسناد الزمني وإعلان النتائج نحو 14 أسبوعاً، والمدة الزمنية الفاصلة بين نهاية التعداد وإعلان النتائج نحو 12 أسبوعاً، وهي مدة قصيرة بالمقاييس السابقة للمصلحة, لكنها طويلة جداً في ضوء المتاح حالياً من تقنيات حديثة. 

&lt; بلغ إجمالي عدد سكان المملكة حسب نتائج التعداد الأخير 27136977 نسمة، مقارنة بـ 22678262 نسمة عام 2004. 

&lt; بلغ عدد السعوديين في التعداد الأخير 18707576 نسمة، مقارنة بـ 16527340 نسمة عام 2004، وعدد غير السعوديين 8429401 نسمة يشكلون (31.1 في المائة) مقارنة بـ 6150922 نسمة (27.1 في المائة) في عام 2004. 

&lt; نحو أربعة ملايين ونصف مليون نسمة (4458715)، هو حجم الزيادة العددية المضافة إلى إجمالي السكان خلال خمس سنوات وسبعة أشهر و13 يوماً، هي الفترة الزمنية الفاصلة بين ليلة الإسناد الزمني لتعداد 2004 وليلة الإسناد الزمني لتعداد 2010. 

عند التمعن في الزيادة العددية نجد أنه خلال الفترة الفاصلة بين تعدادي (2004 و2010) توزعت الزيادة بين السعوديين وغير السعوديين على النحو الآتي: 

&lt; بلغ نصيب السعوديين من مجموع الزيادة 2.180.236 نسمة بنسبة 4 ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4155</link>
      <pubDate>Mon, 16 Aug 2010 18:37:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الفرق في الفتوى أم المفتي! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلطان الفراج" src="http://www.burnews.com/authpic/215.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الفرق في الفتوى أم المفتي!


     عندما تُستفز من موضوع عام،فحاول قدر المستطاع! أن تأخر ردة فعلك! حتى ترى أو تسمع ردود الأفعال من غيرك! والتي ستأتي حتماً، فلا تقع بمحضور وقعوا فيه!.. هذه نصيحة استمعت لها منذ زمن من رجل حكيم أستقي منه حكماً وتجارب كثيرة!.. 

     مقدمة بسيطة استميحكم عذراً بجعلها مدخلاً لسطوري حتى لا أجد مستغرباً لتأخر الطرح أسوة باقدمية القضية!،وهي هطول كميات غزيرة من الفتاوى على أسماع وأنظار المسلمين.

        إلا أنني معني هنا بالفتاوى التي نالها نصيب الأسد من الهجوم المضاد،رغم أنها لاتختلف كثيراً عن غيرها،ممن مرت مرور الكرام ،إلا بشخوص المفتين فقط!.

     فمثلاً في فتاوى الإرضاع وتحليل الغناء من قبل الشيخين الفاضلين عبد المحسن العبيكان وعادل الكلباني،والتي أعقبتها ردود أفعال غاضبة وصلت مرحلة التشنج في معظمها! والتعرض لمقام الشيخين بأقذع الألفاظ!، وهنا أسأل المتشنجين (هل ما أتى به الشيخان من بنات أفكارهم أم من بعض علمهما الذي لم يصل له غالبية المنتقدين)،بمعنى هل ما أوردوه سواء بتحليله أم بتحريمه تحليلاً شخصياً أم أرفقوا أدلة من الكتاب والسنة تُرجح مايرون،مما يحتم الرد المناقض المقبول مشفوعاً بدليل يفند فتوى الشيخ،أو احترام ما أفتى به الشيخ والصمت .

      سأفاجئ من قرأ سابق السطور بأنني لست في صف الشيخين، بل بالعكس ما زلت متمسك ومقتنع بأن سماع الموسيقى لا يجوز حتى ولو كنت أستمتع بها!،وحال الموسيقى ينطبق أيضاً على الإرضاع، بيد أن من الضرورة بمكان أن لانلزم من يملكون العلم الشرعي أن يُفتون وفق ما (تعودنا) عليه لا وفق ما (يفقهونه) من علم!، والدين الحنيف كما يعلم الجميع نزل لينبذ الكثير من العادات السيئة لبني البشر، فظهرنا كمستفتين وكأننا نحن من نحدد بوصلة المفتي الفقيه! وليس علمه الشرعي الذي سهر الليالي من أجل تحصيله. 

    ثم هب أن الشيخان غير رأيهما في مسألة دينية خلافية! هل نشزوا عن بقية العلماء؟ أل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.burnews.com/articles.php?action=show&amp;amp;id=4150</link>
      <pubDate>Sun, 15 Aug 2010 15:00:42 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>